أخر الأخبار

شــــــــوكــة حـــــــــوت/ بشـــــــائـــر الخـــــيــر .. ياسر محمد محمود البشر

الوضع الإستثنائى الذي تعيشه ولاية النيل الأبيض من الناحية الإدارية وضع يعد من الأوضاع الشاذة من الجانب الإدارى فهى ولاية من دون والى ومن دون وزراء فالوالى المشرف عليها يوسف الضى يتولى زمام الأمور بولاية الخرطوم ووزيرا بوزارة ديوان الحكم الإتحادى ويتولى أمر تسير دفة أمر الوزارات الأمناء العاميين بالتكليف ويمكن القول أن يوسف الضى أصبح موزع ومتنازع ما بين ولاية الخرطوم (محل حمدوك بنوم والطيارة الإسرائيلية تنزل وتقوم) وبين وزارة ديوان الحكم الإتحادى وهما عنده الفرض وما تبقى له من فضل وقت يخصصه للقيام بزيارة قصيرة للنيل الأبيض وهى عنده بمثابة نفل من النوافل .

وبالرغم من هذا الفراغ الإدارى الذى تعيشه ولاية النيل الأبيض إلا أن هناك مؤسسة تقوم بدورها على الوجه الأكمل ألا وهى مؤسسة ديوان الزكاة بولاية النيل الأبيض والذى يقود العمل الزكوى فيه الأستاذ محمد أحمد عبدالله عُشة وقد كنت حضورا يوم أمس لتدشين حملة بشائر الخير التى شرفها بالحضور أحمد عبدالله كرموش الأمين العام لديوان الزكاة الإتحادى والتى تم خلالها توزيع أربعون ألف جوال ذرة على محليات الولاية وبداية زراعة مساحة ٦٠٠ فدان للفقراء وتوزيع تقاوى بالإضافة إلى توزيع بطاقات التأمين الصحى على فقراء الولاية .

فغياب والى الولاية يجب أن لا يؤثر على دولاب العمل بأى مؤسسة من المؤسسات المحترمة وبذلك يكون وجود الوالى (قنطرة فى عود بٓقِس) وإذا إستقام أمر المؤسسات مثل الأمانة العامة لديوان الزكاة بولاية النيل الأبيض لما تأثرت الولايات بوجود الوالى أو عدمه ويبقى وجود الوالى وجود تشريفى فقط كما هو الحال فى بحر أبيض التى يقودها عُشة الذى يفرش لمستحقى الزكاة حرير يديه ويعرش ويغرس لهم الأمل برومش عينيه .

مع العلم أن ولاية النيل الأبيض تقف على رأس قائمة ولايات السودان فى مجال العمل الزكوى وهذا التقييم والتقويم لا يأتى فراغ إنما لمجهود بذل وعرق سكب وقبل هذا وذاك فقد تحول العاملون بزكاة بحر أبيض إلى خلية نحل من النشاط والتفانى فى خدمة الفقراء ويحمد للأمين العام لديوان الزكاة بالولاية أنه أوقف صرف الأموال التي كانت تمنح لمنظمات (الإستهبال) فى عهد النظام البائد ولم يخشى فى الحق لومة لائم .

نــــــــــص شــــــــوكة

ولطالما أن الزكاة فى حد ذاتها شعيرة تعبدية فالمطلوب المزيد من الجهد والعمل على الوصول المستحقين فى أماكنهم حتى لا يضطروا للحضور للديوان بأنفسهم بغرض تحقيق الغرض الأساسى من الزكاة .

ربــــــــع شــــــــوكــة

عبدالله حمدوك مضت ثمانية أيام على وعدك للشعب السودانى بإصدار عدد من القرارات الحاسمة خلال إسبوعين والحساب ولد

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + ثمانية =

زر الذهاب إلى الأعلى