مأمون على فرح يكتب : قضية الأمس واليوم وغداً

مع اقتراب شهر رمضان هاهي أعمال القتل للثوار تطل برأسها من جديد في فيديو علني لرجل شرطة مناط به حماية الناس فإذا به وبغضب واضح يقتل ثائر أعزل من السلاح في جريمة مكتملة الأركان.
إلى متى تتم هذه التصفيات العلنية واستخدام العنف المفرط أمام الناس الباحثة عن السلام والحرية والعيش الكريم.؟! كيف تسمح قيادات الشرطة بحمل السلاح في أماكن كان يمكن الاكتفاء فيها بأدوات مكافحة الشغب المتعارف عليها لكن هذا الخلل أمر كبير للغاية ولن يزيل لبسه الف بيان يمكن أن يخرج من الشرطة أو يكون مقنع للناس في ظل هذه الصورة المؤلمة التي تناولتها وسائل التواصل الاجتماعي وراها العالم أجمع.
تحرك الشرطي امام الثوار يوكد نيته الواضحة على القتل لم أجد في هذا الفيديو اي سبب لأن يستخدم هذا الشخص السلاح الناري امام شباب عزل لا يحملون ما يهدد حياة أي شخص ولم تكن في تلك الدائرة اي إشارات لأعمال شغب حادة.
على قيادات الشرطة تسليم هذا المجرم فوراً ليحاكم أمام محكمة مدنية اليوم قبل الغد الأمر لا يحتاج إلى لجان تحقيق تجلس وتناقش هذه جريمة واضحة ودليلاها موجود نريد أن نرى العدالة تطبق بصورة مثالية مع تأكيدات تامة بحرية التعبير السلمي للجميع وعدم استخدام العنف مع الثوار لانريد تكرار زكريات أليمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى