من أعلي المنصة – ياسر الفادني – إني أنصحكم

المشهد السياسي الذي نراه الآن قد تغير إلي شكل جديد الذين غيروه أو صححوه أو قلبوه انا اقل هذه العبارات لتقع ضالة مفرادتي علي من يختار أي واحدة منهن ولكي البس كل جهة قميصها التي تحب ، الوضع السياسي الان قد تغير الي شكل جديد والذين فعلوا ذلك من المكون العسكري و قوي التوافق الوطني والميثاق التي تتبع لقوي الحرية و التغيير واخيرا لحق بهم حمدوك بكارزيما مختلفة ليس بحاضنة سياسية معروفة وجعل الشظايا التي تناثرت مما تبقي من قوي للحرية والتغيير الاخري (خشما ملح ملح !)

بعض الاحزاب سريعا ادركت ان القفز من مركب التغيير لا يجدي لانهم إن فعلوا ذلك وقفزوا ( بياخدوا كاس كاسين) بلغة السباحين ويغرقون (ويلحقون امات طه) ، بدا هذا الاسلوب حزب الآمة والان بداءت بعد الاصوات التي اصابتها البحة جراء ماحدث وتريد اللحاق باسباب بداءت تصنعها لوقف ميلان اناء اللبن من الانسكاب الكامل

الشباب الذين ظلوا يخرجون في الشوارع ويترسون الطرق هنا وهناك ويحرقون اللساتك عبر مواكب مليونية يدعونها وتضخم عبر الميديا قبيل الموكب والتي صارت تشبه دعايات الفنانين الذين يريدون أن يحييوا ليلة غناء في احد المسارح أو النوادي ويحضرها جمهور معين ، كل المواكب التي خرجت يمكن ان نقول أنها آلاف فقط في الخرطوم وبعض الولايات ولم تصل الي المليون في حين ان الشعب السوداني عدده يفوق ال الاربعين مليون

المواكب التي خرجت دائما تنحرف عن مسارها السلمي ويحدث تخريب بالذات المواقع الشرطية ويحدث الهرج والمرج وترد الشرطة بالغاز المسيل الدموع وتحدث اصابات وقتلي ،الهتافات تباينت في آخر موكب شاهدته في أمدرمان بعض الشباب يحملون الطبول ويغنون مدحا لحمدوك وبعضهم يذمونه والبعض الاخر يكيل سبابا للعساكر ، المواكب قد تجاوزها المشهد السياسي الحاصل الآن ،وصارت ليست هي الجلابية السياسية التي يمكن ان يرتديها الشباب في هذا الزمن

يجب الإعتراف بان من يخرجون الي الشوارع الان هم قوي سياسية ضاربة وقوية ويمكن ان تشكل مجسم راقي مفيد للعمل السياسي القادم ،عليهم ان يراجعوا اسلوبهم الذي يتبعونه ويبتكرون الية جديدة بتكوين جسم سياسي خاص بهم يخوضون الانتخابات القادمة وان لم يفعلوا سوف يكونوا مطية للاحزاب الاخري ويساقون خلاءا كما سيقوا من قبل (وراح عليهم الدرب)

الذين غيروا المشهد السياسي يبدو أنهم ماضون الي الامام ويصرون علي عدم الرجوع مرة اخري للمربع الأول تقف معهم الارادة الدولية ويدعمون خطهم رضينا ام ابينا ،متبقي من عمر الانتقال ستة عشر شهرا

علي الاحزاب الموجودة الان ان تثبت جديتها وتتحول من الأجسام الكرتونية الي اجسام حقيقة ذات قواعد وليست احزاب تعرف نفسها بالمبني الفخيم واللافته البراقة التي تكون عند المدخل ومنسوبيها يحسبون بالاصابع

الاحزاب التي تبني قواعدها من المستويات التحتية هي التي يكون لها مكان ومقاعد في قاعة المشهد السياسي القادم وليس التي تبحث عن العنقاء السياسية في جزر( الواق واق) ! ، من يكون مسلكه هذا الطريق سيضيع في مفترق الطريق وربما يقع قبله علي وجه بالعا لسانه ، فدعونا من الصياح السياسي غير المجدي واغتسلوا وتطهروا واستوا انتظارا لاقامة الانتخابات القادمة والتي احسبها قريبة جدا من الناحية السياسية وبعدها (الحشاش البملا شبكتوا ) ! هو الذي يقود هذا الوطن بي حقو وبالقانون … اللهم إني قد بلغت فاشهد.

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى