
يشهد السودان مرحلة تاريخية جديدة مع التقدم الكبير الذي حققه الجيش السوداني في إقليم دارفور، حيث تمكن من دحر المليشيات واستعادة السيطرة على مناطق واسعة كانت تعاني من الفوضى والاضطراب.هذه الانتصارات لم تكن مجرد إنجاز عسكري، بل هي رمز لإرادة الشعب السوداني وصموده، وتجسيد لوعد قادة القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة بأن السودان سيعود موحداً وحراً من كل أشكال التمرد.
لقد عمّت الفرحة أرجاء السودان، حيث عبّر المواطنون في المدن والقرى عن اعتزازهم بجيشهم الباسل، ويرون في هذه الانتصارات بداية النهاية لسنوات طويلة من المعاناة.
الشعب السوداني اليوم أكثر إصراراً على دعم قواته المسلحة، وأكثر يقيناً بأن المليشيات إلى زوال بإذن الله تعالى، وأن السودان سيعود قوياً كما كان.
إن هذه الانتصارات في دارفور تحمل دلالات عميقة، فهي تؤكد أن السودان يسير بخطى ثابتة نحو التحرير الكامل لكل بقعة من أرضه، وأن وحدة الشعب والجيش هي الضمانة الحقيقية لبناء دولة مستقرة وقوية.كما أن هذه المرحلة تشكل رسالة واضحة بأن السودان لن يقبل بعد اليوم أن يكون رهينة للفوضى أو المليشيات.
غرب دارفور على خط التماس مع الجارة تشاد، التي لم يجد مواطنوها من الشعب السوداني إلا الخير، ولكن بكل أسف طعنتنا أنجمينا بخنجر الغدر بعد أن فتحت أبوابها ومطاراتها ومعابرها ومنافذها البرية للمليشيات عبوراً وتهريباً ومرتزقة، إضافة إلى تهريب خيرات السودان ولا سيما الصمغ العربي. نحن نثق في قدرة الجيش والقوات المشتركة والقوات المساندة على تحرير دارفور وكردفان وكامل التراب السوداني من دنس المليشيات المتمردة وداعميها.
آخر القول
ما تحقق في دارفور ليس سوى بداية لمسيرة التحرير الشامل، حيث وعد قادة القوات المسلحة السودانية بأن كل شبر من أرض السودان سيعود إلى حضن الوطن. الشعب السوداني اليوم يقف خلف جيشه بكل قوة، مؤمناً بأن النصر قريب، وأن السودان سيعود موحداً، آمناً، وقادراً على بناء مستقبل أفضل لأبنائه.
كسرة
وطن اسمك قدر ذاتك
وماها بعيدة نجماتك
وقت طل يوم عيدك
بنسمع فيها ضحكاتك
نسيم أنسك يلاقينا
يداعب في مداراتك
نحس جوانا باللهفة
ونقول في عزتك غنوة



