من أعلى المنصة – ياسر الفادني – دقلو … أحدث عنك حين أمطرت!

لمن قبل أو لم يقبل الطريقة التي إتبعها الفريق أول محمد حمدان دقلو نائب رئيس المجلس السيادي بالإعتكاف السياسي والعسكري بدارفور كان لها نتائج طيبة علي الصعيدين الأمني وصعيد السلم الإجتماعي ، الشاهد في ذلك أن إقليم دارفور ظل كل شهر إن لم يكن كل خمسة عشر يوما يشهد تفلتات أمنية غريبة ومفتعلة ويحدث فيها ما يحدث ويتدخل المركز لكن بعد (خراب سوبا ) ! كما حدث في غرب دارفور عدة مرات

الخطوة التي إتخذها حميدتي هذه ساهمت بقدر كبير في إخماد نار التفلتات في دارفور وبالذات في الولاية المنكوبة دوما ولاية غرب دارفور ، التصالحات المجتمعية التي تمت بين بعض القبائل و إحكام الخطة والقبضة الأمنية في الولايات الثلاث والتدخل السريع إن حدث أمر والإجراءات المنعية التي ظلت تطال الذين يريدون إشعال عود ثقاب الفتنة كل مرة هناك كل هذه الأشياء إهتم بها دلقو في اعتكافه هناك وبلا شك ساهمت في شج راس الشيطان الذي ظل يسكن هناك منذ فترة (باولاده ) !

من قال أن هنالك ثمة خلاف بين البرهان وحميدتي فقد كذب ومن قال أن هنالك خلاف بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع فهو جاهل ببواطن الأمور وظواهرها ، مايفعله حميدتي بترتيب وتنسيق تام بينهما وليس كما ذكر من قبل من قبل بعض المتشدقين أن دقلو عندما ذهب إلى دارفور ذهب مغاضبا ومختلفا مع البرهان ومن معه

وجود حميدتي في دارفور في هذه الفترة اعتقد أنه بالأهمية بمكان ، فهو إبن هذا الإقليم يعرفه جيدا ولعل قواته لها صولات وجولات في هذا الإقليم وحققت من قبل تقدما عسكريا في الميدان و ألجمت ألسنة حركات مسلحة كان تتمشدق هنا وهناك ، الحركات المسلحة التي لم توقع علي إتفاق جوبا أو التي وقعت لكنها انحرفت عن مسارها أو التي لم توقع مطلقا لا يخشون ولا يخافون إلا من هذا الرجل هذه حقيقة… تقال ولعل وجوده في دارفور بصورة مستمرة قد قطع عليهم الطريق في تنفيذ مايريدون ان يفعلوه من فتنة في هذا الإقليم

الحركات المسلحة التي لم توقع علي إتفاق جوبا مثل حركة عبدالواحد وحركة الحلو الذين يرفضون أصلا السلام وجبلوا علي هذا الوضع الشاذ وعادوا البشير والحكومة الإنتقالية وسوف يعادون كل حقبة تأتي مهما كان شكلها ، هؤلاء لايريدون سلاما ولا يريدون أمنا للمواطن و لا سلاما وأصبح مايفعلون وسيلة للتكسب ضد الوطن من أجل خرابه لا من أجل عماره ، لاينفع مع هؤلاء إلا بسط هيبة الدولة هناك وإظهار القوة التي يخافها هؤلاء

دارفور لقد ظلت تمطر حصي طوال حكم الفترة الإنتقالية لكن بهذه الترتيبات التي فعلتها الحكومة بتسليم الملف الأمني في هذا الإقليم لدقلو سوف يمطر هذا الإقليم بدلا من حصي سوف يمطر حمائما وسوف يعود الأمن ويعم السلام فالذئاب والثعالب والضباع والجرذان إن أردت أن تخيفها وتجعلها ترتعد خوفا….. دع الأسد يحوم حول الحمي .

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى