
ينصح بأن يشرك الأهالي الأطفال بأفكار حول كيفية قضاء العيد
كيف يمكن تهيئة الأطفال لقضاء العيد في منازلهم؟
ينصح خبير نفسي بضرورة تلبية جميع احتياجات الأطفال خلال عيد الفطر السعيد، وشراء الألعاب لهم، والملابس الجديدة.
كيف يمكن ضمان عدم حدوث أي ملل للأطفال خلال أيام العيد في ظل كورونا؟
يجب مشاركة الأطفال بأفكار حول كيفية قضاء يومهم خلال العيد، والمشاركة معهم في اللعب.
يأتي عيد الفطر السعيد على المسلمين هذا العام في واقع جديد لم يعهدوه من قبل؛ وهو انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، والإجراءات الاحترازية التي تفرضها الدول لمنع انتقال العدوى، وحظر التجوال، وهو ما سيحرم الجميع -وخاصة الأطفال الذين ينتظرونه بشغف- من الاحتفال به.
وسيقضي الأطفال هذا العيد في بيوتهم؛ بسبب إغلاق الحدائق العامة، ومدن الملاهي، والشواطئ، والفنادق والمطاعم، وتطبيق الدول للتباعد الاجتماعي، وهو ما سيفرض على أهاليهم تحدي كيفية تأهيلهم لقضاء تلك الأيام في البيوت، وكيفية التعامل معهم خلاله.
وتعني مناسبة العيد الكثير للأطفال، ولن يستطيعوا تحمل فكرة مروره دون الاحتفال به، لذلك سيجدون صعوبة في عدم الخروج من المنزل.
ولن يجتمع الأطفال في العيد مع أقرانهم ككل عام، أو يذهبوا إلى أقربائهم، وسيقضون ساعاته الطويلة في مكان واحد هو منازلهم، ما يتطلب من الأهالي القيام بجملة من الإجراءات التوعوية، والتدريب على كيفية تجاوز ذلك اليوم دون شعور بالملل.
وأعلن عدد من الدول العربية كالسعودية فرض حظر التجوال الشامل على مدار 24 ساعة في عطلة عيد الفطر التي تستمر خمسة أيام، ووقف الحركة طوال أيامه؛ منعاً لحدوث التجمعات.



