والي نهر النيل تجدد النداء لدعم مجهودات الولاية لمواجهة كارثة الفيضانات

الدامر / أحمد على أبشر

جددت الدكتورة امنه احمد المكي والي نهر النيل جددت النداء للمنظمات والجهات الخيرية لدعم مجهودات الولاية لدرء اثار الفيضانات بعد الضرر الكبير الذي وقع على الولاية جاء ذلك لدي ترؤسها الاجتماع الدوري لمجلس وزراء حكومة الولاية ووجهت الوالي المحليات بالاسراع في توفير المطلوبات من جوالات الخيش وتوفير الوقود للاليات العاملة في تعلية وتقوية التروس واشارت الولاية لاحتياج الولاية العاجل من مواد الايواء والغذاء للمناطق المتضررة مشيرة بان هنالك مئات الاسر تفترش الارض وتلتحف السماء تحتاج للدعم العاجل وحيت في هذا الصدد مبادرة شركة اسمنت عطبره في مشروع توفير سلال غذائية وخيام سيتم توزيعها على المتضررين عبر الجهات المختصة مناشدة كافة الجهات والمنظمات الخيرية بان تحذو حذو اسمنت عطبره
وكان الاجتماع قد استمع الي تقارير مفصلة من الدكتور عبدالمنعم بله رئيس دائرة الصحة حول الموقف الصحي حيث اشار التقرير للموقف اليومي عن الحالات الخاصة بفيروس كورونا ووجد خمس حالات اشتباه كلها بمحلية ابوحمد وكشف عن جهودهم للتصدي لمرض شلل الأطفال بعد ظهور بعض الحالات واشار الاجتماع لاهمية معالجة مشكلة النفايات وثم اسناد الامر الي ادارات البئيه بالمحليات لتتولي هذا الملف الذي يمثل خطورة على صحة الانسان
وقدم المهندس سمير سعيد مدير عام وزارة البني التحتية تنويرا ضافيا حول موقف الطوارئ والخريف والاحتياجات العاجلة للولاية لتلافي الاثار السالبه
وقدم المهندس حسن الحاج رئيس دائرة الزراعة تقريرا مفصلا حول الموقف الزراعي والمساحات آلتي تمت زراعتها والبالغة 42 الف فدان واشار للتقارير لامكانية زراعة المساحات الكبيرة التي غمرتها مياه الفيضانات خاصة في مناطق نهر عطبرة ومحلية بربر وابوحمد
وقدم الأستاذ عبدالعزيز أبونصيرة رئيس دائرة التربية تنويرا ضافيا حول الاستعدادات لامتحانات الشهادة السودانية
وقدم الاستاذ علي محمد علي العطا رئيس دائرة التنمية الاجتماعية تنويرا عن العمل الاجتماعي والاتصالات الجارية مع ديوان الزكاة والمنظمات والهئيات الخيرية لدعم الولاية لمواجهة كارثة الفيضانات والسيول
وخرج الاجتماع بجملة من القرارات والإجراءات خاصة علي صعيد توزيع ومراقبة المواد والسلع الاستراتيجية والضرورية وانزال الموجهات التي صدرت في هذا الخصوص لارض الواقع لحسم التلاعب في هذه السلع الاساسية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × اثنان =

زر الذهاب إلى الأعلى