ابراهيم الشيخ : لا اتجاه لبيع او خصخصة الميناء



بورتسودان : الحاكم نيوز

قال رئيس لجنة الموانئ بالالية الاقتصادية إبراهيم الشيخ انهم ارادوا الحديث عن تخصيص موارد للميناء يمكنهم القول ان البلاد عموما تعاني شح في الموارد ،

واشار الي وجود استهداف للميناء لتجفيفه ومن ثم بيعه
مؤكدا ان البيع او الخصخصة او غيرها الان غير واردة اطلاقا .

واكد سغيهم بناء شراكات لإصلاح الميناء (بلا بيع ولا شراء ولا ايجار ولا غيره ) وقال لا بد ان نتحرك لننجز ونجد الحلول ولا يمكن لاحد ان يجلس ويربع يديه وينتظر السماء لتمطر عليه ذهبا او فضة .

واكد الشيخ ضرورة المحافظة على الميناء وقال ان الذين يعملون بالميناء حوالي( 13 ) الف ولا يمكن ان نخصخصه لتاتي جهة وتشغل( 2 ) الف وتذهب بالبقية للشارع فهذا امر غير وارد اطلاقا ، بل يجب ان يعمل الميناء 3 ورديات ليعمل جميع هؤلاء ال13ـ الف وهذا هو هدفنا وطالما اننا كنا حرية وتغيير هذا هو التغيير الحقيقي. الان الحرية تحققت والذي لم يتحقق هو التغيير والتغيير لا يتحقق الا بالجهد .
الى ذلك أوضح الشيخ ان الالية الاقتصادية جمعت الادارة التنفيذية في منصة واحدة ليعملوا في تناغم كما تم تكوين لجان فرعية خاصة بالمحاصيل والذهب والصادرات وغيرها بالإضافة الى لجان استراتيجية خاصة بالسلع . وقال الشيخ ان هذه اللجنة الخاصة بالميناء تم تشكيلها لأنها كانت هنالك شكاوى كثيرة خاصة بالميناء والاليات والمشكلات الفنية وشح الإمكانات وغيرها من المصدرين والموردين والنظام السابق كان له هدف فهو كان يعمل لتصفية الميناء وبعدها بدأ بدور الحديث حول اعطاء الميناء للفلبينيين او غيرهم .وزاد الشيخ بالقول ان الميناء له ابعاد اقليمية ودولية واجتماعية وامنية وغيرها ونحن ندرك اهمية الميناء كذلك تكونت هذه اللجنة ، والان الشركة الفلبينية اصبح ليس لها اي وجود ولجنتنا هذه لتطوير الميناء وحلّ مشكلاتها فالميناء ليست هاشم طاهر ولا أونور وانما هي مجتمع واسع يعمل فيه الكثيرون والصراع الذي دار بين هاشم طاهر وانور ووصل حتى مجلس الوزراء هو أمر يجب ان يتوقف فالميناء لا يخضع للعصبيات نحن نعلم ان المنطقة تعاني من الفقر والتهميش والعديد من المشكلات ومن ضمن الحلول ان يقود ابناء المنطقة الوظائف الاساسية فالتهميش والمشكلات التنموية كانت من اسباب الثورة وحمدوك واعي تماما ويدرك حجم المشكلات والميناء اليوم يعمل فيه 13 الف وليستمروا في العمل يجب ان يكون الميناء ناجحا وذو جدوى اقتصادية ويعتمد على نفسه حتى لا يأتي يوم يرسل فيه الميناء لوزارةالمالية مطالبا بالرواتب ، وهنالك مناطق تنتج الذهب وفيها موارد ويجب النظر الى مصلحة المنطقة فالأمر ليس نزاع بين مدير ووزير وقال إنني تناقشت كثيرا مع هاشم طاهر قبل المجيء الى هنا وهو شخص جيد ولديه نزعة قومية ومع ذلك يهم بأبناء الشرق ويدعو لتمييزهم ايجابيا وهذا أمر لا تثريب عليه .

وقال ان من القضايا المهمة السلام ومساراته . وقد أبدينا حرصنا على ان يكون التمثيل شاملا وكاملا ويشمل جميع أهل الشرق في أوسع قاعدة جماهيرية وقد تابعنا كل ما دار ويجب ان تعلموا ان ملف السلام في كل السودان يحتاج الى وقفة ليستوعب الجميع حتى يتحقق السلام فلا يمكن للسلام ان يتحقق دون ان يستوعب كل الناس . ولذلك كان يجب قيام مؤتمر تشاوري لمناقشة قضايا الشرق إلا انه لم يقم ، وما أريد قوله يجب ان يعلم الجميع ان الموقف السالب دائما لا قيمة له ويضيع على الناس الكثير من الفرص وما انعقد بقاعة الصداقة لم يكن ما يريده الناس ، والسودان دولة هشة ولو حاول كل زول يجر من حتة سيتمزق وقابلنا الجميع وتحدثنا معهم وسمعنا منهم وواضح ان هنالك إيمان واهتمام بقضاياهم ونحن أكثر إيمانا بهذه القضايا فلديهم رؤية وعندما أقول هذا الكلام دائما اتهم بالانحياز والمطلوب الان من الجميع ضرورة الترابط والتماسك والعبور بالبلاد الى التحولات الإستراتيجية المطلوبة ، وأكد على أهمية عدم التفريط والالتزام بفواتير المحافظة على الشرق بمنح الحقوق والإيفاء بالالتزامات
و حذر الشيخ من الصراعات والمشكلات والفتن التي بدأت نذرها مجددا بولاية كسلا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

14 + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى