الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية لجائحة كورونا

تقرير / يسن عثمان
جائحة كورونا كوفيد 19 منذ انتشار ها بدولة الصين في نهاية ديسمبر الماضي خلفت كثيرا من الآثار الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والدينية على كل دول العالم وشلت المراكز الاقتصادية وانهار ت الأسواق المالية
وادت الي حياة اكثر من ثلاثمائة سبع وسبعون الف شخصا حتى تاريخ اليوم من كل دول العالم بينما تقف أمريكا الشمالية في قائمة القارات بتسجيلها لأكثر من مليوني مصاب و 125الف حالة وفاة بينما حصدت الجائحة 174 الف حالة وفاة كا أعلى رقم قياسي تحققه قارة أوربا وهنالك الخسائر المادية بمليارات الدولارات في كل القطاعات بدول العالم والتي توقفت فيها الحياة تماما حركة الطيران والملاحة والسفريات الداخلية برا وبحرا واغلقت الحدود بين كل دول العالم واغلقت الفنادق والمطاعم والمقاهي والأسواق والصالات ودور السينما والسياحة وتم تأجيل المؤتمرات والفعاليات وانتاب الجميع الشعور بالخوف
والأنظمة الصحية القائمة في الدول الغنية اثبت عدم قدرتها على التعامل الفوري لاحتواء هذة الجائحة والتي مازالت آثارها المدمرة تفتك في معظم الدول والكل يسارع الان لاكتشاف عقار لهذة الجائحة
ومن آثارها الايجابية دينيا لأول مرة يرفع الاذان في بعض الدول الأوربية ويلجا عدد كبير من الناس الي بيوت الله المساجد ويصلون مع المسلمين ويزداد الشعور الديني في الدول الغربية والاوربية باعتباره شعور يقوم على الإيمان بوجود قوه الهية خارقة يلجأ إليها الإنسان حين يرجع إلى حقيقتة بأنه كائن ضعيف ويزداد الإيمان عند المتدينين
فالجائحة أدت الي تعظيم وتفعيل منظومة القيم الاخلاقية والإنسانية في مجال التعاون والتكافل الاجتماعي وقد شاهدا على سبيل المثال المساعدات التي قدمت من تركيا الي أمريكا ومن الصين الي العديد من الدول الأوربية والعربية
فالاثار السياسية سوف تستمر لفترة أطول ومن الصعب التنبوأ بها الآن وخاصة بين الدول العظمي ولكن واضح الان الاتهامات المتبادلة بين أمريكا والصين ومقاطعة أمريكا لمنظمة الصحة العالمية والخروج منها
ويقول بعض الباحثين بأن الخوف من المرض وليس المرض نفسه له تداعيات إقتصادية كبيرة على بعض الدول
فاليوم يرى البعض بأن الأثر المباشر الذي ستتركه هذة الجائحة ثقافيا بدا يظهر منذ الان على صفحات التواصل الاجتماعي في شكل افكار وكتابات وفيديوهات مما يشكل مساحة كبيرة للتغيير المتوقع في المجتمعات والذي بدا فعلا الان على أرض الواقع
واذا نظرنا الي واقعنا اليوم نحن في السودان منذ انتشار هذة الجائحة في وصلنا إلى اكثر من خمسة آلاف حالة ونقترب من 300 حالة وفاة و ستكون لنا آثار إقتصادية واجتماعية وسياسة سلبية بزدياد معدلات البطالة والفقر ونقص في المواد الغذائية والسلع الأساسية والأدوية وكل المؤشرات تدل على ذلك ومن أوجب واجبات الحكومة الان ان تعيد النظر في الموازنة وتضع الخطط والاستراتيجيات وتعطي الاولوية القصوى للزراعة لتحقيق الأمن الغذائ لنا ولغيرنا فالموارد موجودة فالنشمر ساعد الجد للموسم الزراعي لزيادة الإنتاج والانتاجية ونحارب جشع التجار بضبط الأسواق ومحاربة التهريب وتقوية النظام الصحي حتى تعود لنا العافية جميعا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى