شــــــــوكــة حـــــــــوت- ياسر محمد محمود – سياسيون فصيلة القرادة

تنتمي حشرة القرادة إلى فصيلة العنكبوتيات تعيش على أجسام الطيور وأجسام الحيوانات ذات الفراء حيث تتغذّى على دمائها، وتتكاثر في الفترة الممتدة ما بين بداية فصل الربيع حتى نهاية فصل الصيف لذلك يزيد التعرّض للدغتها في تلك الفترة علماً أنّ لدغتها لا تسبّب مشاكل صحية كبيرة ولكن عند التعرّض لها يجب الإسراع بإزالتها وذلك لتفادي انتقال الأمراض خلال امتصاصها للدماء كما أنّ الإسراع بالتخلص منها يساعد على تجنب الإصابة بالتهابات الجلد ومن أعراض التعرّض للدغة القرادة تسبّب لدغة القرادة ظهور بعض الأعراض للأشخاص ذوي الحساسية.

وهناك صنف من الناشطيين السياسيين ينتمى إلى فصيلة القرادة يلتصق ويعيش على أجسام الأحزاب والجماعات ويقوم بسرقة مجهودات الآخرين وينسبها إلى نفسه ويظن أنه قد خرق الأرض وبلغ الجبال طولا وتكفى عشرة دقائق من عمر الزمان لتكشف لك عن ضحالة تفكير الناشط القرادة وعدم معرفته بما يدور حوله لكنه يركب الموجة ويخوض مع الخائضين وما يهمه أن يكون موجود على المشهد ولو ألفة فى فصل ناهيك أن يجد له موطئ قدم ولا يفرق ما بين لجان المقاومة ولجان الخدمات وتجمع المهنيين وقوى الحرية والتغيير ما يهمه أن يجد المليّن الذى يمتص منه دماء الأخرين.

وبما أن الطرفة تقول أن القرادة قالت فى لحظة نفاق (أنا والجمل جِبِنا العيش من القضارف) مع العلم أن الجمل يحمل العيش على ظهره ويحتمل لدغة القرادة التى تلصق فى منطقة حساسة من جسمه وبمثل منطق القرادة هذه فهناك ناشطين سياسيين لدغوا الثورة السودانية وإلتصقوا بمناطق حساسة جدا من جسد الثورة ووصلوا إلى ما يفوق أحلامهم وأتيحت لهم فرصة إثبات الذات إلا أن إحساس لعب دور القرادة يعزز إنتاج جينات الدونية فى دواخلهم لذلك نجد الواحد منهم يلزم الصمت حين يكون الكلام فرض عين عن القضايا الأساسية ويكتفى بأن يكون أفندى ومراقب لمجريات الأحداث من برجه العاجى.

والناشط السياسى القرادة لا يتعدى كونه مجموعة دمامل على وجه الحراك الثورى الذى صنعه الشعب السودانى بأكمله والذين سرقوا عرق الثوار بإسم أحزابهم ما هم إلا مؤدين لدور القرادة فى مسرح الثورة السودانية وفى خاتمة المطاف ستكون الكلمة للمواطن الذى يقييم الأداء المسرحى سيئ الإخراج من الجيد ووقتها سيكون لكل حدث حديث ولكل مقام مقال وسيتم التفريق ما بين الصالح والطالح والغث والسمين ولن تكون هناك قطرة مجاملة فى قارورة الثوار على الإطلاق.

نــــــــــص شــــــــوكة

مسيرات تصحيح مسار الثورة خرجت من أجل مسح (الجمكسين) على ضرع الحكومة الإنتقالية حتى يتساقط القراد الذى جاء من دون سند أو شرعية وبدأ يمتص فى دماء الثوار فى وضح النهار ونسى وتناسى الشهداء وفض الإعتصام بميدان القيادة العام الماضى.

ربــــــــع شــــــــوكــة

عبدالله حمدوك مضت أربعة أيام على وعدك للشعب السودانى بإصدار عدد من القرارات الحاسمة خلال إسبوعين والحساب ولد

yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

15 − 9 =

زر الذهاب إلى الأعلى