
افلحت الجهود التي يقودها قائد ثاني قوات الدعم السريع الفريق عبد الرحيم دقلو في توقيع صلح بين الرزيقات والفلاتة بعد عدة ايام من القتال ادت الي مقتل العشرات وجرح المئات من الطرفين .
ونقل دقلو عزم رئيس مجلس السيادة الفريق عبد الفتاح البرهان ونائبه الاول الفريق اول محمد حمدان حميدتي ورئيس مجلس الوزراء عبد الله حمدوك بجمع السلاح .
واكد انهم لن يسمحوا ولن يجاملوا اي شخص يعبث بالامن والاستقرار مؤكدا ان المجرم اذا كان نظاميا سيقدم الي محكمة الميدان .
واشار دقلو الي ان جميع القوات النظامية تعمل يد واحدة وان رسالتهم للمتفلتين افضل لهم اعلان التوبة داعيا القبائل الي احترام الادارة الاهلية مشيرا الي ان هناك رؤية لتكوير عمل الادارة الاهلية
وقال دقلو اننا سنعيد ايام كان رجال الادارة الاهلية يقبضون علي المجرم بواسطة الخفراء
واكد اننا سنتابع الوثيقة ونواجه تحديات المتفلتين والمتربصين وجمع السلاح من القبائل الستة بالمنطقة الجنوبية بمشاركة جميع الجهات ذات الصلة مؤكدا ان ممثلو القبائل الستة سيبدأون
في اجتماعات للاتفاق علي جمع السلاح والقبض علي المتفلتين
وقال ناظر الفلاتة يوسف السماني إن الوثيقة غسلت ماعلق في القلوب .بينما أكد محمد عيسى عليو مبايعة قادة الوطن والشعب بإستتباب الأمن.
وقال ممثل الفلاتة العمدة مرجي داؤود ندعو إلى جمع السلاح من الجميع في ميقات واحد ومطاردة ومحاصرة المتفلتين.
أما العمدة حمودة صلاح الدين حمودة ممثل الرزيقات فقال سنحافظ على ماجاء في الوثيقة ودم اهلنا الفلاتة دمنا وقتيلهم قتيلنا.
من جانبه أكد ممثل الحرية والتغيير نادر أحمد يس إن الصراعات القبلية تعود لفشل جميع الحكومات منذ الاستقلال في معالجتها.
وقد عمت الفرحة وسط الحاضرين من قادة الدولة ورجالات القبيلتين في مشهد ينم عن اواصر الدماء والوطنية القحة وروابط الدين الحنيف بين الجميع والتأكيد على سلامة وامن تراب الوطن والمواطن.



