أخر الأخبار

عبدالله مسار يكتب : الاسلام هو الارهاب

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول المستشرقين والغرب الاوروبي والامريكي. الدين الاسلامي هو الارهاب. كراهية في الاسلام والمسلمين وكل الجرائم الكبار تعيش وتعشعش في ارض الغرب(الاوروبي والامريكي ) زراعة وصناعة وممارسة وهو ينعتون دين الرحمة والمعاملة الحسنة ودين القيم والخلق بصفة الارهاب ويقولون علي كل مسلم ارهابي
رغم جرائمهم واليك الدليل. ان الارهاب ولد ويعيش في المجتمعات الاخري ومجتمع المسلمين بري من هذه النعوت واليك الامثلة
اكثر عشرة دول بها اعلي معدلات دعارة في العالم هي
تايلاند
الدنمارك
ايطاليا
المانيا
فرنسا
النرويج
بلجيكا
اسبانيا
المملكة المتحدة
فنلندا
واهلي عشرة دول في العالم سرقة هي
الدنمارك
فنلندا
زمبابوي
استراليا
نيوز يلندا
الهند
انجلترا وويلز
السويد
جنوب افريقيا
اعلي عشرة دول في العالم ادمان للكحول هي
مولدوفا
بلاروسية
ليتوانيا
روسيا
التشيك
اوكرانيا
رومانيا
صربيا
استراليا
اعلي عشرة دول فيها جرائم قتل هي
هندوراس
فنزويلا
ويلز
السلفادور
غيتامالا
جنوب افريقيا
سانت كيتس ونيفيس
جذر البهاما
ليسوتو
جامايكا
اسماء اخطر العصابات في العالم هم
ياكوزا
اغبيروس
وان سينج
جاما بكابوس
بريميرو
الاخوان الاريون
الدم
18th Street Gang
The Mongolian
مار سالفاروتشا
الاسماء الكبيرة لعصابات المخدرات في العالم هم
بابلواسكوبار كولومبيا
امادو كاريلو كولومبيا
كارلوس ليدر جيرمان
غريسيلدا بلانكو كولومبيا
خواكين غوزمان المكسيك
رافائيل كارو المكسيك
ثم يقولون ان الاسلام هو السبب العنف والارهاب في العالم
انها الكراهية للدين الاسلامي والمسلمين وهم يريدون ان يطيفوا نور الاسلام والله متم نوره ولو كره الكافرون
ان الاسلام دافع حقوق الانسان وحقوق المراة والطفل بل كفل الفقير واليتيم وعالج قضايا التكافل الاجتماعي وجعل للفقراء والمساكين حق في اموال المسلمين وبالقانون في (الذكاة)
ولكن لان الغرب الاوروبي والامريكي. يكره المسلمين والاسلام لذلك يرمونه بالارهاب وهم الذين قتلوا ٢٠مليون من سكان استراليا الاصليين
وهم الذين القوا القنابل الذرية في هوريشيما في اليابان
وهم الذين قتلوا ١٠٠مليون هندي احمر في جنوب امريكا
و٥٠ مليون في شمال امريكا
وهم من حولوا احرار افريقيا الي عبيد ونقلوهم الي امريكا واوروبا ليكون عبيد لهم يستقلونهم عمالا مجانا
انها الكراهية والحقد الدفين والعميق للاسلام والمسلمين
ولكن قدرة الله غالبه والنصر قريب
تحياتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى