الدكتور هشام نورين محمد نور يكتب : شجاعة القوات المسلحة

الخرطوم – الحاكم نيوز

لا شك أن الخطوة التي أقدمت عليها القوات المسلحة السودانية بما فيها قوات الدعم السريع و بتوجيه من رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان باستعادة الفشقة من المغتصب الإثيوبي خطوة تعتبر شجاعة ومهمة جدا والتي تأتي في إطار بسط السيطرة على الأراضي السودانية.

هذه الخطوة تسجل بمداد من ذهب واسطر جديدة تكتب في تاريخ السودان الحديث بأن ما أقدم عليه البرهان في ظل هذه الظروف وتعقيدات المشهد وبالتشاور مع رفيق النضال الفريق أول محمد حمدان دقلو يجب أن تدرس وان تخلد في دفاتر عظماء السودان .
أن إعادة ارض الفشقة الحبيبة من المختصب والمحتل الأثيوبي الذي استباحها سنين عدة بل نهل من خيراتها الكثير حتى ظن أنه يملكها زوراً وبهتاناً بالدهاء والشطارة والمسكنة وطاطأة الراس .. لان ما صرحوا به مؤخرا في الوسائط الإعلامية مطالبين العالم بإدانة السودان الذي احتل أراضيهم هذا يدل دلالة واضحة على أنهم كانوا يبيتون النية وانتهاز الفرصة وقد كان سد النهضة إحداها.. اي وهم عاشوا فيه وصدقوه هولاء الأحباش ويا للبجاحة ويا للاستخفاف ويا للحقارة )) .

هذه الخطوة أكدت للقوات المسلحة الثقة في النفس والعزيمة والإصرار حماية لتراب الوطن والتزامها بوصية الآباء والجدود الذين ظلوا يوصون بصون تراب الوطن وحمايته وحراسته.
( .. من هنا لابد ان نرفع القبعات تحية وتقدير لجيشنا العظيم وبما فيه الدعم السريع الذين تحركوا بمهنية وشجاعة واعادوا الفشقة لحضن الوطن وصحوا فينا الشعور الوطني والاحساس القومي والانتماء لترابه الطاهر وجعلنا ننصهر في بوتقة هذا الكيان الشامخ .. سودان العزة والكرامة .. بعد أن كاد هذا الإحساس يتلاشى . لهذا يجب أن تبقى الفشقة رمزاً بل معلماً بارزاً يضيئ حياتنا فخرا وزهوا بل علينا توظيفها التوظيف الامثل برؤية ثاقبة .. على سبيل المثال لا الحصر او حسب رؤيتي المتواضعة …. اقتصاديا.. التفكير في إنشاء مشروع قومي لزراعته بأحدث التقنيات الزراعية ً ..إضافة معركة الجيش السوداني البطل لا زالت ممتدة من بعد التحرير إلى التعمير فكان سلاح المهندسين هو الذي يمهد الطريق وينشئ الكباري ويهيئ الخدمات بينما شركة زادنا تقوم بالاستصلاح الزراعي )

إن ما أقدمت عليه القوات المسلحة في الفشقة كانت رسالة واضحة المعاني وتحمل في طياتها معاني الوطنية والبسالة وان هذه القوات لن ترضخ ولن تسمح بأن تستباح أراضي السودان وأنها بعد مرور ٦٧ عاما لن تستكين ولن تلين لها العزيمة بل ٦٧ عاما كانت كفيلة على تأكيد حرصها وعزمها بالمضي قدما أسودا ضاربة حامية لعرين الوطن ومحافظة لما تحقق من سلام بل إنها مصممة على تنفيذ بنوده حتي ينعم المواطنين بالسلام والطمأنينة.

وبلا شك فإن القوات المسلحة حظيت باحترام كل الشعب بل حظت تحافظ على هذا الاحترام وترده بأحسن منه نصرا وفخرا لهذا الوطن وان قيادتها تستطيع تنفيذ بند الترتيبات الامنية مع زملاء الكفاح المسلح حيث اتخذت القرار الشجاع وشرعت بالفعل في تنفيذ بند الترتيبات الامنية واختارت له من الكفاءة الجديرة التي تعزز حنكة وشجاعة الفريق أول عبد الفتاح البرهان في إدارة البلاد والعبور بها الي ضفة الأمن والاستقرار

رئيس حركة القوى الشعبية للحقوق والديمقراطية الموقعة على السلام، وسفير السلام والعطاء الإنساني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى