أخر الأخبار

الحاكم نيوز : يجري إستطلاعاً حول الإنتاج البرامجي بالإذاعة والتلفزيون بالبحر الأحمر ويكشف المثير

مُدير البرامج بالقناة الولاية : نعمل بدون رؤية لذلك تجد البرامج على نهج واحد ومتكرر وغياب الميزانيات أكبر المعوقات


يُعتبر شهر رمضان من أكثر الفترات التي يتم فيها إنتاج البرامج التلفزيونية والإذاعية وفيها تتاح المنافسات بين المؤسسات الإعلامية في تقديم أفضل الإنتاج البرامجي حتى علي مستوي القنوات العالمية التي تخصص مبالغ طائلة لشراء البرامج والمسلسلات و الأفلام و المسرحيات من شركات الإنتاج الإعلامي المتخصصة.
وبما ان رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة نسبة لجائحة كورونا التى أجبرت المشاهدين والمستمعين على البقاء فى منازلهم مما أتاح لهم وقتا أكبر لمتابعة الاجهزة الإعلامية ، ورغم ذلك نجد بعض القنوات و الإذاعات القومية و الولائية أعدت نفسها منذ وقت مبكر واستطاعت أن تقدم برامج مشاهدة ومسموعة بنسبة كبيرة مما جذب الشركات المنتجة لعمل الإعلانات والرعايات اللازمة لبرامج القنوات والإذاعات. وفي هذه المساحة سنقف على البرامج الإذاعية والتلفزيونية بالبحر الأحمر من خلال إفادات منسوبيها من داخل (الحوش) ومن خلال المستمعين و المشاهدين إضافة لإدارة البرامج بالجهازين (الإذاعة والتلفزيون).

إعداد / احمد محمد طاهر عثمان

رصد / أشرف محمد الصادق الجبلابي

أولاً البرامج في الإذاعة

• قال (س. م) موظف بإذاعة البحر الأحمر _ فضل حجب اسمه _ أن البرامج في رمضان لهذا العام كانت ضعيفة جدا عكس السنوات الماضية وان إدارة البرامج لم تجتهد في الإنتاج ، وقال لأسباب لا نعلمها فقط اكتفت الإذاعة بإعادة بث برامج لعدد من السنوات السابقة وهذه الإعادة شملت برامج من إذاعة ولاية كسلا والبرامج التي تم إنتاجها بسيط جدا رغم ان الإنتاج الإذاعي غير مكلف مقارنة بالمنتج الإعلامي في الوسائط الإعلامية الاخري و اعتبر (س. م) ان موسم رمضان من ناحية خدمات الإذاعة لهذا العام لم يكن بالموسم الجيد مقارنة بالأعوام السابقة خصوصا ان الإذاعة بها كوادر مبدعة و قادرة ان تقدم عمل متميز وحى . وقبل رمضان كان الوضع واضح ان ليس هناك انتاج برامج ولاحظنا ان ولاية كسلا وصلت اتيام منها لبورتسودان وسجلت العديد من البرامج الخاصة بشهر رمضان لدعم خارطتهم الإذاعية والتلفزيونية بولاية كسلا وأستعانت بمصورين ومعدين من قناة البحر الاحمر وقدموا لنا برامج منوعة في إطار التبادل البرامجي بين الإذاعات. وعندما سألناه عن فترة عمل الإذاعة قال تبدأ من الساعة السابعة صباحا وحتى الثالثة بعد الظهر وتنفصل الموجة لتنضم للموجة الرئيسية لنقل الأخبار ومن ثم تعود لتواصل حتى الساعة السابعة مساء لتنضم الإذاعة بعد ذلك صوتيا لقناة البحر الاحمر وخلال هذه الفترة تكون فيها برامج مباشرة من داخل الاستيديوهات و أخرى مسجلة.

• كما إستنطقنا أحمد داوؤد أحد مُستمعي الإذاعة وهو يعتبر من أصدقاء الإذاعة وصاحب قهوة بسوق ليبيا فقال : أنا من عُشاق الإذاعة ومستمع جيد لها لدرجة إنني أميز المذيعين بأصواتهم رغم إنني لم التقي بهم حتى الان . ومنهم الإذاعي المخضرم مصطفي عثمان وهويدا بله وناهد النور وحافظ مدني ، وطاهر إدريس وحقيقة هم كثر وهؤلاء من الشخصيات التى استحضرتها الذاكرة. وعند سؤالنا له عن تقييم البرامج خلال شهر رمضان امتدحها وأكد علي حبه الشديد للإذاعة الذي يجعله لا يرى أن بها خللاً او نقصان.
• كما اتصلنا بعدد من المستمعين بالهاتف من محليات الولاية
لعرض آرائهم ومنهم محمد بامكار بمحلية حلايب الذي قال ان الإذاعة المحلية و القومية لنا زمن لم نسمعها فقط نكتفي بإذاعات دول الجوار !! .
• أما المواطن حسن صالحبمحلية عقيق فقد إندهش من السؤال وقال لنا بالحرف ( إذاعة شنو تجينا هنا ؟)
• كذلك إتصلنا بأوشيك أبو آمنه محلية دورديب وسألناه عن برامج إذاعة البحر الاحمر خلال شهر رمضان فاستقبل المكالمة بضحكة وقال منو معاي ؟ وعندما أخبرته رد بقوله تسأل عن إذاعة بورتسودان ام إذاعة البحر الاحمر؟ لان إذاعة البحر الاحمر لم تصل محلياتها منذ فترة من الزمن واكتفينا بهذه الإجابة.
• كما إستطلعنا هيثم بابكر مخلص ومستمع للإذاعة من البر الشرقي سلبونا قال لنا : ان طبيعة عملي في الفترات النهارية منشغل بالعمل المينائي وعادة استمع للإذاعة في الفترات المسائية و الراديو بالنسبة لي هو الصديق ولاحظت ان بعد صلاة التراويح خلال شهر رمضان ان الإذاعة الولائية والبرامج معظمها من التلفزيون في الفترات المسائية لذلك انتقل الى الإذاعات الاخري وحقيقة افتقدتها خلال الشهر وبالتأكيد البرامج الإذاعية تختلف عن التلفزيون وطلب ان يقدم عبرنا رسالة لإدارة البرامج ان يتم توزيع زمن البث خلال الفترتين الصباحية و المسائية حتى يجد الجميع حظهم من الاستماع للبرامج.
مدير إدارة البرامج يوضح ويبرر:
بدا الإعداد مُبكراً لبرمجة رمضان المعظم بطرح شعار الدعوة للمشاركة في البرمجة للجمهور كافه لتقديم المقترحات .. هكذا بدأ مدير البرامج بالاذاعة الاستاذ طاهر إدريس حديثه للفجر وقال : وصلتنا عدد من المقترحات من الزملاء ومن خارج الهيئة ورغم ظروف جائحة كورونا الا ان الإقبال كان معقولا” وبذل الزملاء جهدا” مقدرا” لإنتاج البرامج التي تلبي أشواق وتطلعات المستمعين بنسبة تزيد عن85%من البرامج التي بثت هذا العام وشهدت البرامج التفاعلية مشاركه واسعة من الجمهور وإشادة وتقدير من المتابعين لبرامج الإذاعة فيما احتوت البرمجة كذلك برامج منوعات ضمن برامج التبادل الإذاعي من إذاعة كسلا والتبادل البرامجي شئ طبيعي بين كل الإذاعات وهذا ليس بدعه كما يدعي البعض كما شملت البرمجة بعضا” من برامج الإرشيف وهذا كذلك شي طبيعي حتي إذاعة ام درمان تعيد من إرشيفها مثل برنامج يوميات سائق تاكسي والحاج مذكر ودراسات في القران الكريم وهذا العام لا يخفي علي احد نقص الوقود وحظر التجوال والمحاذير الصحية كل ذلك بالطبع اثر في الإنتاج وهنا اشكر جامعة البحر الاحمر وجامعة القران الكريم وكل العلماء والأساتذة الذين شاركوا في برمجة شهر رمضان المعظم وأبوابنا مشرعة للتعاون مع الجميع لتقديم برمجه إذاعية تخدم جمهور الولاية .

ثانياً برامج فضائية البحر الأحمر:

مُدير البرامج الأستاذ على محمد حسن شاويش قال : تعتبر قناة البحر الاحمر من القنوات الأولي بالولايات من ناحية التأسيس لذلك درجت القناة على اعداد برامجها لشهر رمضان منذ وقت مبكر شأنها شأن القنوات الاخري وقال: ان هذا العام والعام السابق لم يكن هنالك جديد في البرامج من ناحية الإنتاج معللا ذلك لعدم وجود ميزانية لإنتاج البرامج وكل ما تم من برامج تم عرضها كانت باجتهاد من الزملاء بالإضافة لإنتاج برامج من جهات خارج الهيئة وكان ضمن برامج رمضان برنامج أطياف مباشرة، و برنامج عبق رمضان وصناع الجمال و برنامج أولي وطن وبرنامج وعي الشباب الذي تم إنتاجه بهيئة الموانئ بالإضافة لإنتاج دراما محلية وبرنامج كنداكات و برنامج مبدعات و برنامج رفقة وأربعة سهرات فنية وبالإضافة لبرنامج نداء الإيمان و صباح رمضان وبرنامج تشبوبي تم إنتاجه بهيئة الموانئ وهذه هي البرامج التى تم إنتاجها لهذا العام وكذلك في العيد قمنا بإنتاج ثلاث سهرات بالإضافة لبرنامج عيدكم في بيتكم و برنامج أطفال و برنامج نحن بخير.
وقال شاويش أن هنالك العديد من المعوقات في مقدمتها عدم وجود الميزانيات الكافية لإنتاج البرامج سواء لرمضان أو غيره من الشهور بالإضافة لعدم مشاركة المجتمع الخارجي في مقترحات و دعم البرامج وكذلك غياب الرؤية الكلية للبرمجة بالقناة ، فنحن نعمل بدون رؤية لذلك تجد البرامج بشكل عام في رمضان السابق وهذا العام على نهج واحد وكذلك تفتقد القناة الى وحدة أرشيف متكاملة فمعظم الإنتاج لا توجد له مساحات للحفظ و الأرشفة الأمر الذي يضطرنا لحذف بعض البرامج لتوفير مساحات لتسجيل برامج جديدة. لذلك من الضروري عمل ورشة إعلامية ذات أبعاد إدارية وهندسية وبرمجية لوضع ميزانيات لإنتاج البرامج والتوسع نحو المحليات وتوفير وسائل الحركة لربط الريف مع المدينة وتسجيل برامج تتواءم مع طبيعة بيئة البحر الاحمر بالإضافة لتوفير معدات من كاميرات واجهزة صوت ومونتاج و أرشيف وضرورة إنشاء مكتب تجاري لجلب الإعلانات والرعايات لدعم الخارطة البرامجية وفي الختام اكرر ان ما تم من إنتاج برامج بدون ميزانيات فقط تم بتعاون وجهد الزملاء وبعض الشراكات في مساحة ضيقة .

إستطلاعات المُشاهدين

إلتقينا ببعض منسوبي القناة الذين اجمعوا على أن هنالك تحديات تواجه مسيرة القناة التي تفتقد حتى الآن للهوية فقد ظلت تعاني التهميش والإهمال الأمر الذي تسبب في تهالك معداتها وعدم وجود إدارة فاعلة تنظم العمل الداخلي فقط توجد تكاليف صورية ليس لها أي اثر في تحسين الأداء الوظيفي والمهني مما انعكس على الشاشة التي أصبحت تتكرر موادها بنفس البرامج وبذات الفكرة و(اللوكيشن) مع اختلاف في اسم البرنامج لكن المضمون والفكرة واحدة حتى العاملين أصبحوا يكررون أنفسهم وهذا أصبح شئ ممل بل ان البرامج في شهر رمضان هي الأخرى ضربها سرطان الإهمال وعدم وجود ميزانيات لإنتاج البرامج كلها تحديات ظلت حاضرة على شاشة القناة سواء كانت في رمضان او ما بعد رمضان ، فالآن القناة تعيد بث البرامج التي تم إنتاجها في رمضان السابق وبالتأكيد هذا يسبب الملل للمشاهد الذي يشاهد برامج متكررة لعدد من الشهور.. بصراحة نحن محتاجين لرؤية واضحة لعمل القناة بشكل إستراتيجي ولكن بهذه الصورة سنصبح في حالة تكرار للبرامج وعدم الإنتاج وتهالك الأجهزة والمعدات بجانب غياب مجلس للإدارة والبرامج والميزانيات للإنتاج ووضع هيكل إداري وتنظيمي للقناة، وما إلى ذلك فالوضع سيصبح (ساقية جحا) بحسب تعبير بعضهم .
كما إستطلعنا عدداً من المشاهدين منهم الأستاذ الياس محمد من سكان طردونا الذي قال ان القناة بعد ما تم تحويلها للقمر( عرب سات) حقيقة افتقدتها ولا أذيع لك سرا لو قلت ان هذه القناة قرابة عام او ما يزيد لم أشاهدها ولكن بصورة عامة هنالك تطور ملحوظ في القنوات السودانية التي شاهدت برامجها في رمضان ..
كما التقينا بالمواطن اونور حمد الذي قال : أنا من المشاهدين لقناة البحر الأحمر ، بأمانة نحن نلوم إدارة القناة ما قاعدين نجد فيها برامج تتعلق بالمنطقة لذلك نكتفي بمشاهدة النشرة الإخبارية فيمكن في رمضان كنا نشاهد برنامج تشبوبي بعد غياب ، نتمنى من القائمين على أمر القناة أن يفردوا مساحات لبرامج تتعلق بتراث المنطقة والعادات والتقاليد يمكن أن تكون حصرية إذ نجدها في شرق السودان ما تكون برامج من عام لعام مثل (برنامج تشبوبي) وكذلك هنالك ضرورة للانفتاح على المحليات لأنها تحتوي على ثقافات مختلفة مثلا ثقافات المواطن في حلايب تختلف عن ثقافة مواطن دورديب وكذلك عقيق، إذن الريف فيه مادة إعلامية جاذبة للمشاهد على مستوى الولاية وحتى على القنوات القومية والعالمية الما قادرة تصل هذه المناطق وافتكر القنوات الولائية أنشئت لهذا الغرض ونقول بهذا الحال القناة انحرفت عن مسارها وأصبحت تتخبط في برامجها وأدائها العام.

من المحرر

من خلال الاستطلاع نلاحظ أن هنالك أراء متباينة حول البرامج في شهر رمضان سواء كانت في الإذاعة او القناة.. ومن الأشياء الواضحة أن هنالك خللاً واضحاً في الإنتاج البرامجي ، وهذا ظاهر من ردود المستطلعين و المسوؤلين مما جعل إدارة البرامج في الإذاعة تستعين ببرامج من كسلا وإعادة بث برامج قديمه لعدد من السنوات السابقة لسد الفجوة في الخارطة والإكتفاء بإنتاج برامج محددة ومعظمها إستديوهات مباشرة وكذلك غياب الإذاعة في الفترات المسائية بعد الساعة 7مساءاً وهي تعتبر أكثر فترة للاستماع لأنها فترة استجمام واستماع وتجد الإذاعة انتقلت لتنضم للقناة ومعلوم أن برامج الإذاعة تتعلق بالاستماع فهي التي تشد المستمع لدرجه انه يتخيل المشهد لتنقله للاستماع لبرامج تلفزيونية وكان من الأرجح إعادة البرامج التي تم إنتاجها في الفترة الصباحية الي الفترة المسائية بدلا من ربطها بالقناة .
وكذلك حجة مدير البرامج من عدم إنتاج برامج كافية في رمضان بسبب عدم توفر الوقود وتفشي وباء جائحة كورونا نقول له ان هذا المبرر غير مقبول باعتبار ان هذا الوضع ليس حصرياً على ولاية البحر الاحمر بل تأثرت به كل ولايات السودان بل العالم ، ورغم ذلك نجد أن القنوات والإذاعات في رمضان كانت برامجها شيقة وحديثة الإنتاج ونستشهد هنا بتجربة إذاعة وقناة كسلا اللتان أنتجتا العديد من البرامج ببورتسودان بالإستعانة بكوادر ومعدات واستديوهات الإذاعة والتلفزيون بالبحر الاحمر !!! ولم تكن جائحة كورونا والوقود عائقا أمامهم .
إذن بإمكاننا القول : أن المبررات غير مقنعة لعدم إنتاج برامج رمضان بالإذاعة ونأمل أن تتم الاستفادة من هذه الإخفاقات ليتم إستصحابها في الموسم القادم ومعلوم أن الإنتاج الإذاعي هو الأسهل مقارنة بالتلفزيون وكذلك ضرورة ان تتم إعادة التكاليف الإدارية الصورية لمنتسبي الإذاعة الملتحقين بالقناة وأهملوا الإذاعة ، وعلى الإدارة مراجعة هذا الخلل أما القناة..فالأمر يحتاج إلى تحديد رؤية كاملة في تشغيلها إداريا وفنيا.. بعد أن يتم ترتيبها من الداخل من حيث الهيكل التنظيمي والإداري وتتم إعادتها الى القمر (نايل سات) لان معظم المواطنين يشاهدون القنوات المنقولة على (نايل سات ) وعندما تم تحويل قناة البحر الاحمر الى ( عرب سات) حقيقة فقدت جمهوراً كبيراً لذلك يُفضل ان تعود للجمهور وهى في أفضل حال في كل شي (رؤيةً وتنظيماً وإعداداً ) حتى تستعيد المشاهد الذي استقر في قنوات أخرى بعد غياب القناة .
ومن ثم الاهتمام بالتدريب وخلق الرضا الوظيفى لمزيد الإنتاج والإبداع وتجديد المعدات لتواكب تطلعات المرحلة وكذلك توفير وسائل الحركة للإنفتاح على المحليات المحرومة من كاميرا بورتسودان وضرورة إنشاء قسم للتسوق ليساعد في توفير موارد تساهم في الإنتاج البرامجي وتحسين بيئة العمل وتحفيز العاملين.

خارج النص

زيادات في مرتبات الدولة وقعت بردا وسلاما على الموظفين والعمال وزادت حجم الفصل الأول بأضعاف ما كان عليه ومعظم الموسسات استطاعت ان تصرف لموظفيها حسب المنشور الموحد للخدمة المدنية الا ان من الملاحظ ان هنالك همسات هنا وهناك بالإذاعة والتلفزيون الذين صرفوا استحقاقاتهم الوظيفية اقل من نظرائهم بالهيئات الأخرى . وهذا يؤكد ان العمل الإداري والمالي في هذه المؤسسة يحتاج الى إعادة صياغة وفتح الأبواب للاستفسارات وتمليك المعلومات التي تعتبر حق مستحق والاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيح مسارها .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى