العلاقات السودانية المصرية ، علاقات تاريخية متجذرة وظلت صامدة أمام أمواج عنيفة من الحملات التي تقودها عدد من الدوائر المتربصة .
وتلك الجهات أستغلت الإجراءات الأخيرة التي اتخذتها السلطات المصرية لضبط الوجود الأجنبي في أراضيها ، والذي لا يستهدف السودانيين وحدهم كما وصفتها تلك الدوائر وحصرت الأمر على السودانيين دون غيرهم ، ولكنها إجراءات تشمل كافة الأجانب المقيمين في أراضيها .
والسودانيون المقيمون في مصر يتوجب عليهم حمل اوراقهم الثبوتية وفق المطلوب لضمان عدم مضايقتهم من تلك الإجراءات والتي تشمل الإقامة وجواز السفر وكرت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين .
كما ينبغي عليهم عدم التهاون في حملها في مختلف تحركاتهم بمجردهم خروجهم من السكن وأي كانت وجهتهم السوبر ماركت أو المسجد حتي لا يقعوا تحت طائلة تلك الإجراءات ، فهي لا تكلف ولن تكون ثقيلة الحمل .
والذين أنتهت فترة الإقامة من الضرورة السعي في تجديدها وهي إجراءات ليست صعبة ، بل هنالك مرونة في الإجراءات لا تستغرق وقتا طويلا ، وضرورة عدم التهاون والكسل في عملية التجديد .
ومن حق السلطات المصرية اتخاذ الإجراءات التي من شأنها تنظم الوجود الأجنبي في أراضيها ، وعلى المقيمين اتباع تلك التعليمات وإحترامها لأن كافة الدول تعمل على تتظيم الوجود الأجنبي وفق قوانينها الداخلية والمعروفة
