عبد الباسط حمزة : تم انزالي من الطائرة اكثر من مرة بامر من قوش

الخرطوم الحاكم نيوز

كشف المتهم عبدالباسط حمزة رجل الاعمال الشهير الذي يواجه تهم الثراء الحرام والمشبوه؛ عند جلسة استجوابه اليوم الاثنين بمحكمة جنايات بحري وسط برئاسة القاضي عبدالمنعم عبداللطيف؛ عن تورط رئيس جهاز الامن والمخابرات العامة السابق صلاح قوش في مضايقته بمساعدة امين الضرائب في ذلك الوقت وسبق وان تم اعتقاله وانزاله من الطائرة اكثر من مرة بامر من صلاح قوش وذلك بسبب ان شركات المتهم المتمثلة في شركة لاري كوم كانت منافس قوى لشركات واعمال جهاز الامن واعمال صلاح قوش بصفة خاصة.
وأشار إلى أن المضايقات استمرت الى ان اشتكى المتهم لوزير المالية الاسبق الزبير محمد الحسن وكان رئيس شركة سوداتل للاتصالات والمتهم نائبه بالشركة وعليها اجتمع وزير المالية بامين الضرائب عبدالقادر واخطره بان يكف عن المضايقة وبالاضافة إلى أن المتهم يجلب المستثمرين الاجانب الى البلاد وان يسهل اجراءات شركات المتهم مثله مثل الشركات الأخرى؛ واكد حمزة ان امين الضرائب كان ينفذ تعليمات صلاح قوش في عمليات المضايقة.

واوضح المتهم علاقته برجل الاعمال عبد العزيز عثمان بانه كان شريكه بنسبة 50% في شركة الزوايا منذ التاسيس في العام 2002 ومنها تم فض الشراكة في العا 2016م ونفى علاقته بالعمل مرة اخرى مع عبدالعزيز عثمان .
ونفى المتهم معرفته بانتماء مندوب الحكومة بشركة سوداتل أحمد المجذوب وامين الضرائب عبدالقادر؛ وقال المتهم إنه ليس له علاقة بهما فقط يعرف بان احمد المجذوب كان وزير دولة اما انه حركة اسلامية او غيره لا علم له.
وذكر المتهم طول فترته في شركة سوداتل وعمله الوظيفي بصفته نائب رئيس مجلس الادارة لم يكن بالشركة اي فساد مالي او اداري منذ عمله بالشركة في الفترة من 1997 الى 2002م.

اضاف المتهم خلال فترة استجوابه بواسطة القاضي الذي كان يدون اقواله في محضر التحري القضائي؛ إنه عمل مشغل اريبا وعلاقته كانت استثمارية في البداية بشركة “لاري كوم ” التى وقعت العقد مع حكومة السودان المتمثلة في الهيئة القومية للاتصالات وشركة البشاير وبتاريخ (25/10/2004) تم الاتفاق وتاسيس شركة البشاير وعقد اجتماع الجمعية العمومية وتخصيص الاسمهم وكانت شركة” لاري كوم” كانت شريك في الشركة ولديها نسبة “15% وطلع قرار بتخصيص (7.2000) الف سهم من شركة البشاير لشركة لاري كوم وبها حصل اجتماع في بيروت في عام 2004 لكافة المساهمين واتفقوا على باخذ نسبة “2%” من دخل الشركة العام .
وفي العام 2011 بعد انفصال الجنوب و الشمال بالسودان قام المتهم ببيع نصيبه بشركة ” ام تي ام ” جنوب افريقيا ودفع له مبلغ خمسة مليون دولار.
وفي الوقت ذاته كشف المتهم عن نشاطه الجديد في دولة جمهورية تشاد بانه قام بعمل مشروع الجواز الالكتروني مع الحكومة التشادية وكان ذلك في نهاية 2004م وفي ابريل من العام 2005 تم افتتاح المشروع بتشريف رئيس جمهورية تشاد أديس دبي
و الشراكة بين لاري كوم والحكومة التشادية وكان المشروع الاول من نوعه في افريقيا بان تقوم دولة اخر بانشاء جواز الاكتروني لدولة اخرى يصدر .
ومنها اصدرت شركة لاري كوم صرافة الكترونية لكل مواطنين جمهورية تشاد في فرنسا و السعودية و الامارات وبريطانيا لدفع المبالغ المالية وتصديق الجواز.
وكانت فكرة عفراء مول بان يصبح اكبر مول تجاري في جمهورية السودان وافريقيا ومنها عمل فندق خمسة نجوم الاكبر في السودان بالاضافة لعمل نادي ضخم وبعدها تم اكتمال العمل في عفراء مول
وعليها بدء العمل في كيفية انشاء فندق السلام روتانا وكيفية التمويل وفي نهاية عام 2004 اكتمل عمل دراسة الجدول في انشاء الفندق ولذلك جمع المتهم شركات من دولة الامارات وكانت الامارات مساهمة بنسبة “85%” وشركة المتهم المتمثلة في شركة الزويا بنسبة “15%”ومنها تم عمل عقد وكان بالجنيه السوداني واخر بالدينار .

اضغط هنا للإنضمام لقروبات الواتساب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق