لا تكن سبباً في مغادرة غيرك لقروبات وسائل التواصل الاجتماعي..

ارتقائك باسلوبك.. في الحوار والنقاش.. هو عنوان لملامح شخصيتك.. ويعكس جدّية اهتمامك بقضايا وطنك. ترك المناكفات.. والشجيع السياسي الأعمي.. ييرز تماماً.. استقلال فكرك.. وصدق تقييمك للأمور. طوبي لمن ترك الجدال.. وهو مُحقّاً.. فأحياناً ايقافك للنقاش.. قد تكون نتائجه ايجابيّة أكثر من مواصلتك فيّه. القضايا الوطنيّة.. ان أثارت غضبك وحدّة انفعالك في النقاش.. أو جعلتك تلجأ للاستهتار والاستخفاف.. وتشويه صورة الحوار.. اعلم ساعتها أنّك قد أفلست من المنطق والعقلانيّة. لتكن أهداف مشاركاتك كسب مزيد من الأصدقاء الحقيقيين وتوسيع دائرة التعارف لديك.. ولا تجعلها سبباً في خسارة أحد وكسب عداوته.. الزم الحق.. تعرف أهله. نوعيّة مواضيع مشاركاتك.. هي دليل على مقدار الوعي لديك وعنوان لثقافة نفسك.. فاحرص على أن تبرز نفسك دوماً في مقام يليق بها ويكسبها الاحترام. انت مسؤول أمام الله عزوجل في كل ما تكتبه أو تنشره، فابتعد عن نشر الاشاعات والفتن وما يثير النزاعات، واجعل الشر يقف عندك.. ولا تُمرره لغيرك.. فربما ارسالك له يكون سبباً في حملك أوزاراً الى يوم القيامة. اقبل الحق حتى وان جاء ممن هو مختلف عنك في انتمائك الفكري أو السياسي، بل حتى وان جاء ممن هو عدو لك.. وارفض الباطل حتى وان جاء من أقرب الأقربين إليك.. وليكن تقييمك للأمور مبني على الحق والحقيقة فقط وليس على تقييم الأشخاص.. وكاتبي وناقلي الأخبار. كن عمليّاً في انتقادك.. قيّم مفهوم الفكرة ومضمون الموضوع.. واترك تقييم أصحابها.. انتمي دوماً للحق ولا تنتمي للأشخاص والهيئات.. فهم يتغيرون ويبقى الحق ثابتاً. أخيراً.. كن دوماً متّصلاً بالخير.. وايجابيّاً في طرحك.. ليشتاق اليك الآخرون.. وحين تفكر في المغادرة فكن حريصاً على أدبيات المغادرة.. ولا تغادر بلا توضيح وبلا أسباب.. فقد يفتقدك البعض وهو احق بنيل احترامك لحظة الوداع. نتمنّى لكم مشاركات ايجابيّة ممتعة بالقروبات.. ومعاً لتحقيق نجاحات عمليّة في نشر الوعي وتصحيح المفاهيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 11 =

زر الذهاب إلى الأعلى