في تحقيق ل ( الحاكم نيوز ) الدواء في غرفة الإنعاش من ينقذ من ؟

تلاعب بحياة البشر ...استغلال لحوجة المرضي

سماسرة لتجارة الدواء
كيف لا تدخل أزمة الدواء غرفة الإنعاش؟

تحقيق :لمياء صلاح
معاناة الانسان وهو يصارع من أجل الحياة ما بين الندرة وانعدام وارتفاع مخيف لأسعار الدواء تبدأ رحلة البحث عن الدواء لمرضي يتشبثون بالحياة التي أصبحت تهدد لأبسط الأسباب لعدم وجود : علاج لارتفاع ضغط الدم ، السكري ، أدوية القلب والشرايين ،أمراض الدم ، الربو ، الملاريا، انبولات الحقن .
هذا ما اتضح جليا في الفترة الأخيرة لوجود عديد من الحالات ممن يحملون روشتات لا يستطيعون صرفها أما لانعدام أو لارتفاع قيمتها الباهظة التي ارهقت كاهل المواطن البسيط مع محاولة البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقروبات المتخصصة ولكن دون جدوي .
سارة فتح الرحمن : تحكي معاناتها من قبل أسبوعين وما زلت ابحث عن دواء لوالدي وهو علاج الضغط والسكري ومن المعروف أن انعدام هذا الدواء يهدد حياة صاحب هذا المرض خاصة وأنها تعرضت لعدة نوبات خلال الفترة الأخيرة .
أما حزينة صديق : ذهبت الصيدلية رفضوا اعطائي صندوق كامب لعلاج الضغط وتم اعطائي شريط واحد يحتوي علي (10) حبات فقط علما بأنني وجدت هذا الدواء بعد عناء شديد في صلي طرفية بأم درمان وقلت اخد علاج الشهر كله لكنه رفضوا .
أم سلمي عوض محمود :تحكي قصتها هي وابتها الوليدة ، من المفروض أخذ حقنة الفصيلة بعد الولادة في فترة لا قل عن (72) ساعة وكانت الكارثة عندما لم استطيع الحصول عليها لأن الحقنة غير موجودة في المركز الذي وضعت فيه ، في اليوم الثاني ذهب زوجي للبحث في الصيدليات ولم يتحصل عليها قالوا إلا في الإمدادات الذين طالبوا بروشتة مختومة من أخصائي وضرورة فحص لفصل الأم والطفلة مع العلم أنه اليوم كان خميس وأصبحت الجمعة لا أخصائي ولا غيره وانتهت (72) ساعة دون الحصول علي الحقنة .
خالد مصطفي خالد :يستعمل علاج للروماتزيوم في الصيدليات لم أجده فتشت في شارع المستشفي الخرطوم وام درمان وبحري وصفوا لي صيدلية في السامراب والدروشاب ولم اجده اصلا كنت بستخدم دواء أمريكي قبل فترة قالوا إلا الألماني وتأتي قالوا مافي الا السوداني وكنت بصرف من الإمدادات ، الأيام دي لا الإمدادات ولا أي صيدلية ما عارف الحاصل شنو ولم اجده حتي الآن .
هاجر الخليفة الكباشي : في الواقع علاج الضغط ده بقي مشكلة حقيقية أسبوع بفتش فيه دون جدوي في النهاية اتصلت بأحد ي المنظمات الطوعية الخاصة بتوفير الدواء وهم مشكورين وصلوا لي الدواء الي البيت ولولاهم كنت فقدت امي .
امير وقيع الله :يقول عنده اختين ومرات مرض نفسي وعصبي قيمة العلاج الشهري تفوق 3 الف جنيه سوداني ومن بداية الشهر بكون بفكر في الكيفية التي اتحصل فيها علي هذا المبلغ وبعده تبدأ رحلة البحث صيدلية صيدلية ابتداءا من الإمدادات .وطبعا أدوية العلاج النفسي لا تصرف إلا بروشتة جديدة ومختومة يعني لازم تقابل الأخصائي ويكتب لي الروشتة قبل يومين .أمس اليوم كله بفتش في الدواء حتي تم توقيفي من الدوريات .والله الحكاية دي صعبة والموضوع مستمر لازم نلقي ليه حل .
