ابو هاجة : إفطار التجمع الاتحادي تحسس موضع الوجع

الخرطوم الحاكم نيوز

قال مستشار البرهان العميد دكتور الطاهر ابو هاجة أن إفطار التجمع الاتحادي الأحد الماضي لم يكن حدثا عابرا أو مناسبة لتوطيد العلاقات الاجتماعية في جو روحاني في الشهر المبارك فحسب وإنما حمل في تفاصيله رسائل مهمة للغاية لم يركز الكثيرون عليها.

وقال في تصريح صحفي أن أهم هذه الرسائل الدعوة التي أطلقها السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لوحدة الاتحادين إضافة إلي رسائل من قبيل وحدة الصف الوطني وتماسك قوي الثورة ومكونات الفترة الانتقالية .

وقال أبو هاجة : لكن ما نريد أن نركز عليه هنا وحدة الاتحادين كنموذج لوحدة بقية الأحزاب.

وأضاف أنه في الماضي شهدنا عملا مدروساً وإستراتيجية متعمدة تتبني من اعلي شرزمة الأحزاب وتمزيقها وتقسيمها وزرع الفتن لتحويلها إلي (كيمان) وعشرات الواجهات لكننا اليوم نشهد عكس ذلك فان أخذنا وحدة الاتحادين كمثال ضرب لارتباطه بمناسبة الإفطار إلا أن المقصود والهدف يستوعب أوسع من ذلك فالمطلوب هنا وحدة كل الأحزاب ولملمة أطرافها المبعثرة بعد أن أصابها ما أصابها .

وأكد أبو هاجة انه من الصعب الحديث عن تحول ديمقراطي ومستقبل سياسي سليم للتداول السلمي للسلطة في ظل أحزاب مشتتة واصفا ذلك بأنها نظرة إستراتيجية تقول أن أولي خطوات التعافي في البيئية الداخلية السياسية هي وحدة الأحزاب .

وأضاف أن كل الأحزاب فالنظرة هنا إذا تدعو إلي وحدة الاتحادين وحزب الأمة القومي والشيوعي وكل أحزاب اليسار علي العكس مما كان يحدث في الماضي أن غاية الانتقال تحتاج إلي أحزاب قوية موحدة أهدافها وبرامجها فذلك يفضي إلي إستراتيجية تؤسس لنظام ديمقراطي تقوده أحزاب محصنة منيعة قوية …

وأضاف.. نعم لقد تحسس إفطار التجمع الاتحادي الذي خاطبه السيد الرئيس تحسس موضع الوجع .
وقال إننا في حاجة ماسة إلي تبني مبادرات ومشروعات فاعلة تعالج هذه الأزمة لان خلافات وصراعات الأحزاب في الماضي هي التي كانت سببا في إطالة عهد الشمولية فهي التي عطلت خطي وقوة دفع النضال لإزالة الشمولية إنها خطوة مهمة وإستراتيجية تشجعها القيادة لأجل سودان ديمقراطي شامخ نحتاج إذا إلي وقفة نقف فيها علي نقاط الضعف والقوة لان المحصلة النهائية لبناء أحزاب موحدة قوية هي بلا شك قوة مؤسسات الدولة المدنية والمضي لمستقبل زاهر .

الحاكم نيوز وجهة جديدة في عالم الصحافة الرقمية المتطورة... سرعة اكتر مصداقية اكتر دقة وانتشار للخبر والإعلان ..™

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى