عثمان فضل الله يكتب : مؤسف جدا ان تتوقف صحيفة في زمن الحريات

مؤسف أن تتوقف صحيفة ويشرد صحافين ومؤسف أكثر ان لا بواكي على هذه الميتة (ام رمادا شح)،، نعم ربما اختلف ١٨٠ درجة مع مالك وناشر صحيفة المجهر ولكن حزنت حد البكاء أن تتوقف صحيفة بهذه الكيفية في زمن الحريات والديمقراطية وتفتح مسام العمل الإعلامي الحر.
نعم للصحيفة مواقف مناوئة ومعارضة لنظام اختاره الشعب ولكنها صحيفة وكلما تتوقف صحيفة تأكد أن رئة حوار أغلقت ونبتت بذرة للخلاف فكل صحيفة تتوقف خلفها بندقية تشحذ.
توقفت اليوم المجهر لظروف تعاني منها صناعة الصحافة بشكل عام فاليوم اتخذ صاحب المجهر قراره وغدا ستجبر بقية الصحف واحدة تلو الأخرى على التوقف لأن هذه الصناعة التي تعتمد في مدخلاتها على الاستيراد جعلت من الصحيفة كل يوم بسعر وفوق هذا وذاك فرض النظام البائد رسوما وضرائب كان الواضح منها خنق الصحف المناوئه له لأن الموالية كانت تمنح دربات لانعاشها وسقط النظام ولم تسقط ضرائبه .. على الدولة أن تنتبه إلى صناعة الصحافة وان تعمل على استيراد مدخلاتها بسعر دولار البنك فالصحف لاتقل أهمية عن الدواء والغذاء فلا تجعلوا التاريخ يسجل انه في عهد الحريات تموت الصحافة السودانية واقفة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى