فشل مفاوضات الرصاص

بقلم :م جبريل حسن احمد

ربما كنا نتوقع المحصلة هذه والكل كان يتوقع عدا المفاوضين بجوبا تحدثنا شرحنا فصلنا دققنا ولكن
لا احد يسمع الصم البكاء .
محصلة منطقية لعناد نشطاء ظنو انهم سيعالجون جراحات هذه الامة بربطة عنق حمراء. تحدثنا عن اهمية اعتماد روح الحوار بدلا عن التفاوض المفضي الي شراكة تقصي بقية شركاء الوطن. تحدثنا عن اهمية اشراك الجميع بلا استثناء في حوار وفق قاعدة ذهبية تشمل كل اشكالات السودان منذ الاستقلال وكفرصة وطنية تعالج قضايا الهوية والحكم . تحدثنا عن اشراك الجميع لنيل شرف البناء تحدثنا وارسلنا كل الرسائل الي جوبا حزرنا من بدعة المسارات وماتفضي اليه من رسم وتقسيم السودان علي نمط مناطقي يبعدنا عن وحدتنا كأمة عريقة وواحدة تعيش في تنوع وثراء . تحدثنا عن الحركات خارج منظومة الجبهه الثورية واهمية اشراكها لأنها جزء من الوطن تحدثنا عن مكونات الجبهة الثورية والتكتلات القبلية التي تتبادل الادوار داخل المظلة الواحدة بمشروعات سياسية متناقضة تحدثنا عن اهمية انعقاد حوار سوداني عميق يلخص الازمة في اطارها الوحدوي لكل السودانيين وانتشال خطاب وخطب الكراهية الموغلة تحدثنا عن ديفيد بريزلي وبرنامج الاغذية العالمية وخطورة فرض المشروع العلماني ومصادرة حرية الاخرين في اختيار ما يناسبهم
تحدثنا عن حمدوك وكيف انه ليس في قامة الثورة .
تحدثنا عن حاجتنا لقرارات ثورية منذ فجرة الثورة تحدثنا عن غلق الحدود وقفل وحظر كل المؤسسات الاقتصادية والامنية والمنصات الحزبية وحظر النشاط السياسي والتوصية بقفل الحسابات الشخصية بالداخل والخارج وحفظ حقوق الشعب ولاكن اختصر حمدوك لنا الطريق بلجنة ازالة التمكين بعد خمس شهور كانت كفيلة لضياع حقوق الشعب فلم نحصل علي الأسترداد الكافي غير أراضي وطين لاتثمن ولا تغني من جوع.
وقد كان فشلت المفاوضات وأن اكد الراعاة بجوبا غير ذالك،
تجاوزنا الوثيقة الدستورية ومضت الشهور الست دون التوصل لسلام وتظل المعناة و يظل شعبنا يحصد خيبات الأمل فحصيلة الوعي بأهمية هذه المرحلة من عمر السودان غير كافية للملمة جراح مضي عليها خمسون عاما تفرض علي جميع شركاء الوطن الاحرار تقديم مشروع وطني شامل عبر الية وطنية يستفتي فيه الشعب . بعد ان فشلت الفترة الانتقالية الاولي.،،،،،،،،،،،،،،،،،
يا والدة كان شفتي ضربونا رصاصتين واحدة لي وطني والثانية ليك انتي
الله غالب
مهندس جبريل حسن
23/مايو2020

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إحدى عشر + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى