صوت الحق – الصِدِّيق النعيم موسى – الوجود الأجنبي الغير قانوني ، إلى مدير عام الشرطة ؟

siddig2227@gmail.com

أطلق الصَدَيق العزيز طارق محمد الرفاس كلمة بوكو للذين لا يملكون الأوراق الرسمية وها نحن نعيد إستخدام الجملة كما ذكرناها من قبل ولكن هذه المرة مع الوافدين الغير شرعيين الذين يجلسون في بلادنا بلا وجود سند قانوني ( البوكو ) والبوكو كما هو معلوم هو مَن لا ورق له . الساده في وزارة الداخلية لعناية إدارة شؤون الأجانب هل تعلموا أنه لا توجد الإحصائيات الرسمية التي ذكرتموها من قبل ( ثمانية مليون ) وهل تعلموا أنَّ الوجود الأجنبي غير مقنن في السودان خاصةً في العاصمة ؟ وهل تعلموا أيضاً أنكم فشلتم في إيجاد حلول لازمه لهذا الأمر ؟ لنبدأ مقالنا بالمأسآت التي تواجه عاصمة البلاد من وجود غير قانوني للأجانب على مِداد المحليات وكعأدة حكومتنا لا تستطيع إدارة الملفات المهمة ومن ضمنها التواجد الأجنبي الغير شرعي . تعج العاصمة الخرطوم بكمية كبيرة جداً من الأجانب الذين يجلسون بلا رقيب أو حسيب ( ده غير اللاجئين ) من جميع جنسيات دول الجوار وأغلب هولاء وجودهم غير قانوني وإدارة الأجانب ” ناااايمه نوم شديد ” وللحقيقة والأمانة لا توجد دولة في العالم تتساهل في إجراءات الهجرة مثل السودان وعبر هذه الزاوية نخاطب وزير الداخلية الُكلف مدير عام الشرطة وعبرهما لمدير إدارة الأجانب فأين دوركم ؟ فهل تقف حملاتكم على بائعات الشاي فقط وسرعان ما تهدأ . الأمر يحتاج لإعادة ترتيب يا وزارة الداخلية فحصرهم يحتاج لإرادة حقيقية عبر وضع خطط عاجلة لستجيلهم وإبعاد كل من دخل بصورة غير قانونية وأنا على يقين يتواجد في العاصمة وحدها ملايين أو يزيد في غياب تام للسُلطات المختصة وكأننا نعيش في بلد خالي من القانون ( بوكو ساااي ) .
ها هي بلادنا الفقيرة تحتضن الملايين يستأجرون ويعملون ويرسلون أموالهم دولاراً للخارج والأدهى والأمر أن يمارسوا عمل المخابرات ونحن لا ندري فهل سألتم أنفسكم من أين لهم ذلك يأكلون من الخبز المدعوم ولم تتحرك إدارة الأجانب بعد ولا ندري إلى متى يظل الوضع على ما هو عليه ؟ وهل عجزت الشرطة السودانية عن حسم هذه الظاهرة ؟
إنِّ الوجود الأجنبي الغير قانوني ( البوكو ) قضية أمن قومي ويجب عدم التهاون فيها وإني أسألك يا مدير إدارة الأجانب بشرطتنا هل يستطيع السودانيبن التواجد في دول جوارنا بلا أوراق رسمية ( إقامة وتأشيرة ) وهل يتجولوا كيفما يشاءوا ؟ بعكس ما يحدث في دولتك ، لو أردت التأكد من حديثنا تحرك من إدارتك مباشرة لمحليات العاصمة المُثلثه والمناطق النائيه بالعاصمه ولم تسلم الأحياء أغلبية أحياء الولاية من تواجد الأجانب الغير شرعي .
لماذا لا نتأخذ إجراءات تحفظ حقوقنا ولماذا نتعامل ( بالطيبه الزايده ) يا من تتولون أمرنا إنِّ الوطن أمانة والمنصب أمانه أصلحوا ما أستطعتم فأن تُنتهك بلادنا ويتمدد الوجود الأجنبي الغير شرعي لهو عار على الحكومة مَن مِنكم ذهب إلى دول جوارنا ليُشاهد الإنضباط وإتخاذ القرارات الصارمة تجاه الوجود الأجنبي .
التساهل الموجود من قبل السُلطات المختصة هو السبب الرئيس في إنتشار الظاهرة بصورة كبيرة جداً وحدودنا الواسعة وعدم مراقبتها جعل الوصول للعاصمة أسهل ما يكون ومع كل ذلك ( تتماطل ) الدوله تحت دائرة الإختصاص إدارة شوؤن الأجانب بالشرطة فلم نسمع بحملات ضد المخالفين والذي نراه فقط لا يتعدى على حملات بسيطة لا تحقق المطلوب فمتى تحس قيادتنا بالمسؤولية تجاه البلاد وهل تعلم يا مدير عام الشرطة عدم إتخاذ قرارات حقيقية للوجود الأجنبي الغير شرعي الذي ذكرتموه من قبل هو كارثة وعدم القيام بالواجبات تجاه هذا الأمر مُصيبة كُبرى .
على وزارة الداخلية أن تضع خُطط عاجلة وحملات لضبط الوجود الأجنبي الغير شرعي ، جميع بلدان العالم لديها إحصائيات دقيقة جداً لهذا الأمر لأنها تُمثِّل قضية ذات أبعاد أمنية كما أسلفت لذلك لا تتهاون فيها بعكس ما نسير فيه تماماً فألوجود الأجنبي الغير مقنن في السودان يحمل أبعاد كبيرة فمَن منكم يضمن أنهم لا يُمارسون العمل الإستخباراتي وشبكات الهجرة غير الشرعية والإتجار بالشر فكثيراً ما نسمع في الأخبار ضبط شبكات تهريب البشر والهجرة غير الشرعية وتفكيكهما فلا أحد يستطيع أن يمارس ما ذكرتهما خارج بلاده إلاّ إذا أمِن العِقاب في الدولة التي يجلس فيها وأذكر جيداً في العام 2017 بينما كنا في ( تمرين ) لكرة القدم بحي المعمورة مربع 71 فإذا بأحدى العربات تراقب أحد المنازل المجاورة للملعب فخرج منها شاب ينتمي لدولة إفريقية ينشط في الهجرة غير الشرعية وتمت فهرب من القوة وتمت مطارته فقام أحد الشباب ( الجرايين ) فتم قبضه وإستلمته القوه وعلمت لاحقاً أنه يمارس الأعمال الغير شرعية الذي حدث كان شهوداً عليه فريق كرة قدم ثم عدنا إلى مواصلة التمرين .
ما نريده دولة القانون فألوجود الأجنبي الغير قانوني أمر لابدَّ من تقنينه و وضع ضوابط صارمة للمخالفين .
صوت أخير :
نتمنى من وزارة الداخلية الإهتمام والدعم لإدارة شُرطة الأجانب ودعمها مالياً من أجل إنفاذ مهامها على أكمل وجه .
اللهم بلّغت ،،
اللهم فأشهد ،،

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى