مهندس جبريل حسن احمد يكتب : السقوط في المبادئ الوطنية للاحزاب التأريخية خيانة للشعب

عنفني البعض من اصدقائي لماذا لا اكتب بصورة راتبة او يومية وتناول المستجدات الفكرية والسياسية !
فلم اكن اتصور ان الكتابة وتناول الرأي بأهمية كبيرة كتدافع المعلومات الخبرية بالشان السياسي فعندها شعرت بأحتياجي للاجابة اكثر منهم فالكتابة ونقل الصورة الذهنية الملتصقة بحياة الناس واهمية ان تمارس كتابة نقدية هادفة تجعل من النقد تقويم لتجربة الاداء بعيدا عن نشوي النيل من الخصوم لأمر مهم وهو محقق لوحدة الامة .
فبلادنا منذ فجر الاستقلال المزعوم ظلت تعاني من الحرمان الوطني في معايشة مشتركات الوحدة السياسية علي امتداد مشاريع النضال الثوري فالاستقلال ظل صورة دستورية دون الانعتاق الشعبي من
تركة النبلاء الحزبية عملاء المستعمر فوراثة القيادة السياسية بالمفهوم الطبقي مازالت تمارس في تضليل هذا الشعب العظيم هذا والعالم يشهد تطورات كبيرة علي المستوي الاقتصاد والتكتلات الاقليمية مع ازدياد النمو الاقتصادي الفكري لشعوب القارة الافريقية .
كل هذا والشعب ينظر لخيبات كبيرة وينتظر النبلاء اوصياء المستعمر ليعيش خيبات جديدة في كل شيئ . ففي الوقت الذي نحتاج فيه لمشروع سياسي وطني لوحدة قوي الثورة يفصل حزب الامة مشروع للعقد الاجتماعي الباحث عن الذات الحزبية ضمن الصراع التأريخي مع احزاب اليسار بعد ان ضمن اليمين عبر مشاريع وزيجات سياسية دفعت به الي عمق الاقتصاد والتمكين فحاجتنا ليست في حدود التصحيح لمسار الثورة فأضافة رؤية وطنية جديد تشمل الاصلاح السياسي لقوي الثورة داخل فترة الانتقال هو المشروع الاهم لوقف انهيار الدولة وضياع بوصلة الحلول مع اقتراب النصف الثاني من الفترة الانتقالية فكلما اقتربنا من المدي الزمني الملزم للشراكة اقتربت احداث اكبر تعيق بلوغنا لمشروع دستوري يضع الاساس للدولة المدنية وهنا تتشكل اهمية رؤي وطنية تلعب دور همزة الوصل في معالجة ازمة الان تتخلق تتطلب من قوي الثورة الحية واساتذة الجامعات ومراكز الدراسات وعلماء الوطن وكفاءاته بعيدا عن التجربة الحزبية التي فشلت علي امتداد قرون عدة فقيادة رؤية جامعة لاسناد الحكومة الانتقالية في محاور الاقتصاد والامن والدفاع وتجديد الخطاب السياسي الوطني للثورة فهي اولي الخطوات للتقدم نحو وحدة هذه الامة واتفاقها علي مشروع العبور.
ط

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى