تمديد الحظر والحصار علي المواطن


بقلم : السماني عوض الله

تفاجأ المواطنون بقرار اللجنة العليا للطوارئ الصحية بتمديد الحظر عليهم عشرة ايام اضافية بعد ان رسموا الامل باطلاق حريتهم لينطلقوا في البحث عن ارزاقهم ومصالحهم بعد ان حرموا منها مدة الثلاثة اسابيع الماضية وعانوا فيها ما عانوا من جشع وطمع وانانية التجار.

نعم كانوا ينتظرون انقضاء فترة الثلاثة اسابيع الماضية بعد ان فقدوا الامل اصحاب الدخول المحدودة من المساعدات التي وعدت بها السلطات من توفير قوت يومهم وتوفير السلع الغذائية المدعومة والمجانية كانوا ياملون ان تقدم لهم سلات رمضانية مجانية ومصاريف نقدية لتوفير مستلزمات رمضان حتي انتهاء فترة الحظر . ولكن كانت ادغاث احلام فقط .. لم يحصل الغالبية من السلع الغذائية المدعومة او السكر الذي تم الاعلان عن سعره ب 530 جنيه ولم تاتيهم اسواق البيع المنخفض ولم يتذوقوا اللحوم الحمراء والبيضاء طيلة فترة الحظر بل اعتبروها فترة حصار عليهم وانقطعوا عن اهليهم وعن عملهم ولم تفي السلطات بما وعدت في توفير الخدمات الاساسية فاصبحوا يشترون كيلو السكر ب 90 جنيها ورطل الشاي ب 400 جنيها واسطوانة الغاز ب 400 جنيها اذا توفر وقس علي ذلك في بقية السلع .

وازاء ذلك الطمع والجشع وارتفاع الأسعار تفاجأ الناس بقرار اللجنة العليا للطوارئ الصحية بتمديد الحصار .. نعم سموه حصار وليس حظر التجول ويقدرون مقابل ذلك حرص اللجنة علي سلامة المواطنين من الاصابة بفيروس كورونا والحد من انتشاره ولكنهم يرفضون الحصار الذي فرض عليهم دون توفير معينات الحياة والمعيشة لهم ولافراد اسرتهم .

المواطنون وحتي الذين كانوا فرحين بايام الحظر واصبحوا الان متشئمون من تمديد الحظر عشرة ايام اضافية في ظل الوضع الاقتصادي الذي يعيشونه وان العيد علي الابواب واطفالهم لا يعرفون كورونا او حصار فرض علي ابائهم اطفال يريدن مستلزمات العيد وكعك العيد وكيلو الدقيق تجاوز 100 ورطلالزيت وصل 120 جنيه وطبق البيض يلوح ب 300ج فلذا ياملون رفع الحصار عنهم الان وتوفير الدعم لاصحاب الدخول المحدودة حتي يحدث التوازن المعيشي في ايام الحصار .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 + 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى