للأمانة والتاريخ – :محجوب حسون – محاسبةومحاكمة.. فريق الأحلام!!!

(1)…
وضع أهل السودان تطلعاتهم وأحلامهم بعد إنجاز ثورة ديسمبر علي حكومة الفترة الإنتقالية التي جاءت من رحم قوي الحرية والتغيير أو تهكما حكومة (قحط ) بعد ولادة متعسرة من النطاسي الدكتور عبدالله حمدوك رئيس مجلس الوزراء ومعاونية في غرفة(الولادة) فخرج المولود حكومة (كفاوات )محمولة علي سفينة خرقت من داخلها بمعاول (فشلنا.. فشلنا.. فشلنا) فغرقت في شواطئ الإستقالات والإقالة؟.
(2)..
نعم تكررت ذات الاخطاء السابقة بل أسوء منها في ثالوث (الظلم ،الفساد والإستبداد) كانك ياأبوزيد ماحققت ثورة ديسمبر المجيدة.
نعم هي الحكومة السودانية التي لم تعرف عبر تاريخها الطويل منذ 1956م وحتي يوم الناس هذا أدب الأستقالات والمحاسبة وقبله إبراء الذمة وحسن السيرة للشهادات المجتمعية للمجتمع في من يريد أن يقود الناس للسادة الوزراء وشاغلي المناصب الدستورية أو القيادية بكل وضوح وشفافية كما يفعل أصحاب الديمقراطيات العتيدة بان يكون من يتولي أمر الناس مكشوف للجميع وتساؤلات… كيف كان.. وماذا فعل لمجتمعة وكيف سيكون بعدها من باب (الخروج) بمراقبة ومحاسبة من الشعب عبر ألياته المعروفة ولعل المطلوب من الزعيم حمدوك ومن معه وضع منهج ورؤية جديدة للقادمين الجدد(الوزراء)يؤسس عليه منهج جديد في السياسة السودانية فيما يلي المحاسبة والمحاكمة قبل وبعد لمن رغب أن يتولي قيادة الناس في المرحلة المقبلة… الزمن لايسمح بتكرار الاخطاء…!!!
(3)..
وللأمانة والتاريخ مل الشعب وتعب من كثرة التجارب وحصاد الهشيم كل مرة يظن بان القادم أحلى علي طريقة بكرة البضاعة بالمجان وينتظر ولاياتي يوم بكرة… أو هكذا تجارب الشعب مع أهل الساسة في بلاد السودان.. وعود براااقة… وطق حنك ساااااكت!! بدون ديمقراطية حقيقية سرعان ماينقلب عليها العسكر.. ؟؟
نعم إندهشت كغيري بمطالبة شارع عريض بمحاكمة ومحاسبة حكومة الثورة كأول حكومة في تاريخ السودان تحاسب بعد الإستقالة أو الإقالة لمن تمسك بالكرسي (…)مطالبين بان تكون البداية بوزير الصحة المقال الدكتور أكرم التوم أو (أكرم أمل الامه) كما يهتف (الهتيفة) لجهة أن الرجل أورد الشعب موارد الهلاك والفقر والقتل (سمبلة) لجهة أن الذين توفوا بالاهمال وغياب الرعاية الصحية بسوء إدارة الرجل لأمر الصحة في البلاد أكثر من الذين ماتوا بوباء الكورونا بحسب أطباء كبار في السودان ،بل بدا الرجل البداية الخاطئة لوباء كورونا بشهادته السازجة بانهم قدرو علي الرئيس البشير… مابقدرو علي كورونا الصغيرة.!!..وهاك يامغالطات حينها أضحك فينا الرجل بلاد (العرب والعجم).
وإمتد أمير الفشل (أكرم) بفشله بصراعة مع وزير المالية دكتور إبراهيم البدوي في أموال (كورونا )فضلا عن صراع أكرم داخل وزارته ومع الاطباء السودانيين خارج السودان وجاءت الطامة الكبري بالبلاغ المفتوح من إستخبارات الدعم السريع عن دولارات كانت بحوزة الرجل !!! قدرت بحوالي ال(65)ألف دولار كان يحملها الرجل في شنطتة (بحسب المصادر) وأخيرا المواطن العادي مازال يسأل هل الكورونا الموجودة في السودان هي ذاتها المرعبة الموجودة في أمريكا وإيطاليا التي حصدت الارواح وهل نحن في السودان لدينا نظام صحي بمعامل بمهنية عالية معترف بها…
أما وزير المالية والاقتصاد دكتور إبراهيم البدوي صاحب فساد شركة الفاخر للدهب والقمح وماأدراك ماالفاخر والزميل دكتور مزمل أبو القاسم الذي تحدي الوزير والوزارة بالقيام بتقديم شكوي ضده في المحكمة إذا كان ماتم في الفاخر فساد غير مكتمل الاركان… بالفعل لم يستطيع الوزير ولا الوزارة من تقديم شكوي ضد مزمل… فبهت الذين فسدوا !!..ومازال الشعب يسأل عن برنامج ال(200)يوم التي وعد بها البدوي لعودة العافية للإقتصاد السوداني فكان وعد كذوب.. بجانب وزيرة الخارجية أسماء محمد عبدالله… أختنا معانا(لا مع العير ولا النفير) … وكذا الحال لأخرين خلطوا طموحات مشروعة بعمل سيئ وضعف قدرات فيما يتسأل (الخبراء) أيهما الافضل للشعب إقالة أو شطب لعيبة المنتخب القومي في حالة الفشل في تحقيق بطولة دولية بعد صبر طويل والعمل علي أستجلاب لعيبة جدد بذات (المدرب) أم الافضل إقالة(مدرب) المنتخب الذي فشل في توظيف لعيبة مهرة تم إختيارهم من أنديتهم التي كانوا بها نجوم والفيصل في الحالتين هو الميدان ياحميدان!..لكن قطع شك وبشهادة (الخبراء )فإن(المدرب الفاشل) لن ينجح حتي ولو تم إستجلاب أمهر اللعيبة ولذلك سيتكرر التغيير والتبديل بلا فائدة لغياب (المنهج وعقلية القيادة) أما في حالة فشل اللعيبة وقدرة المدرب فبلاشك سيحدث تغيير اللعيبة أثر وبطولات سيفرح بها الشعب في قادم المواعيد مع بطولة(قفة الملاح) والاخريات ولكن الكل يتسأل لماذا تم الإبقاء علي وزير الافران الذي وعد بحل أزمة الخبز خلال (3) أسابيع في لقاء مشهود ومحضور..لكنه فشل ومازال يواصل الفشل؟؟؟.
أخيرا….
لابد من منهج وقيادة قدوة وبرنامج علمي مخطط له مع الصبر عليه من الشعب بدل شطحات ناس قريعتي راااحت بفكر عجول يحسب كل صيحة (شارع بس)…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى