أخر الأخبار

الزاكي التيجاني يكتب : خواطر في ذكري رحيل الوالدة

هذه الخواطر بمناسبة مرور خمس سنوات على رحيل الوالدة علوية ودعواتها للشقيق علي التيجاني ….

رحمة الله عليها امي علوية… والكراس مختوت فوق راس التلاجة ..
الكراس لجميع المتعسرين والمحتاجين ..

الكايس حق الايجار …
البدور مصاريف الدراسة ..
الماشي يتعالج …
النقصت ليه قروش العرس ..
الداير حق القفة …
العندو دين في الدكان ..

يكتمل الشهر وامي علوية تجهز الأسماء وتضرب لولدها الكبير علي التيجاني وتدندن على طريقة هدهدته صغيرا : ( متين يا علي تكبر تشيل حملي، إياك يا علي الخلاك ابوي دخري ) …

وبالزيادة تأتي الاستجابة …
والفرحة تعم كل متعسر وامي ترفع يدها عاااافية منك يا علي اكرمتني وسترتهم وكفيت ووفيت الله يخدر ضراعك يا ولدي ويديك قدر نيتك ويوسع رزقك ويخليك للمحتاجين …

يا علي يا اخوي كيفن ننسى فضلك علينا وعلى الناس … ومن نعرف ومن لا نعرف

وانت الكريم والشهم والوفي والمخلص وجمل الشيل ودخر المحتاج وبلسم العيان ومادي اللقمة للجيعان ..
وانحنا عارفين بابك المفتوح فما طرقه محتاج الا رجع مسرور ومتهني وفرحان …
اخوي يا علي رفعت راس والديك واخوانك واخواتك واي مكان يجيبوا سيرتك

نرفع راسنا فوووووق ونقول دا علي اخونا الكبير ومعلمنا ومرشدنا وقدوتنا …
ولو بننسى عمرنا ما ننسى مشيتك امريكا في طيارة الأمير تركي

وزي ربنا كافاك على طيبة قلبك ونيتك البيضاء ويدك البتمد وما بتعد …
ومشيت أمريكا اشتغلت وقريت وبقيت بروف ليك وضعك ومكانتك وحضورك وسفير مخلص لبلادك ..
اخوي ود امي وابوي شيال التقيلة وعشا البايتات وفارس الحوبة فتشنا وفتشنا نرد شئ من جمايلك فما وجدنا غير نطلق اسمك على احفادنا زي ما منقوش في قلوبنا ابد الدهر

أنت البنيت المستشفيات
وادخلت الطاقة الشمسية في المساجد ..في المدارس وما قصرت في من جاء محتاج حق العلاج.

أنت اخوي…ود امي الدعوتها ليك انارت طريقك للخير

وحصل قبول دعوة “امك”
وانت تركب طائرة ولي العهد
من مطار الخرطوم الي واشنطون.

أنت كبرت وشلت الحمل
وامك رحلت مطمئنة
حققت ليها ما تتمناه
وحفظت الكراس المختوت فوق الثلاجة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة عشر + تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى