
مهما كان الاختلاف في الفكر والايدولوجيات مع هذة الحكومة وهنالك من هو معها ومن هو ضدها في طريقة إدارة الدولة وحياة الناس هذا شأن طبيعي ومتاح ويكفله القانون والدستور وحتى النقد والنقد البناء عبر كآفة الوسائل المتاحة والمنابر الاعلامية والدعوية.. ولكن في هذا اليوم المبارك وهو من أهم أيامنا يوم الجمعة يوم عيدنا الأسبوعي نقول كلمة الحق والحق أحق ان يتبع وأن لا نتعامل على الاطلاق باخطر وسيلة تفتك بهذة الامه وتؤدي الي تمزقها وتفتفتها الا وهو سلاح الشائعة والتي نهى عنها الإسلام وحذر منها من تدميرها واثارها السالبة على حياة الناس كل الناس في هذا الوطن
ونلاحظ في هذة الايام تفشت هذة الظاهرة النتنة المزعجة بصورة تدعو الي الدهشة قد نهى عنها شرعنا الحنيف لما لها من آثار مدمرة وحذر منها بالوعيد الشديد بكثير من الآيات والأحاديث التي تدعوا الي ذلك ولم ينجأ منها رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وكل الصحابه وائمة المسلمين والسلف الصالح
فالشائعات تتجدد في كل يوم وليلة حسب المواقف والمعطيات في الساحة السياسية فالحكومة الإنتقالية الحالية تعرضت لوابل كثير من الشائعات
كان آخرها صباح هذا اليوم عندما نفت وزارة الطاقة عدم وجود أي زيادة لأسعار المحروقات المعلن عنها مسبقا
وهذة واحدة من كثير الشائعات التي ظهرت في السطح خلال الأيام السابقة انقلاب عسكري موت فلان وفتح الجامعات وعقد الامتحانات واستقالة الوزير وكتمت… الخ وكلها لها آثار سالبة تهبط الهمه وتبث الخوف وعدم الأمان والطمأنينة
فالاسلام دين الحق والفضيلة اعطي كل الحقوق للمسلمين وغير المسلمين واشاعه روح المحبه والإخاء والمساواة بين الجميع وعدم التمييز بين هذا وذاك
وحرم بصورة قاطعة إشاعة أسرار المسلمين وامورهم الداخلية بما يمس امنهم واستقرارهم حتى لا يعلم الأعداء مواضيع الضعف فيهم ويحرم ما يمس اعراض الناس واسرارهم
ومن الضروري والواجب على الحكومة الان محاربة كل مروجي الشائعات واتخاذ كل العقوبات الصار مة والتحلي بالصبر والثبات والماضي قدما في طريق الحق حتى ننعم بالامن والسلام والاستقرار وتعود لنا العافية والأمان لنا ولغيرنا فهل رفعنا يدنا من استخدام هذا السلاح الذي لا يشبهنا في مجتمع تشبعت فيه كل القيم الاسلامية العطرة الموجودة فينا من لدن ابونا آدم.


