أخر الأخبار

صحفيون يسخرون من عصابة (9) طويلة أعتدت على زميلهم وسط الخرطوم ..!

الخرطوم : محمد أحمد الدويخ

نقابة الصحفيين تدين السلطة القائمة ، فمن يدين عصابة (9) طويلة..؟

تعرض ثلاثة صحفيين سودانيين خلال يوم واحد فقط إلى إصابات دامية وإن اختلفت المواقع حيث تعرض كل من الصحفي محمد المصطفى إلى الإصابة بقنبلة صوتية بالظهر أثناء تغطيته موكب ال 30 من أكتوبر 2022.م الذي دعت له قوى الثورة السودانية للمطالبة بعودة الحكم المدني الديمقراطي .كما اصيب زميله المصور فائز أبوبكر الذي تعرض في ذات التظاهرة إلى الإصابة بعبوة غاز مسيل للدموع إصابته برأسه مما استدعى اسعافه الى المستشفى فيما تعرض الصحفي الهضيبي ياسين إلى الاعتداء بالسواطير ونهب ممتلكاته من عصابات (9) طويلة بمنطقة شرق النيل ببحري عقب عودته سالما من تغطية موكب ال30 أكتوبر مما أدى إلى تعرضه إلى إصابات بجروح بالغة بالأيدي والاطراف استدعت اسعافه الى مستشفى شرق النيل ببحري.

صحفيون يسخرون من عصابات (9) طويلة اعتدت على زميلهم ..!

سخر عددٌ من الصحفيين من حادثة اعتداء عصابات (9) طويلة على زميلهم الصحفي الهضيبي ياسين المحرر بصحيفة الصيحة والذي تعرض لحادثة اعتداء من عصابة (9) طويلة للمرة الثانية دون أن يدري تلك العصابة التي تستهدف الاغنياء بأنه صحفي لا يملك من نعيم الدنيا غير قلم جاف وهاتف (هزيل) ومفكرة بالية تفتقر حتى للغلاف الخارجي الذي يحدد هُوية صاحبها او تاريخ العام الذي اقتناها فيه وكأنه يقصد ذلك عن عمد ..!
حيث كتب الصحفي الصديق رمضان (المعروف بمتابعة ورصد قضايا زملائه الصحفيين ) كتب بحسابه الشخصي بالفيسبوك معلقا على حادثة الاعتداء على زميله الهضيبي ياسين قائلا :
(أكاد أجزم لو ان افراد (9) طويلة الذين تعرضوا للزميل الصحفي هضيبي ياسين انه صحفي لما اقدموا على ذلك بهدف نهب مقتنياته..) وأضاف رمضان بقوله :
(هضيبي (ابو مريم ) هذا الشاب النحيل الذي ظل يتحدى مرض السكري لاداء مهامه الصحفية صاحب قلم نقي ينبض بحب هذا الوطن الذي يضعه دايما في حدقات عيونه ويعمل جاهدا ويأمل في ان ينهض ويحلق بركب الدول المحترمة والتي لامست ثريا التطور والرفاهية والامن..).

نقابة الصحفيين تدين ولكن ..!

اصدرت نقابة الصحفيين السودانين بيانا للرأي العام بتاريخ 30 / 10 / 2022.م أدانت فيه حادثة الاعتداء البشعة التي تعرض لها الصحفيين محمد المصطفى وزميله المصور فائز أبوبكر أثناء تغطيتهما مظاهرات 30 أكتوبر 2022.م وسط الخرطوم. واعتبر البيان أن ذلك الاعتداء علي الصحفيين يؤكد أن السلطة القائمة تتعامل معهم كأهداف مشروعة للتقليل من نجاعة وسائل الإعلام المختلفة في عكس ما يحدث . وحذر البيان من ارتفاع معدلات العنف ضد الصحفيين والاعلاميين والمصورين والتعدي المتكرر بالعنف على المتظاهرين السلفيين الذين يمارسون حقهم الطبيعي في التجمع والتعبير .
وحمّل البيان السلطات مسئولية كل هذه الجرائم المتكررة.
ولكن يطل السؤال الأهم برأسه:
هل تكفي الادانة وحدها لاسترداد ما يفقده الصحفيون من ممتلكات وصحة ودماء تسيل على بلاط صاحبة الجلالة ..واذا اسلمنا أن الادانة هي أقصى ما في وسع نقابة الصحفيين تجاه السلطة القائمة فمن يدين الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها الصحفيون من عصابات (9) طويلة..!
الجدير بالذكر ان عددا من المؤسسات الحقوقية والمنظمات المدافعة عن حقوق الصحفيين طالبت بضرورة حماية الصحفيين معددة المخاطر التي يتعرضون لها سنويا في كافة أرجاء المعمورة وأجمعت تلك المؤسسات أن المخاطر التي يتعرض لها الصحفيون تختلف في درجتها من دولة لأخرى ولكن مجمل ذلك ينحصر في :
ممارسة الضغوط المختلفة علي الصحافي ماديا ومعنويا من قبل السلطات والتهديد المستمر بجانب التدخل في المادة المنشورة بالإضافة إلى المخاطر الطبيعية للمهنة والتي تفرض عليهم تقصي الحقائق ورصدها ونقلها للجمهور في ظل عجز بعض المؤسسات الاعلامية عن توفير ادني مقومات تلك المهنية من وسائل الحركة والاتصال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى