مدير عام الصحة بالبحر الأحمر الدكتورة زعفران الزاكي في حوار مع الحاكم نيوز

مجمل الإصابات بكورونا بالبحر الأحمر (١٠)حالات تم شفاء (٨) وحالتين لا زالت تتلقى العلاج

كثيرون تسللوا إلى ولاية البحر الأحمر من الولايات الاخرى قبل العيد وهذا ينعكس سلبا على الأوضاع الصحية في بالبحر الأحمر .

العامل الأساسي في مكافحة فيروس كورونا هو السلوك الشخصي

الوالي واللجنة الأمنية أصدروا منشور يضع ضوابط ومراقبة للمتسللين ، لكن للأسف لا زال التسلل مستمر.

نطمئن الجميع كل الحالات الايجابية تم الوصول للمخالطين لها من قبل فرق الترصد.

الجيش الأبيض يقوم بمهمة كبيرة جدا وتاريخية في محاربة فايروس كورونا في ظروف استثنائية ووضع صحي متردي وبنية تحتية ومستشفيات سيئة جداً .

الاعتداءات على الكوادر الطبية مفتعلة والغرض منها جر الجيش الأبيض للإضراب في هذا الظرف الحساس

الإعلاميون لعبوا دورا في التوعية ولكن كان هنالك إعلام دوره (سلبي ) على مجريات الاحداث .

سجلت ولاية البحر الأحمر عدد من حالات الاشتباه بكورونا خلال الايام الماضية مما ازعج السلطات الصحية بالولاية وتسبب في هلع وسط المواطنين الذين تخوفوا من انتشار هذا الفايروس ، رغم أن السلطات اتخذت حزمة من التدابير الإحترازية ( الوقائية والامنية) ولكن تسللت مجموعات للولاية مع نهاية رمضان واقتراب العيد الامر الذي تسبب في حالات عبر المخالطة حتى وصلت إلى عشره حالات ، كما شهدت الولاية زيادات في عدد الوفيات ، اختلف البعض حول اسبابها ، منهم من يرى انها بسبب كرونا ، وآخرين يتشككون فى ظهور فايروس الحمى النزفية التى تظهر صيفاً .. حول هذه الموضوعات وغيرها اجرت( الفجر الجديد) حواراً مع مدير عام الصحة بالبحر الأحمر الدكتورة زعفران الزاكي .. وإليكم مضابط الحوار.

اجراه/ احمد محمد طاهر / السر القصاص

في البدء دكتورة ماذا عن الموقف الصحي بالبحر لاحمر بشكل عام؟
أولاً كل عام والشعب السوداني بخير، وكل ولاية البحر الأحمر بخير .. هذه الأيام تمر علينا ذكرى فض اعتصام القيادة العامة ونسأل الله أن يرحم شهدائنا ويدخلهم فسيح جناته وكامل الدعوة بالشفاء للمرضى والمصابين ، وعودا حميدا للذين ما زالوا مفقودين .
بالنسبة للسؤال عن الوضع الصحي في ولاية البحر الأحمر حاليا الوضع الصحي مستقر .. ما عندنا حالات وبائية غير حالات الكورونا المتمثلة حاليا في عدد من الإصابات عددها التراكمي 10 حالات منها 8 حالات نشطة و2 تعافي بالاضافة الى حالة اشتباه وطلعت سلبية ، بخلاف ذلك عندنا حالات ملاريا في أربعات والقنب والاوليب وذهب فريق طبي وأرسلنا قافلة للمنطقة وحملت علاجات وحاليا الوضع مستقر وخلاف ما عندنا اي حالة وبائية .
ماصحة ما يتم تداوله عن ظهور حميات نزفية ببورتسودان؟
بالنسبة لحالات الحميات النزفية هي اساسا بتظهر في موسمين الموسم الأول الموسم الشتوي والحمد لله مر على خير طوال فترة الشتاء ما ظهرت اي حالات وبائية للحمى النزفية سواء كانت حمى ضنك او الشنكولونيا أو الحالات الاخرى من الحميات النزفية ، أما الموسم الثاني ونحن حاليا داخلين عليه شهر 5و6 و7 دي ممكن تظهر فيه حالات حميات نزفية لكن نحن حتى لان ليس لدينا دلائل أو مؤشرات كان فعلا في حالة في مستشفى المواني البحرية وراجت شائعات انها حمى نزفية ، وراجعنا التقارير الطبية الطالعة من مستشفى الموانى البحرية وأتضح انها ليست حمى نزفية وبالتالي حتى الان التقارير التى لدينا تؤكد أن الوضع مستقر جدا ولكن نتوقعها طالما هذا هو موسمها . وادارة الوبائيات والطواري وضعت خطتها والاستعداد لاحتمالية ظهور الحمى النزفية .
كم عدد الحالات الايجابية والاشتباه بالنسبة لكورونا حتى الان؟
عدد الحالات في ولاية البحر الأحمر حتى الان الحالات الايجابية هي ١٠ حالات بحمدالله تم شفاء ٨ حالات حالتين تم شفائهم في السابق و6 حالات تم شفائها اول امس وبالتالي محمل حالات الشفاء ٨ حالات عندنا حالتين نشطة لا زالت تتلقى العلاج في مراكز العزل ، وعندنا حالة اشتباه تم فحصها مؤخرا وكانت النتيجة سلبية ولكن ستظل في المركز لحين اخذ العينة الثانية وبعد ذلك نفتي بشفائها الكامل وخروجها.
اما عن حالات الاشتباه للان لدينا حالة واحدة اشتباه كان في حالات اشتباه وطلعت كلها سلبية ولكن حاليا في مركز العزل يوجد حالة واحدة إشتباه والفحص الأول كان سلبي لكن مثل ما ذكرت ستكون معنا او يتم حجزها لحين اخذ العينة الثانية ان شاء الله واذا طلعت سلبية سيكون ان شاء الله حر طليق ، اما اذا طلعت ايجابية فسوف يبدأ معه البرتوكول العلاجي .
من خلال متابعتكم هل المواطنين ملتزمين بالضوابط والارشادات الصحية؟
للأسف عدد كبير جدا من المواطنين غير ملتزمين بالضوابط الصحية وهذا ينعكس سلبا على انتشار الفايروس ، صحيح في عدد مقدر من المواطنيين ملتزمين بالضوابط الصحية والحمد لله لكن الغاليبة غير ملتزمة ، لا ما زالت الشوارع مكتظه شاهدنا الايام التي سبقت العيد الاسواق كانت مكتظة جدا بالمواطنين وفي عدد كبير تسللوا الى ولاية البحر الاحمر من الولايات الاخرى قبل العيد وهذا ينعكس سلبا على الأوضاع الصحية في ولاية البحر الأحمر.
وأضافت العامل الاساسي في مكافحة فيروس كورونا هو السلوك الشخصي لان السلوك الشخصي يؤثر على كل المجتمع مثلا شخص واحد متفلت مصاب ممكن يصيب عدد كبير من المواطنيين الابرياء ليس لديهم اي علاقة فنحن في موضوع الكورونا نراهن على وعي المجتمع في اتباع ارشادات وزارة الصحة والا اننا سوف نواجه انتشار مجتمعي واسع لا قبل للوزارة الصحة والبنية التحتية والكوادر بعددهم القليل على مجابهتها وحيكون الثمن كبير جدا وحيكون في ضحايا بالعشرات ونحنا لازم ندعم المواطنيين بالالتزام واستعمال المعقمات وغسل الايدي بالماء والصابون وعدم زيارة كبار السن في الاعياد نحن عارفين ان من الصعب التخلي عن عاداتنا السودانية نحنا محتاجين نرجع صوت العقل في هذه الايام يمكن يكون في الايام المضت ولكن لسنا متاكدين من مدى صحتها في عدد كبير من الوفيات في ولاية الخرطوم ما معروفة اسبابها وعدد من الوفيات في ولاية دارفور وعدد من الاصابات غير ظاهرة بالنسبة لنا حاليا خشية من الانتشار الواسع نحن نتمنى من المواطنيين يلتزموا بتوجيهات وزارة الصحة وان يلتزموا في بيوتهم وان لا يطلعوا إلا في الضرورة القصوى وذلك لمنع انتشار الفيروس .
إلى أي مدى السلطات الأمنية قادرة على حماية المعابر؟
فيما يختص المعابر السيد والي ولاية البحر الاحمر واللجنة الامنية أصدروا منشور يضع ضوابط ومراقبة للمتسللين ، لكن للأسف لا زال التسلل مستمر يمكن قبل المنشور كان العدد اكبر .. صحيح قل العدد لكن لازال يوجد متسللين إلى داخل ولاية البحر الاحمر عبر طرق مختلفة ، ربما أكثر المعابر تشددا هو معبر كلانيب ، ومن هنا التحية لكل القوات النظامية في معبر كلانيب فهم يبذلون جهدا كبيرا لكن في تسلل لا زال موجود ، وهناك عدد كبير من المواطنين خالفوا أوامر الحظر ودخلوا وذلك لجهلهم بخطورة الامر ورغبتهم في ان يعيدوا مع أسرهم ويمكن تكون كلفة تسللهم الى اسرهم باهظة جدا في نقل المرض والعدوى لاسرهم واهاليهم ولولاية البحر الأحمر.
قبل فترة صرحتم فى الاعلام بان البحر الاحمر خالية من أي حالة .. من اين ظهرت هذه الحالات؟
أغلب الحالات للمصابين هم من الوافدين من خارج الولاية (ولاية الخرطوم او القضارف او ولايات اخرى) .. عندنا حالات لا نستطيع أن نقول عليها إنها مستوطنة ولكن من خلال التقصي ما وجدنا ما يربطها بحالات ايجابية سواء كانت داخل الولاية او خارجها او التاريخ السفري .. لا يربطهم بانهم قادمين من ولاية في فترة الـ ١٤ يوم ، ولا زال التقصي حول هذه الحالات مستمر للوصول لمصدر الفايروس لكن ، في احتمال أن نكون في حالة انتشار مجتمعي ما لم نصل لمصدر العدوى لكن اغلب الحالات هي حالات وافدة .
ماهى الالية لتعرف على المخالطين للحالات المشتبه فيها؟
بالنسبة للمخالطين هنالك فرق مدربة للرصد والتقصي ومهمتها حصر المخالطين لكل حالة والوصول اليهم وأتخاذ الاجراءات الصحية الاحترازية تجاههم نحن نطمئن الجميع ان كل الحالات الايجابية تم الوصول للمخالطين لها من قبل فرق الترصد ووضعهم فى المحاجر الصحية أو في العزل المنزلي وعندنا حالة أو حالتين تقريبا ما عندهم مخالطة واضحه ، وبمجرد وصولهم لبورتسودان تم وضعهم في الحجر الصحي أما الباقين فجميعهم وصلنا لمخالطيهم وتم وضعهم فى العزل المنزلي وفى جزء تم فترة العزل ولم تظهر عليهم أي أعراض.
هل الوضع مطمئن في تقديرك؟
حتى الان الوضع غير مطمئن .. صحيح ان حالات الاصابة يمكن أن تكون من اقل الولايات والوضع حاليا مستقر ولكن نحن عندنا تحدي كبير جدا فعدد الذين دخلوا لقضاء فترة العيد كان عدد كبير لو كانت الولاية فعلا مقفولة كان يمكن يكون عندنا تدابير ايجابية بعد العيد لكن بالوضع الحالي نحن نتوقع لا قدر الله اذا كان وسط المتسللين حالات ايجابية سيكون هنالك انتشار للفايروس لذلك لا بد من مواصلة الإجراءات الاحترازية الصحية التي وضعتها الولاية والوزارة.
هل نتوقع زيادة ساعات الحظر بعد العيد؟
حتى الان ليس لدينا ما يدعو لزيادة ساعات الحظر واذا استمر الامر مستقر ، فنحن نفضل ان تكون الامور على ما هى عليه ، لكن اذا زادت عدد الحالات بعد العيد سنرفع توصية للجنة الامنية من خلال اللجنة العليا بزيادة ساعات الحظر .
هل الاطباء متعاونون معكم خاصة بعد ظهور وباء كورونا؟
الجيش الأبيض يقوم بمهمة كبيرة جدا وتاريخية في محاربة فايروس كورونا في ظروف استثنائية ووضع صحي متردي وبنية تحتية ومستشفيات سيئة جدا ولكن رغم ذلك نحن من هنا نشكر كل كوادر وزارة الصحة اطباء ، ممرضين ، تقني معامل اشعة ضباط صحة ، وهم خط الدفاع الاول ضد فايروس كورونا ، وبالتعاون مع وزراة الصحة الاتحادية والمبادرات الشبابية والمبادرات الخيرية استطعنا بقدر كبير جدا توفير معينات العمل متمثلة في ادوات الحماية الشخصية ، عندنا في المخازن عدد مقدر ربما يكفينا فترة طويلة بالاضافة للدعم الثاني تدريب الكوادر الطبية بكافة تخصصاتها على مجابهة فايروس كورونا ونحن بدينا الورش التدربية من بداية شهر ابريل ولا زالت مستمرة ويمكن تكون اخر ورشة تدريبية تمت لتقني الأشعة وورشة تدربية اخيرة للكوادر التى تعمل في غرف العناية المكثفة ، وحتى قبل العيد بيوم كانت الورش مستمرة وان شاء الله بعد العيد ستستمر .. الورش غطت جزء كبير من الكوادر الطبية بكافة تخصصاتها الفنية بالاضافة للرقعة الجغرافية لولاية البحر الاحمر غطينا جزء كبير من المحليات وبدأنا بالمحليات التى نعتبرها في خط المواجهة مثل المحليات الحدودية طوكر قرورة واوسيف بالاصافة الى سنكات وهيا وسواكن ، ونسعى لتكلمة بقية المحليات . بعض الورش التدربية كانت بالمحليات وتم تدريب اثناء ساعات العمل بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والحمد لله ان كوادرنا او ٩٠% تم تدريبهم لمجابهة فيروس كورونا.
كيف تعلقين على الاعتداءات المتكررة علي الأطباء؟
ندين الاعتداءات على الجيش الابيض لانه خط الدفاع الاول عن المواطنين لمواجهة فايروس كورونا ، في تقديرنا ان الاعتداءات التي تمت في الخرطوم والولايات الاخرى هي اعتداءات مفتعلة الغرض منها جر الجيش الابيض والكوادر الطبية للاضراب في هذا الظرف الحساس والحمد لله في ولاية البحر الاحمر حديثا ما تمت اي اعتداءات بل هناك تعاون وثيق جدا ما بين وزارة الصحة والسلطات القائمة على حماية الاطباء من الشرطة وبقية المنظومة الامنية ، وفى واحدة من الورش التدريبية التي تمت تم تدريب للكوادر الشرطية على التعاون والتعامل مع الحالات التي لديها علاقة بكورونا وحماية الكوادر الطبية ، والقانون الأخير الذي تم سنه لحماية الكوادر الطبية هو قانون رادع لكن نحن في النهاية بنعتمد على وعي المواطنين فالكوادر الطبية تقدم خدمة لصالح المريض في ظروف صحية سيئة جدا ولا يوجد بها كل مقومات العمل ، نحن نسعي لتحسين بيئة العمل وهذه المسالة تحتاج منا لجهد كبير ، الخطة اساسا كانت موجودة ولكن جائحة الكورونا وما قبلها من طوارئ النزاع القبلي وحمى الوادي المتصدع اخذت زمن طويل جدا وجهد مضاعف واخذت جزء كبير جدا من ميزانية الصحة ولكنى أعتقد أن تحسين بيئة العمل تساعد في خلق علاقة جيدة ما بين الكوادرالمقدمة للخدمة وما بين المريض ويمكن يكون اخر اعتداء تم على الكوادر الصحية في ولاية البحر الاحمر كان في شهر ديسمبر والحمد لله منذ ذلك الزمن لم تصلنا اي حالة اعتداء لكن هناك خطوات بدأناها مع المنظومة الأمنية لحماية الكوادر الطبية .
هل نتائج الفحص تم اكتشافها عن طريق المعمل المركزي بالبحر الاحمر؟
وزارة الصحة الاتحادية والمعمل القومي اعتمدوا نتائج المعمل المركزي بالبحر الاحمر منذ 20 مايو ومنذ ذلك التاريخ نحن بدأنا نعمل فحوصات لحالات الاشتباه بالبحر الاحمر وتغريبا من ال10 حالات الايجابية نحنا فحصنا الـ 7 حالات الاخيرة بالاضافة الى ان وزارة الصحة الاتحادية وجهت وزارة الصحة بولاية كسلا بان عينات الاشتباه تحول لمعمل البحر الاحمر ، واستلمنا يوم الوقفة عدد ست حالات محولة من معمل ولاية كسلا لبورتسودان لفحصها وتم نشر نتيجة التحليل في البيان الاخير لوزارة الصحة الاتحادية ، وهذا يعتبر اعتراف مقدر بنتائج معمل البحر الاحمر ومن هنا نشكر اولا وزارة الصحة الاتحادية على ثقتهم وكل العاملين في المعمل المركزي بولاية البحر الاحمر على راسهم د. صفاء عبد الجليل لأنهم أثبتوا قدراتهم الفنية الهائلة ومنها اكتسبوا ثقة القائمين بالامر في وزارة الصحة الاتحادية.
الى مدى ساهم الإعلام في توعية الموطنين؟
نشكر الاخوة الاعلاميين في الاعلام المقروء والمسموع والمكتوب والسوشيال ميديا ، فالاعلام لعب دورا ايجابيا فى التوعية بخطورة فايروس كورونا وانتشاره وكان داعم لوزارة الصحة ، صحيح في اعلام سلبي كان دوره سلبي على مجرى الاحداث لكن اغلب الاعلاميين لعبوا دورا في التوعية بهذا الفايروس وكانوا داعمين لخطط وزارة الصحة ونحن من هنا نشكر كل الاعلاميين الذين وقفوا مع وزارة الصحة وكانوا صوت لها في نشر الوعي بخطورة فايروس كورونا.
ختاما..
الحد من انتشار هذا الوباء بشكل اساسي مرتبط بالمواطن والتزامة بالإرشادات والاستجابة للتوعية الصحية وتعزيز شعار (ألزم بيتك) وان لايلتفت للاصوات التي تشكك فى خطورة هذ الوباء و الدلائل والشواهد بائنة امامنا فى مايجري في العالم وفي مقدمته أمريكا والصين والدول العربية مما يؤكد أن هذا الامر ليس أمر سياسي كما يروج له البعض من أن الحكومة تحاول أن تغطي ضعف الأداء العام للدولة بإستغلال الظرف الصحي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى