ياسر محمد محمود يكتب : رجع فاضي الكلام مليان

شــــــــوكــة حـــــــــوت
رجع فاضى الكلام مليان

ياسرمحمدمحمود البشر
(الحقارة بالقوات النظامية الكلام دا لو زمان سكتنا عليهو تانى ما بنسكت وما بنقبل عسكرى بوليس يتهان ولا بنقل قوات نظامية تتهاون والكلام الفارغ البقولوا فيهو دا أمشوا خشوا ثكناتكم ولو خشينا ثكناتنا فى زول بيحكم يوم واحد والله ساعة واحدة زول يحكم مافى والكلام فى الحكم فى الفترة دى القوات النظامية شريكة بالدستور والوثيقة الدستورية والقانون عشان كدا الكلام البقولوه فى الشارع دا كلام فارغ ساكت وفى شغل ماشى لإضعاف القوات النظامية كلها وزمان البوليس كان بوليس وهسة ما فى زول قاعد يحترم البوليس ولا يحترم الجيش ولا يحترم الدعم السريع دا كلو شغل مخطط وماشى وأى نظام فى الدنيا لو ما حرستوا القوات النظامية ما فى نظام والبيقول عاوز يحكم من دون القوات النظامية كضاااااب لو اليوم أو بعد مائة سنة ولو فى حزب سياسى عاوز يعمل إنقلاب بيعملوا بالجيش ونحنا البلد دى ما عاوزنها تروح والفتنة الدخل دى ما دايرنها) .

ما بين القوسين أعلاه هو جزء من خطاب لعضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين كباشى لدى زيارته لولاية جنوب كردفان ومن خلال حديث الكباشى إستشف كل من إستمع للخطاب أن الكباشى أراد أن يرسل رسالة قصيرة ونشيطة فى بريد جهات يعرفها جيدا وتعرفه كذلك ورسالة الكباشى لا يعنى بها الحركة الشعبية قطاع الشمال ولا يعنى بها الجبهة الثورية أو الحركات الدارفورية التى تفاوض بجوبا أو حتى الممتنعة عن التفاوض ولا يعنى به عبدالعزيز الحلو ومجمل حديث الكباشى لا يخرج عن سياق وجود خلافات بين مكونات السلطة الحاكمة للفترة الإنتقالية .

حديث الكباشى هو بمثابة رسالة مباشرة فى بريد قوى الحرية والتغيير وهى القوى السياسية التى تطالب بالمدنية الكاملة وتطالب بعدم إشراك القوات النظامية فى حكم السودان فى الفترة الإنتقالية الأمر الذى أدى إلى تدخل الوسطاء من الإتحاد الأفريقى وأثيوبيا والذى تمخض عن ميلاد الوثيقة الدستورية التى جعلت القوات النظامية جزء أصيل فى حكم السودان خلال الفترة الإنتقالية ورقم لا يمكن تجاوزه على الإطلاق .

ومن الطبيعى أن تحدث خلافات سياسية بين مكونات غير متوائمة فقوى الحرية والتغيير تتهم القوات النظامية بفض الإعتصام بالقيادة العامة فى الثالث من يونيو الماضى الموافق الثامن والعشرون من رمضان ويطالبون بتقديمهم لمحاكمات وقصاص ولا يستقيم الأمر أن يطالب المكون المدنى بمحاكمة المكون العسكرى وهو جزء أصيل فى العملية السياسية بالبلاد وحديث الكباشى يؤكد وجود خلافات بين مكونات الحكم على الأقل فى الفترة الإنتقالية فالحصافة والوعى السياسى يقتضى تأجيل بعض الملفات إلى ما بعد نهاية الفترة الإنتقالية .

نــــــــــص شــــــــوكة

ما قاله الفريق شمس الدين كباشى بجنوب كردفان إلتقطته آذان أجهزة الإستخبارات الإقليمية والعالمية التى إتخذت من الخرطوم ميدان تتحرك من خلاله ولا سيما إستخبارات دول المحاور التى تتسابق لإيجاد موطئ قدم لها فى السودان خلال هذه الفترة مع الأخذ فى الإعتبار السوابق والأحداث التى وقعت بالسودان بين المكون العسكرى والمدنى وأطاحت برؤوس عدد من السودانين .
ربــــــــع شــــــــوكــة
ومن خلال حديث الفريق الكباشى رجع فاضى الكلام مليان
yassir.mahmoud71@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 + عشرة =

زر الذهاب إلى الأعلى