
أمدرمان – 18 سبتمبر 2026
لبّى الدكتور جبريل إبراهيم، وزير المالية والتخطيط الاقتصادي ورئيس حركة العدل والمساواة السودانية، دعوة الأمير عوض الجيد النعيمة، أمير الكواهلة، للقاء قيادات الإدارة الأهلية ورموز وأعيان القبائل بحضور عدد من المكوك والسلاطين والنظار والعمد والأمراء، يتقدمهم المك محمد عجيب الهادي إلى جانب رجال المال والأعمال.
وأكدت قيادات الكواهلة خلال اللقاء دعمها لمؤسسات الدولة، وحيّت القوات المسلحة والقوة المشتركة والتشكيلات المساندة، مشيدة بتضحياتها في العمليات العسكرية، وما حققته من تقدم في سنجة والدندر ومدني والخرطوم.
وأكد وزير المالية أن الاقتصاد السوداني، رغم التداعيات العميقة للحرب والضغوط التي تواجه البلاد، قادراً على الصمود، مشيراً إلى أن السودان يواجه، إلى جانب الحرب العسكرية، حربا اقتصادية وإعلامية ومضاربات في سوق النقد تستهدف إضعاف الدولة وتركيعها.
وقال إن الظروف الاقتصادية الراهنة تفرض أعباءً كبيرة على المواطنين، مؤكداً أن تجاوزها يتطلب تضافر الجهود الوطنية والحفاظ على مؤسسات الدولة واستمرار الإنتاج والخدمات.
أمير الكواهلة: الاقتصاد مسؤولية مؤسسات الدولة
من جانبه، أكد الأمير عوض الجيد النعيمة وقوف الإدارة الأهلية للكواهلة إلى جانب الدولة ومؤسساتها، مشيداً بالمواقف الوطنية والدور الذي يضطلع به وزير المالية خلال الحرب.
وقال إن الضائقة الاقتصادية يجب أن تُقرأ في سياق الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشيراً إلى أن إدارة الاقتصاد الكلي مسؤولية مشتركة بين مؤسسات الدولة، ولا سيما وزارة المالية وبنك السودان المركزي، وداعياً إلى تعزيز التنسيق بين السياسة المالية والنقدية وعدم اختزال التحديات الاقتصادية في أداء مؤسسة واحدة.
إشادة بالقوة المشتركة
وتناول اللقاء ما اعتبره المشاركون محاولات للتشكيك في دور القوة المشتركة من خلال تعميم بعض الممارسات الفردية عليها، مؤكدين ضرورة التمييز بين أي تجاوزات فردية وبين الدور العام للقوة وتضحياتها في العمليات العسكرية.
وأشاد المشاركون بما قدمته القوات المسلحة والقوة المشتركة والتشكيلات المساندة من تضحيات، مؤكدين دعمهم للجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على أهمية وحدة الصف الوطني، وتعزيز التماسك المجتمعي، ودور الإدارة الأهلية في مساندة الدولة خلال الحرب وتخفيف آثارها الاجتماعية والاقتصادية.
اعلام حركة العدل والمساواة السودانية
١٨ سبتمبر ٢٠٢٦