مواطن : من اللذين ظلوا يبحثون عن الدواء طلب نوع معين من الدواء إلا أن الصيدلي أن عنده نوع آخر بالرغم من المريض شاهد الدواء بأم اعينه في أحد رفوف الصيدلية وقال المريض (للحاكم نيوز) في أغلب الأحيان لا يصرف الدواء اذا طلبت فاتورة أو الدفع عن طريق بطاقة الصراف الآلي لأنها تعتبر مستند يؤكد بيع الدواء بأسعار غير حقيقية ، وذلك ما حدث الان لان الصيدلي يبيعه باضعاف مضاعفة لسعره الرسمي .
مواطن آخر أبلغ (الحاكم نيوز ) أن هناك دواء يدخل البلاد بطرق غير رسمية (عبرالتهريب) وذلك لاستغلال حوجة الناس هناك مرضي مضطرين في أشد الحوجة لادوية معينة مما يجعلهم يشتروا بأي سعر من عديمي الضمير في هذا المجال .
ماذا قال قطاع موردي الأدوية : هذا القطاع معني باستيراد الدواء من الخارج فما هو دورهم في هذه الأزمة .قالوا: نحن نعزي الفوضي التي أدت الي أزمة الدواء في البلاد الي القرار الصادر في يناير 2020م بإلغاء نسبة حاصل الصادر أصلح الدواء …وهذا القرار كان يقضي بمنح نسبة 10 % من الصادر السوداني لصالح الدواء عن طريق المجلس القومي للصيدلة والسموم يصرف بفواتير (عدم ممانعة) لأي بنك تجاري وتحت هذا الإجراء يتم استيراد الدواء بسعر الدولار الرسمي إلا أن إلغاء هذه النسبة ادخلت الشركات في خسارات فادحة كما أن للدواء سعر رسمي صادر من و الدولة. عبر الصيدلة والسموم لا يسمح بزيادة السعر.
قطاع إنتاج الدواء يفند العقبات التي ادت الى ارتفاع أسعار الدواء المنتج محليا.
إذا ماهي العقبات :
أولا صناعة الدواء تحتاج لمواد تصنيع تتمثل في.
المادة الفعالة وهي المادة الأساسية لصناعة أي نوع من الدواء ثم الإضافات وهي أي نوع من الدواء تتم لع أضافت من مواد معينة عند صناعته .
بالإضافة إلي مواد حفظ وتغليف الدواء من غطاء _ وتغليف _ صناديق ونشرة كلها يتم استيرادها من دول خارجية مثل الإمارات والسعودية والاردن.
بتأكيد يتم شراء هذه المواد بالدولار والمعروف مشاكله في السوق . هذه العقبات لأقصى علي القيمة شراء المواد فقط بل هناك أخري تضاف الي تكلفة صناعة الدواء منها التكلفة التشغيلية من وقود لتشغيل المصنع يتم شراءه بسعر السوق السوداء تكلفة العاملين في وردتين واعاشتهم وسكنهم بالإضافة إلي مرتبات الموظفين وترحيلهم.كل هذه مصاريف علي عاتق الشركات. إلا أننا قادرون علي إنتاج أي كمية تحتاج لها البلاد في حالة تذليل هذه المعوقات.
لا ننكر..وجود سماسرة دواء في البلاد ولكن يجب علي الدولة محاربتهم وهم يؤكدون تعاونهم مع الدولة لحل أزمة الدواء في البلاد وذلك بتذليل المشاكل التي تواجههم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر + ثمانية عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى