حقيقة أم خرافة؟.. سؤال حول سحر الربط بين الأزواج

هل يوجد فعلًا سحر “ربط” الأزواج وللتفريق بينهم؟ وهل من الممكن أن تكون هناك أعمال سحرية تتسبب في خلق مشكلات بين الزوجين؟ وإن كان “الربط” حقيقيًا فما هو علاجه؟ هذا ما أجاب عنه الدكتور مجدي عاشور، مستشار فضيلة المفتي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في لقاء سابق بقناة الناس الفضائية، نشره عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، مؤكدًا أنه كلما كثرت الأمية في المجتمع وعدم التعلم الحقيقي كثرت مثل هذه الأقاويل..

ويذكر عاشور أن هذه الأمور كانت منتشرة قديمًا، بل في بعض البلاد كانت تنتشر عادة اعطاء احد الشيوخ مبلغًا من المال كي لا “يربطهم” في “ليلة الدخلة”، فكان يحدث هذا في بعض القرى والنجوع وربما لم يكن يحدث في المدن والحواضر لان العلم يزداد بها أكثر، ويرى عاشور أن مسألة الربط، غالبًا ترجع لأمر نفسي ليس لأي شيء آخر، فيقول أنه حين يأتي أحد يشكو من هذا الأمر يطلب منه أن يذهب إلى الطبيب فيطعيه بعض الفيتامينات ويعود ليتعامل بشكل طبيعي بعدها، وهذا يرجع في الأساس أنه لا يستطيع أحد ان يمنع الإنسان من الأخذ بالأسباب غير الله سبحانه وتعالى، ولذلك ينصح عاشور في مثل تلك الحالات بأن يصلي من يظن أنه “مربوط” الصلاة في وقتها وينام على طهارة ويبتعد عن الزوجة قليلًا ويستعين بورد من الأذكار وأن يعتقد ألا مؤثر في الكون إلا الله، لمدة عشرة أيام، ويكثر من الاستغفار وقول حسبنا الله ونعم الوكيل، وافوض أمري إلى الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، “كثرة الذكر باللسان تقوي القلب، وحين يقوى القلب تقوى عضلته ويزداد نبض القلب وتدفق الدماء وتعود الحالة الحيوية الجيدة للإنسان”، ويؤكد عاشور أن قوة اليقين تجعل هذا الأمر هشا ولا قوة له.

مصراوي

اضغط هنا للإنضمام لقروب الواتسب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي
إغلاق
إغلاق