
أوّلَ لواء لـ حمزة بن عبد المطلب :في مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، 1 هـ.. الموافق للعام 623 م.. عقد رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) أوّلَ لواء لحمزة بن عبد المطلب {سيَّدِ الشهداء} على رأس 30 رجلًا من المهاجرين لاعتراض عير قريش التي كانت بقيادة أبي جهل على رأس 300 رجل، إلا أنه لم يقع بينهما قتال ولا مواجهة.– فتح مدينة بلجرادفي 4 من رمضان 927 هـ.. الموافق 8 من أغسطس 1521م: نجح السلطان العثماني العظيم (سليمان القانوني) في فتح مدينة بلجراد التي كانت تعد مفتاح أوربا الوسطى وصاحبة أقوى قلعة على الحدود المجرية العثمانية، وقد حاصر العثمانيون هذه المدينة ثلاث مرات: سنة 1441م و1456م و1492م لكنهم لم يستطيعوا الاستيلاء عليها إلا في عهد المجاهد سليمان القانوني.– الدولة العثمانية تعلن الحرب على ألمانيافي 4 من رمضان 1073 هـ.. الموافق 12 من أبريل 1663م: أعلنت الدولة العثمانية الحرب على ألمانيا بعد 56 عاما من معاهدة سيتفاتوروك التي أوقفت الحرب السابقة بين الجانبين، وكان سبب الحرب هذه المرة هو بناء الألمان قلعة حصينة على الحدود مع الدولة العثمانية.– استسلام الصليبيين في أنطاكيةفي مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، انتصر الظاهر بيبرس، على الفرنج في أنطاكية وتمكن من فرض سيطرته على الدولة المملوكية في مصر بعد مقتل قطز، ثم زحف بجيش كبير نحو أمارة أنطاكية الواقعة تحت سيطرة الصليبيين مدة 75 عامًا، ففرض عليها الحصار إلى أن استسلم الصليبيون.– وفاة آخر خليفة عثمانيفي مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك، 23 أغسطس 1944 م، تُوُفي الخليفة العثماني عبد الحميد الثاني، آخر خلفاء الدولة العثمانية، في منفاه في باريس عن عمر يناهز 76 عاما، ودُفن في المدينة المنورة.حكمَ السلطان عبدالحميد الثاني لأكثر من ثلاثين سنة، استطاع خلالها أن يواجه أعدادًا لا تُحصى من الأعداء بالداخل والخارج، واستطاع أن يحفظ الدولة من الانهيار بعد الحرب مع روسيا، وقمَع تمرد كريت، وانتصر على اليونان، ودرَّب الجيش على أساليب القتال الحديثة، وفتح المدارس المتنوعة، والجامعات بكلياتها المختلفة، وتوسع في العمران، وأنشأ الخط الحديدي الحجازي من دمشق إلى المدينة المنورة وكان طوله: 1327كم…ومن أهم أعمال السلطان عبدالحميد – بالإضافة لإنشاء الجامعة الإسلامية لمواجهة التغريب والعلمانية وحركات الماسونية – ولعله السبب الحقيقي وراء عزله من منصبه، هو: تصديه الشجاع والجريء لمحاولات اليهود المستميتة لشراء فلسطين، وقيام يهود الدونمة بالتعاون مع الصِّهيونية العالمية من أجل التخلص من هذا السلطان الشجاع؛ وذلك عن طريق تحريض حركة الاتحاد والترقي القومية بتدبير أحداث الشغب والفتن التي أدت لخلعِه في النهاية سنة: 1327هـ / 1909م؛ حيث توفي في منفاه في باريس عن عمر يناهز 76 عامًا.. وقد قضى 20 عاما في منفاه بعد إلغاء الخلافة على يد يهود الدونمة بقيادة الملعون كمال أتاتورك، وخرج من تركيا في مارس 1923،


