متاريس سودانية – مهندس جبريل حسن احمد – فولكر بيرتس1

1
ربما فهم الان مسؤل اليوناتامس الأول فولكر بيريس عمق الأزمة السودانية التي تركها خلفه رئيس الوزراء المستقيل حمدوك بعد أن كشف ظهر الثورة وكسر إرادة الشعب بأستقالة محبطة كانت تجنبنا فولكر الخرطوم في إشارة لمركزية الأزمة التي تنال اهتمامه بعيدا عن المهام والواجبات الدولية التي تخلي عنها في حماية المدنيين بدارفور وخروج اليوناميد دون توفر الظروف المناسبة لذلك.
مع توالي عزوف المجتمع الدولي والاقليمي في تقديم المساعدة المطلوبة وعلى رأسهم الاتحاد الأفريقي الذي علق عضوية السودان بعد أحداث 25/يناير وبهذا تغيب المساعي الأفريقية في المساعدة للخروج من الأزمة وخلق ظروف مناسبة للشعب السوداني ففي تقديري ان مبادرة فولكر لإنجاح الفترة الانتقالية هي الاختبار الأول لقبول السودانيين حلول معلبة تنتهي بتأريخ صلاحية قصير حتى تعود الأزمة من جديد. فالمبادرات من أطراف سودانية مقبولة ومهضومة لكن من البعثة الأممية فهي خرق للمواثيق الدولية وميثاق الأمم المتحدة الذي لا يقر مبدأ التدخل في شؤن الدول العضوة بالمنظمة.
وعليه يجب وقف التسابق والتنافس الكبير الذي يجري الآن من أجل الجلوس والتحاور مع فولكر وبعثته الأولى لنا أن نتحاور مع بعض اولا يجب أن يتعافى الوجدان السوداني بعناصر وطنية تعي دورها تقود البلاد إلى بر الأمان بالتوافق حول المصالح الوطنية واعتماد مسار استراتيجي مشترك قادر على تحقيق المصالح القومية مع توفر السلوك الوطني الداعم لخطة الدولة والذي في غيابه أضعف سيادة الدولة ووضعنا وسط الصراع الاستراتيجي للدول العظمى يجب أن تتوقف هذه الوفود فأحترامنا للسيادة الوطنية دعوة لأحترام بلادنا نعم اليوم الشعب السوداني يقدم الشهداء شهيد تلو شهيد لكن حتما سنتفق كسودانيين عند جلوسنا مع بعض سينتهي كل شئ وستعود بلادنا حرة وسنحتفي بمواردنا العظيمة.
يتبع
احترامي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى