يس عثمان يكتب : قطوعات الكهرباء والمياه العرض مستمر.. وطلاب الأساس يصرخون

أسوأ اسبوع كهربائي يمر على البلاد الاسبوع الماضي قطوعات هنا وهناك ومازالت تتواصل حتي هذة اللحظة ومعها قطوعات المياة وتستمر لساعات طوال وتأثرت بها كثير من القطاعات وبعض شبكات الاتصالات والانترنيت والمخابز وبعض المراكز الصحية والبقالات وعلى العموم أصبحت حديث الناس وفي كثير من المناطق تحركت مجموعات وافواج من الناس الي مواقع هذة الخدمات لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ذلك
وقد ظهرت في كثير من الأحياء بولاية الخرطوم العودة لصفوف المخابز وصفوف أخرى داخل الأحياء السكنية بحثا عن المياه عند بعض الجيران والمساجد وفضل البعض شراء المياه والبعض جلبها من النيل والمشاريع الزراعية بينما فضل البعض يشفط في المواسير لمساعدة الموتور.. وهكذا صور تكاد تكون شبه يومية في بلد النيل على بعد أمتار منها
وفي هذة الاثناء شن أبناء اولياء طلاب شهادة الاساس، بولاية الخرطوم غضبهم على القائمين على الأمر وهم يتأهبوت مع أبنائهم التلاميذ والتلميذات لانطلاقة امتحانات مرحلة الاساس بولاية الخرطوم يوم الأحد القادم الثاني عشر من يوليو الجاري والبالغ عددهم اكثر من 137الف تلميذ وتلميذة قطوعات الكهرباء حرمتهم الان من متابعة حصص التركيز بفضائية الخرطوم ومن صعوبة مراجعة الدروس والاستزكار معهم وطالبوا الحكومة الإنتقالية عبر وزارة الطاقة بتوفير تيار كهربائ مستديم عسى ولعل لمدة أسبوعين من الان وصاعدا وقد سبق ووفرت وزارة الطاقة تيار كهربائ ومستديم وسلس طيلة شهر رمضان المعظم فلماذا لاتفعل الان مع تلاميذ السودان أبناء السودان ومستقبله خاصة وإن هذة الامتحانات تنعقد في ظروف استثنائية يعلمها الجميع مما خلقت ظروف نفسية قاسية على هؤلاء التلاميذ الذين شهدوا أطول عام دراسي يمر عليهم خلال هذا العام من تاريخ السودان الطويل
فالازمة الان أصبحت أزمة خانقة وحادة انعكست على كل المواطنين بولاية الخرطوم وخارجها ونقص الإمداد الكهربائي يصل إلى 60% مع العلم بأن القطاع السكني يستحوذ على 80% من الإمدادات المتوفرة بينما تذهب البقية الي القطاعات الأخرى فالانخفاض الان يمثل 40%مما أثر على كل القطاعات وعدم صيانة بعض المحطات في الوقت المطلوب وانعدام وقود المحطات واعطال في بعض محطات التوليد وعدم توفر التمويل اللازم من الدولارات والاستغناء عن بعض الكوادر بسبب لجنة إزالة التمكين كلها قد تكون عوامل ساهمت وزادت من هذة المعاناة فالخطوط المتوفرة الان تقريبا عند الشركة القومية لتوزيع الكهرباء هي الخطوط الحمراء التي تغطي المستشفيات والمراكز الصحية والوزرات السيادية واخرى بسيطة يتم توزيعها هنا وهناك وفق البرمجة التي تجاوزت الزمن المحدد الذي اعلنه وزير الطاقة في مؤتمره الشهير الذي نفر به الشعب السوداني بأسوأ اسبوع يمر عليهم يتخلله الظلام الدامس وقد كان ومازال العرض مستمر ا صباحا ومساء والمطلوب منا نحن الآن الشعب السوداني ان نعود الي شعارنا السابق اطفي لمبة تحي امه فالترشيد الترشيد واجب ديني ووطني ومبادرة ينبقي ان نقوم بها ونضع لها حملة اعلامية حتى تنجح مثل مبادرة القومة للسودان والتي خصص ريعها وعائدها لإصلاح الكهرباء في السودان ياترى كم حوجتنا الان من الدولارات مع ما تحقق من هذة المبادرة حتى ينصلح الحال ويعود لنا التيار الكهربائي الدائم المستديم دعواتكم معنا عقب كل صلوا تكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى