الكاردينال في رِثَاء الْفَرِيق أَوَّل رُكْنٌ عَبْدالرَحْمَن سرالختم

الخرطوم – الحاكم نيوز

حَتَّي لَيْلَةَ الْقَدْرِ تختارك ياعبد الرَّحْمَنِ أَنَّ تَكُونَ مَعَ الرَّحْمَن ماهذا الرِّضَا يَا إنْسَانُ . أَخْبَرَنَا ياسعادة الْفَرِيق و الْمُشِير رُتْبَةً فِي أَعَلَيّ الْجِنَان . كَيْفَ وَجَدْت الْحُور الْمَقْصُورَاتُ فِي الْخِيَامِ . أَهَمّ أَجْمَل أُمُّ حَسَّانَ مَدَنِيٌّ ومارنجان وَكَيْف طَعْمٌ الْفَاكِهَة وَنَخْلٌ وَالرُّمَّان هَلْ هِيَ أَشْبَه بِفَاكِهَة الباوقه وَلُبْنَان . الْيَوْم تَبْكِي الْجَوْهَرَة الزَّرْقَاء أَعْظَم أَبْنَاءَهَا الشُّرَفَاء وَيَكْسُوهَا الْحُزْن وَالسَّوَاد رِدَاء . سَعَادَة الْفَرِيق أَوَّل لَقَدْ كُنْتُ فِينَا الْأَوَّل وسامتآ وَسَمَاحَة واوسعنا مِسَاحَة . رَيِّس ، وَرَئِيس ، وَسَفِيرٌ ، وَزِيرًا ، وَفَرِيقا . أَلْقَابٌ اِنْدَثَرَت بموتك وَبَقِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وُد سِرّ الْخَتْم فِينَا مَا بَقِينَا وماحيينا . تَحِيَّاتِي لِكُلّ المتاقبلين مَعَك فِي السُّرُر الموضونه وَالسَّلَام ياعبد الرَّحْمَن . .
أَخُوك أَشْرَف الكاردينال . .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

11 − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى