تكدس المواطنين أمام بنك الخرطوم بالخارج يسقط الإجراءات الاحترازية

تقرير : يس عثمان
تكدس عشرات المواطنين من امس واليوم أمام فرع بنك الخرطوم بالحلفاية بصورة كبيرة في وسط الهجيرة والشمس الحارة والاختلاط بين الرجال والنساء من أجل عملية التسجيل بالورقة من متطوعين أمام البوابه يعملون على مساعدة إدارة البنك ولا يتم الدخول الا بالارتداء بالكمامة والتي يجب على العميل ان يقوم بشرائها من حر ماله بخمسين جنية من الصيدلية الموازية للبنك حتى يتثني له الدخول وفي البوابه يتم تعقيم الأيدي حتى يؤذن له بالدخول الي صالة العملاء بالداخل لإجراء معاملاته وهي مجهزة وبها تكيف بارد وكراسي وثيرة وجميلة ولكنها خاوية من التكدس بسبب التباعد المشروط من ضمن الإجراءات الاحترازية
وقال مدير فرع البنك بالحلفاية انهم ينفذون هذة الإجراءات الاحترازية التي فرضها بنك السودان على كل المصارف ووضح لنا الكثير من الحقائق
وقد طالب البعض الدخول إلى البنك بدون شراء كمامة لإجراء معاملاتهم بصورة اعتيادية نسبة لظروفهم وامكانياتهم لان الكمامه تباع بمبلغ خمسين جنية ويصعب توفرها أمام البنك الي بعبور الشارع الموازي الاخر من الناحية الشرقية على طريق المعونة
ويقول البعض بأن الكمامة وحتى الخدمات الأخرى من إيجاد المياه والشاي والظل وجميع انواع الراحه من حقوق العميل الأساسية التي يجب على البنك ان يوفرها
واعترض البعض على التكدس والزحام أمام البوابه لعملية التسجيل للرجال َوالنساء ربما تؤدي إلى تفشي الوباء والذي من أجله جاءات هذة الإجراءات الاحترازية واصبحت عملية التسجيل والتكدس مثلها مثل عملية صف العيش في اي مخبز من المخابز لا فرق بين ذلك
وناشد مدير الفرع لجان المقاومة اوشباب الحلفاية من أصحاب المناسبات التبرع لهم بنصب خيمة وتوفير كراسي محدودة وحافظة مياه أمام الفرع لو أمكن كصدقة جارية لأهلنا من الرجال والنساء والخالات والعمات لان هذا الفرع أصبح قبلة الان لأهالي الخرطوم بحري شمال من الجيلي وحتى الحلفاية
ونأمل ان يستجيب الخيريين لهذا الطلب وأن يقوم البنك لو أمكن بتوفير الكمامة للعميل والتي تعد واحدة من اقوى حزمة الإجراءات الوقائية لمنع انتشار فيروس كورونا لضمان وسلامة المواطنين والعاملين بالجهاز المصرفي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان + أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى