عيسي عبد الله برة يكتب … ما الذي أبكي حميدتي

عمود (داخل النص)
عيسي عبد الله بِرّه
ط

مدخل:
من المستفيد من إغتيال شخصيات في المجلس السيادي ..؟؟!!
من هي تلك الدوائر التي تعمل في الخفاء للنيل من عضوي مجلس السيادة البروفيسور تاور والفريق شمس الدين كباشي ..!!
من يقف وراء إنهمار دموع حميدتي التي سالت أمام كاميرات وعدسات الفضائيات العالمية.!!
فإننا نعلم إن البكاء هو آخر نقاط الصبر التي يمكن أن يصلها قائد مثل حميدتي..!
من هي تلك المؤسسات الاعلامي التي رصدت ميزانيات ضخمة للنيل من أهلنا النوبة والبني عامر في بورتسودان وكسلا ومن أهلنا الفلاتة والرزيقات في دارفور ومن أهلنا النوبة والحوازمة في جنوب كردفان .. !!
على الدولة ان تضع يدها على من يثير الفتنة بتلك الطرق عالية الدقة والمهارة.!
على الأخ وزير الاعلام الاستاذ فيصل محمد صالح ان (يخلع) مريلة الاطباء ويلبس ثوب الوطنية الحقة وان يكون على مسافة واحدة مع كل كيانات الشعب الاخرى ..!!
من الذي يقف وراء الاعلامي المعروف (خ .ع) ويستخدمه أداة لإيقاظ الفتنة وبث النعرة العنصرية والتلفظ بألفاظ لا ترقى بمهنة الصحافة ..؟؟!!
ترى من له المصلحة في إيقاع الفتنة بين القوات المسلحة وقوات الدعم السريع ..؟؟!!
نص:
كلنا يعلم ان هنالك أيادي خفية هي التي صنعت من (حميدتي) صنماً من حلوى يتم وضعه للزينة و(للتخويف) في أوقات ويتم أكله في آخر المطاف..!!
والمتابع للمشهد الآن من على البعد يرى ان الحرية والتغيير هي التي ستضحي بحميدتي وقواته فمنذ إنبلاج هذه الثورة كان الثوار يحملون حميدتي على أكتافهم وبعد أن ثبتت الثورة .. باعهوه بثمن بخس وطالبوا بتسلمه للجنائية رافعين تلك الشكاوي لرئيس مجلس السيادة .. حيث خرج من يسمون أنفسهم قيادات للثورة متهمين الرجل بـ(الجنجويد) قاتل أهل دارفور .. وبعد فترة من ذلك أي بعد (رباط البوت) وشعور الحرية والتغيير بدنو أجلها .. لجأت مرة أخرى مرغمة على الإختباء وراء الشعارات الرنانة المؤيدة لحميدتي ووصفته بأنه حامي الثورة الأول، وبعد ان تمكنت الحرية والتغيير في مفاصل الدولة و(داست على الكبير والصغير وعلى الشعب السوداني كله) حرضت منتسبيها الذين ملأوا جدران المدن والقرى بالشعارات المناهضة لقوات الدعم السريع ووصفهم بأبشع الأوصاف..
ولكن وللأسف الشديد نجد ان الاخ دقلو كان مشغولاً بسياسة (عرض المقدرات والامكانيات) وعرض قواته في الشوارع والمدن والولايات محملين بالعتاد العسكري الثقيل وذلك عبر إذاعاته وقنواته الافتراضية عبر الشبكة العنكبوتية عاكسا ما يراه هو ومن معه إنجازات ويراه البعض (ضياعاً للوقت وإهدار للمال) ونسى إن هنالك من يحلل سير تلك القوات في حلها وترحالها بصورة علمية وبنظهرة متخصصة، وأيضا لم ينتبه لما يحاك ضده من تآمر خفي يتم دراسته بدقة عالية ومهنية فائقة من قبل عدوه اللدود (قوى الحرية والتغيير) بإتهامهم له في قضية فض الإعتصام .. وأيضا تآمر من دوائر غربية باحثة عن فرصة لتكمل حلقات ما قبل الثورة.!! وكان هنالك ثلاثة خطوات للنيل من حميدتي وقواته.
وكانت الخطوة الأولى التي أصابت ذلك القائد ولم تخطأه هو أن يجعلو منه (إبن خرطوم) وأن يتجمل بألفاظ (دخيلة على مجتمعه) مثل ان يتعلم البرتكولات والقراء من الورق المكتوب والذي لا يعلم من الذي كتبه ومن الذي فكر فيه ومن الذي اعده بعناية ليبث عبره رسالة للعالم.
والخطوة الثانية هي أن يتخلى ذلك القائد عن عاداته وصفاته الاولى التي تحلى بها .. حيث إبتعد عن أهله وعشيرته وعمل على رفع الأسوار العالية لتمنع حتى رؤيته والوصول إليه..
الخطوة الثالثة هي إنغماس أتباعه في الرفاهية المترفة وركوب الفارهات والإستعلاء على خلق لله.. والنظر إليهم بالدونية في أي شئ.!
نص أخير:
والسؤال الذي يطرح نفسه هو: ما الذي أبكى حميدتي ؟؟!!


للتواصل: 0912318133

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

17 − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى