محجوب حسون – للأمانة والتاريخ – عاااااجل… للجنرال؟!

(1)…
(نيالا)حاضرة ولاية جنوب دارفور التي يسكنها(2)مليون نسمة تقريبا من جملة (5)مليون لكل الولاية..يبيت نصف سكانها خارجها في معسكرات النزوح التي تحيط بها إحاطة السوار بالمعصم علي راسها أم معسكرات دارفور أو نجمها معسكر (كلما) للنازحين شرقي نيالا..و(نيالا )هي مدينة الجمال والاعمال والمال تهفوا إليها أفئدة كل أهل السودان لما عرف من مجتمعها بانه مجتمع مضياف لكل الناس ويتقبل أي زول بل يغدق عليه بشهادة إنه إبن من أبناء نيالا بمجرد السكن أو العمل فيها.. أوهكذا تقول تاريخها الذي بدا في العام 1917م .
(2)…
يعيش المواطنون فيها قلق وخوف من تجدد ظواهر الإختطاف والقتل والسرقة مع نشاط مكثف لمروجي الحبوب الممنوعة في التسمين وتفتيح البشرة التي تاتي من دول الجوار الافريقي بجانب تجارة الخرشة والمخدرات داخل سوق نيالا وكثرة حوادث الطعن بالسلاح الابيض فضلا عن خطف شنط السيدات داخل السوق وفي أزقتها نهارا جهارا ومن ثم الفرار في لمح البصر مثل الخطف في ميدان الهلال جوار مسجد علي بوهية..المواطنون يجأرون بالشكوي لكن لا أحد يستجيب.
(3)..
وللامانة والتاريخ أسوء مافي نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور كانت عندما ينفرط فيها عقد الامن تتحول الي (جنون دارفور)كما يقول معظم أهلها كل شئ فيها مخيف ومرعب لذلك الناس يتخوفون من تمدد نشاط عصابة جديدة في نيالا هذة الايام تقوم بخطف العربات تحت تهديد السلاح رجالة عدييل وحمرة عين..!!..وكم مرة حدثت مطاردة وملاحقة لها لكن النتيجة إصابة مواطنين في المطاردات دون القبض علي العصابة.
(4)….
كان أخر عهد ووعد للجنرال هاشم خالد والي ولاية جنوب دارفور قبل نحو شهر وهو يخاطب قوات الدعم السريع التي عادت من المناطق الجنوبية بعد أحداث الرزيقات والفلاتة وبسطت سيطرتها والقبض على (192)متفلت أو مجرم وعدد من الاسلحة حينها قام الجنرال في الإحتفال بتوجيه قوات الدعم السريع ببسط الامن داخل نيالا والقبض علي المتفلتين الذين يروعون الناس لجهة أن هناك من يريدون العودة بنيالا إلي عهد الفوضي ولعل المؤلم الان بعد حديث الجنرال زادت التفلتات والسرقات!!.
ولعل من بين الحوادث التي هزت مجتمع نيالا هو قيام شباب تجار بقتل زميلهم بعد إستدراجة بفتاة وحادثة قتل زوجة لزوجها بعد عشرة طويلة حينما قرر الزواج عليها فتركته يسجد للصلاة ثم إنقضت عليه بكانون أسمنت وأردفته بطعنه نجلاء بسكين.. حادثه في وسط الاحياء الراقية بنيالا أحزنت وأرعبت الجميع إلا من أستكره (بضم الهمزه )وقلبه مطمئن( بالتعدد) ثم حادثة طلقه طائشه مجهوله إخترقت بطن الشاب الخلوق إبراهيم بحي الخرطوم بالليل وهو يشرب الشاي بعد الغداء في فضاء منزله مع زوجته وأطفاله..كل ذلك يتطلب تدخل الجنرال هاشم ولجنة أمنه .
أخيرا…
الامن مسؤولية الجميع ولابد من إعادة هيبة الدولة للإطعام من جوع والامن من خوف والطمانينة ليعوض الناس مافقدوا بسبب حجر (كورونا) التي إمتدت لأكثر من (3)شهور وفي النهاية طلعت كورونا… غشونا..!.. أو هكذا هتف الشارع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى