صوت الحق – الصديق النعيم موسى – أصحوا يا شرطة الأجانب !!

في الشهر جلست مع إحدى بائعات الشاي وسألتها عن فترة إقامتها بالسودان ، أخبرتني لديها 10 سنوات كاملة جاءت عبر المطار زيارة ثلاثة ثلاثة أشهر ( ومن ديك وعييك ) سألتها هل جددتي إقامتك بدائرة شئون الأجانب قالت لا . ثم ذهبت يوم الجمعة مم خواتيم ذاك الشهر إلى محطة البلابل حيث تجلس إحدى بائعات الشاي وسألتها عن كيفية قدومها إلى السودان ، قالت لي قبل سنتين عبر المطار ، ولم تجدد إقامتها وتجلس في البلاد بصورة غير رسمية وهنا نستفسر مدير شرطة شؤون الأجانب أين دوركم في ضبط الوجود الأجنبي ؟ حيث تتحملون الوزر الأكبر في تساهلكم مع الأجانب بالبلاد . كتبت قبل فترة قصيرة عن غياب الدور الحقيقي لشرطة شؤون الأجانب في السودان ولقد ذكرت النموذجان أعلاه وغيرهم كُثر .
هل يعلم مدير دائرة شؤون الأجانب عدد الأجانب في السودان ؟
هل يعلم إننا الدولة الوحيدة التي تتساهل الوجود الأجنبي ؟ أين دوركم في حماية البلاد من الوجود الأجنبي الغير قانوني ؟
إتقوا الله في السودان !!
إتقوا الله في عملكم !!
حادثة جبرة الإرهابية أكدت بما لا يدع مجالاً للشك أنَّ هناك تقصير في عملكم وإلاّ أخبرونا كيف دخل هؤلاء ؟ بأي حقٍ يجلس الآلاف وضععهم غير قانوني ، يكفي هذا العبث يا مدير عام قوات الشرطة تحركوا ميدانياً عبر أتيام مكثفة للقضاء على هذه الظاهرة المُقلقة والمُهددة للأمن القومي السوداني .
وكما أسلفت في مقالات سابقة وجود الأجانب الغير شرعي داخل ولاية الخرطوم يُمثِّل هاجس أمني كبير ولا أحد يسمع وكلهم صامتون وكأن الأمر لا يعنيكم وعندما خاطبت السيد وزير الداخلية السابق بتحركه بنفسه على هذا الأمر ليس من فراغ وإنما لعِظم الأمر وخطورته .
حادثة جبرة التي راح ضحيتها شباب جهاز المخابرات العامة ( نسأل الله أن يتقبلهم شهداء ) يجب الوقوف عندها يا إدارة شئون الأجانب كيف دخلوا هؤلاء ؟ تحركوا من مكاتبكم وشاهِدوا الألم الذي تعيش فيه البلاد وبكل تأكيد هذا التقصير يدفع المواطن ثمنه ، تحركوا لمعرفة الأعداد الحقيقية وكيفية التعامل معها .
هناك تساهل واضح جداً من قبل الجهات المختصة وهذا ما رأيته بعيني داخل العاصمة أعداد كبيرة تتجول بدون رقيب أو حسيب حتى جاءت الطامة الكبُرى قتل داخل العاصمة من إرهابيين ماذا تبقى لكم لضبط الوجود الأجنبي
تحتضن الألآف يستأجرون ويعملون ويرسلون أموالهم دولاراً للخارج والأدهى والأمر أن يمارسوا عمل إستخباراتي فهل سألتم أنفسكم من أين لهم ذلك يأكلون من الخبز المدعوم ويشاركون المواطن في كل شيء ولم تتحرك إدارة الأجانب بعد ولا ندري إلى متى يظل الوضع على ما هو عليه ؟ وهل عجزت الشرطة السودانية عن حسم هذه الظاهرة ؟
إنِّ الوجود الأجنبي الغير قانوني ( البوكو ) قضية أمن قومي ويجب عدم التهاون فيها وإني أسألك يا مدير إدارة الأجانب بشرطتنا هل يستطيع السودانيبن التواجد في دول جوارنا بلا أوراق رسمية ( إقامة وتأشيرة ) وهل يتجولوا كيفما يشاءوا ؟ بعكس ما يحدث في دولتك ، لو أردت التأكد من حديثنا تحرك من إدارتك مباشرة للصحافات ( الديم ) ثم الجريف غرب والمناطق النائيه بالعاصمه والأحياء الرياض الطائف أركويت لم يسلم من تواجد الأجانب الغير شرعي .
لماذا لا نتأخذ إجراءات تحفظ حقوقنا ولماذا نتعامل ( بالطيبه الزايده ) يا من تتولون أمرنا إنِّ الوطن أمانة والمنصب أمانه أصلحوا ما أستطعتم فأن تُنتهك بلادنا ويتمدد الوجود الأجنبي الغير شرعي لهو عار على حكومة الثورة مَن مِنكم ذهب إلى دول جوارنا ليُشاهد الإنضباط وإتخاذ القرارات الصارمة تجاه الوجود الأجنبي .
التساهل الموجود من قبل السُلطات المختصة هو السبب الرئيس في إنتشار الظاهرة بصورة كبيرة جداً وحدودنا الواسعة وعدم مراقبتها جعل الوصول للعاصمة أسهل ما يكون ومع كل ذلك ( تتماطل ) الدوله تحت دائرة الإختصاص إدارة شوؤن الأجانب بالشرطة فلم نسمع بحملات ضد المخالفين والذي نراه فقط لا يتعدى على حملات بسيطة لا تحقق المطلوب فمتى تحس قيادتنا بالمسؤولية تجاه البلاد وهل تعلم يا مدير عام الشرطة عدم وجود أرقام حقيقية للوجود الأجنبي الغير شرعي هو كارثة وعدم القيام بالواجبات تجاه هذا الأمر كارثة كُبرى . إتقوا الله في عملكم وإتقوا الله في السودان .
اللهم بلّغت ،،،
اللهم فأشهد ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى