بيان توضيحي من منسوبي الجبال البحرية بحركة العدل والمساواة

بسم الله السميع العليم من الشيطان الرجيم
بيان توضيحي
أبناء الجبال البحرية بحركة العدل والمساواة السودانية قدامي المحاربين والأعضاء
قالي تعال (ياأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيب ا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين) صدق الله العظيم تابعنا بكل أسف خلال هذه الأيام ما صدر من بيانات مما يسمى بمجلس شوري الكبابيش العام ويزداد الأسف والحسرة عندما تحتوي هذه البيانات على العنصرية البغيضة وعلى لهجة الاستعلا التي كانت سببا في خروج ابناء تلك المناطق وانخراطهم في صفوف الحركة التي نادت بالعدل ورد الحقوق والمساواة التي سوف تطبقها على أرض الواقع عبر اتفاقية السلام وإذ نؤكد ذلك بأن الحركة عبر ترتيباتها الأمنية التي أقرها الاتفاق ذهبت بعض قيادات المنطقة بالحركة للتبشير بالسلام ونشر ثقافة السلام في منطقة تراكمت فيها النعرات القبلية منذ عهد ليس بالقريب ثم اذادت ذروتها في عهد الإنقاذ التي ابتدرت الفعل المشين بتاليب وتجنيد بعض قبائل شمال كردفان في ما يسمى (البشمرقه وحرص الحدود ودرع الصحراء) وحتى كتابة هذا البيان بعضا من تلك القوات القبلية تباشر عملها وحينها منحت رتب رفيعة ودنيا حتى أن الراعي في غنمه يحمل رتبته وسلاحه ثم عدد من العربات المدججة بالسلاح يفوق عددها ال٥٥ عربة جابت مناطق ام خروع وسودري وبها وجوه معروفة الان بقبليتها وبكل أسف كانت تجد الحماية في عهد النظام البائد من بعض أبناء جلدتها من الممكسين بالسلطة وقتها ما دعانا لذكر تلك الأفعال التي تجافي ما تنادي به تلك البيانات التي ملأت الأسافير زعيقا ونقدا وتجريحا وسبا وعنصرية وتحريض صريح هو أن ابنا الحركة بقطاع كردفان الكبرى قد قاموا بتفقد بقية قدامي المحاربين وعضوية الحركة المنتشرة على طول القطاع وزيارة أسر شهداء الحركة والجرحى وأصحاب العاهات التي أصيبوا بها وهم يدافعون عن العدل والمساواة التي يريد البعض أن لا تطبق على أرض الواقع ونحن إذ ندين هذا السلوك الذي ينافي مبادئ الحرية والسلام والعدالة ويتنافي مع منفستو الحركة ونظامها الأساسي الذي اتخذ العدل شعارا والمساواة ديدنا والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل

منسوبي حركة العدل والمساواة السودانية بمنطقة الجبال البحرية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

16 + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى