مليونية 30 يونيو هل تؤدي الي استقالة وزير الصحة ؟

تقرير : الحاكم نيوز
تعالت الاصوات من هنا وهناك تدعو قطاعات الشعب الخروج في مليونات في مدن وقري السودان المختلفة ، وظلت تجمعات المهنيين والقوي السياسية المختلفة تحشد في جماهيرها وتصدر في دعوات الخروج في هذه المسيرة وتعددت المطالب لحكومة حمدوك لأنجازها في اسرع وقت ممكن .
وتتصدر المطالب إقالة الولاة العسكريين وتعيين ولاة مدنيين وتكوين المجلس التشريعي مع ترك مقاعد شاغرة لحركات الكفاح المسلح التي تتفاوض الان مع الحكومة في جوبا .
وتاتي هذه الدعوة في ظل احترازات صحية تقوم بها اللجنة العليا للطوارئ الصحية تحوطا من تفشي فيروس كورونا الذي لم يعلن حتي الان الإنتصار عليه كما انها تأتي بعد إنتهاء فترة التمديد للحظر الشامل الذي فرضته السلطات في الخرطوم منذ 18 ابريل الماضي وظلت تمدده وفقا للتقارير الميدانية الصحية علي أرض الواقع.
ورغم تصاعد الدعوة واتساع رقعتها إلا أن هناك من اشفق علي الشعب ويتخوف عليه من ان الإختلاط في هذه المسيرة ربما يقود الي وضع كارثي يصعب التغلب عليه ويجعله يركض امام فيروس كورونا بدلا من ان تركض كورونا امامه .

وما بين الخوف من تفشي فيروس كورونا وبين الإصرار علي قيام تلك المسيرة يقف وزير الصحة الدكتور اكرم علي التوم علي حافة التحدي لمواجهة الخطر القادم والعودة الي المربع الأول في أرتفاع عدد الاصابات التي شهدت انخفاضا خلال الايام الماضية بسبب تلك الاحترازات.
ويتساءل المراقبون حول امكانية التزام المشاركون في هذه المسيرة بالاشتراطات الصحية اللازمة ويرتدون الكمامات وتنفيذ التباعد المطلوب ؟ ام يتعاملون بالعفوية المفرطة حتي تسهم في تفسي الفيروس ؟
ويري كثير من المراقبين انه في حالة عدم التزام المشاركين في المسيرة بالاشتراطات الصحية المطلوبة وأدت هذه المسيرة المليونية الي تفشي فيروس كورونا فليس هناك أمام وزير الصحة خيار غير ان يستقيل من منصبه وترك الوزارة نسبة لهدم الثوار جهوده التي بناها منذ ظهور الفيروس في الصين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى