نافع : احتمال ما ننزل انتخابات مرتاحين لا أعباء حكم لا دعوة مظاليم

الخرطوم : الحاكم نيوز
نقل القيادي بالمؤتمر الوطني المحلول محمد حامد البلة رسالة من الدكتور نافع علي نافع من داخل محبسه بسجن كوبر .
ونقل البلة حسب ما ذكر (سودان بريس) علي. فيس بوك ان الدكتور نافع اكد انهم في نعمة الاعتكاف وان السلطة ان اردناها بنحيبها بانتخابات وصندوق لا مظاهرات كالشيوعيين واذنابهم ولا بانقلابات واي زول عاوز يتظاهر عشان جيعان او مسخن هنداك الميدان يطلع يتظاهر ).
واضاف نافع حسب البلة اننا متعودين علي الجوع والسخانة واي عسكري مفلس ولا بعاني من الاهانة ومضايق من ريحة عفن شلة الشيوعيين والبعثيين في القصر والقيادة العامة وعندو مزاج يقلبها هنديك القيادة العامة يمشي يقلبها ، نحن الفلس وقلة ادبهم وريخة عفنهم قادرين عليها .

واضاف نافع : نحن لا بنقلبها مع عساكر لا بنتظاهر مع شيوعي ولا بندوعو للتظاهر حنجي بانتخابات وحيجو يحنسونا عشان ننزل فيها واحتمال ما ننزل زاتو كدا مرتاحين لا أعباء حكم لا دعوة مظاليم تقبل الله منا ما قد كان و غفر الله لنا أن أخطأنا.
وطلب نافع ان يبلغوا عنهم الاخوة بان لا يستعجلوا وقال ( عشان كدا بلغو اخواننا الكلام دا كدا بالنص ما تستعجلوا الأمر اخوتي ما تستعجلوا الأمر اخوتي ما تستعجلوا الأمر اخوتي ثلاث وما تتخمو مع الموجة خطنا واضح اعتقل من اعتقل واطلق من أطلق قادرين نعيش من غير ردود فعل في النهاية النصر لنا بأحد الحسنيين والزلة لهم براهم لأنهم ليسو أصحاب فكرة وحياكلوهم اتباعهم بغباء سياستهم الخائن سيموت في الاخر ديدن كل الخونة واقرو التاريخ والحق سينتصر بنا او بمن يأتي خلفنا المشروع قايم والوطن متماسك ونحن معتكفين وبصلي بينا شيخ الزبير في امان الله..)

ونقل سودان برس عن محمد حامد البله قوله : ان المشروع باقي واننا على العهد ماضون وانا الي ربنا منقلبون لا يصيبكم وهن ولا يضيركم تنطع بني علمان فهم غثاء كزبد السيل.
الفكرة ان اتركو لهم الحكم و كونو كالبنيان المرصوص وحدو كلمتكم كما هي قبلتكم فلا ينفع حكم بغير محكومين قاطعوهم كما تقاطع المنتجات غالية الثمن فهي تكسد وتبور ويقل ثمنها ويخسر صاحبها ايما خسران باتفاق الجماعة وإنما ياكل بني علمان من تفرقنا فهم كالضباع طبعاَ ورائحة وأصوات متي تفرقنا كالغزال يعزلوه من الجماعة لياكلوه. والتباشير في الافق باتلاف إسلامي جامع يزلزل أركان حكمهم في وقته اتركوهم لشعبنا حتى يعلم حقيقتهم وويودهم في مهدهم
فمن كان كلامه لا يوافق فعله يوبخ نفسه.

والسلام..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 − واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى