مأمون على فرح يكتب : العدو الأول

قرص الشمس

 

 

الاف من حثالة إثيوبيا كانت تاويهم الخرطوم وكل مدن السودان تحولو الي جنود يقاتلون اهل السودان وشعبه.. كانت الخرطوم بوابة لكل مجرمي جارة السوء دولة إثيوبيا التي ما بخلت علينا بكل مجرميها نساء ورجال ليقاتلوا هذا الشعب الذي استقبلهم ووفر لهم فرص العمل والحياة الكريمة لكنها فئة لا تستحق كل ما قدم لها.

 

إثيوبيا العدو الأول للسودان ظلت تعزف على وتر استمرار الحرب لتحقيق مصالحها الخبيثة في نيل اراضي السودان والهاء الدولة من موضوع سد النهضة الذي تلاعبت به هذه الدولة وتريد النيل من حصة السودان ومصر.

 

موضوعنا الأساسي هو الوجود ( غير المرغوب ) فيه لمواطني دولة إثيوبيا فالان هم العدو الأول لأنهم يقاتلون شعب السودان وتم ضبط العديد منهم آخرهم 50 من المرتزقة الاحباش تم القبض عليهم في مصفاة الخرطوم بمنطقة الجيلي هذا غير عدد كبير من الجنود والقناصة نساء ورجال لذلك الخطر يحوم الان بجوار اي إثيوبي في السودان ولذلك لابد للسلطات من مراجعة الوجود الإثيوبي في المدن الآمنة بصورة دقيقة وابعادهم فوراً من الأراضي السودانية غير ماسوف عليهم.

 

لم ننال من إثيوبيا سوي الشر وهي تدعم التمرد وتوجج نيران الحرب في السودان ويشارك مواطنيها فيها بصورة واضحة وبدلائل لا تقبل الشك.

على الأجهزة الأمنية إطلاق حملة كبيرة ضد الوجود الأجنبي بالبلاد وبالذات مراجعة الوجود الإثيوبي بصرامة وحذر واعمال القانون بصورة واضحة حفاظا على الأمن القومي للبلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى