بين قوسين – عبد الرحمن الزومة – البرهان يضع (الحروف) و علي الشعب ان يضع عليها (النقاط)

استمع الشعب السوداني الي خطاب الفريق البرهان الذي خاطب فيه جنود و ضباط منطقة وادي سيدنا ب (اذن وحواس) ليست كالتي كانوا يستمعون بها لخطاباته. و ذلك لعدة اسباب اهمها ونذكر منها و علي راسها اثنين.
الاول هو الفشل الذريع الذي احاط باداء حكومة (الكفوات) وهو فشل (يمسح في وجه) القوات المسلحة باعتبارها هي التي سلمت السلطة لمجموعة من ممثلي جهات سياسية،، حتي لو انها (نقطت) العسل في حلوق اهل السودان لظلت في نظرهم مكروهة ومنبوذة وليست اهلا لحكم السودان. السبب الثاني هو ان اخر الذين قد (ضاقوا ذرعا) بهذا الاداء الحكومي البائس وهذه (العربدة) الشيوعية الفاجرة كان الجيش السوداني وباقي القوات النظامية فالشعب السوداني نفض يده من هذه الحكومة منذ وقت طويل.
خطاب الفريق البرهان كان من الواضح انه يقصد (حلفاءه) في قحط الذين كان يحميهم و (يداري) عن خطاياهم ربما حتي لا يعترف بالفشل بطريقة تحمله مسؤولية ذلك الفشل.. لكن الان بلغ السيل الذبي فلا يمكن ولا يعقل ان يمارس الشيوعيون و ينفثوا (احقادهم) ضد القوي الوطنية والاسلامية (والجيش من ضمن هذه القوي) والجيش ليس فقط (صامت) بل يتحمل المسؤولية و (الوزر)!
و ما قاله البرهان ليس جديدا،، بل يدركه (راعي الضان) في الخلا! اكد فشل الحكومة. عاب عليها القاء مسؤولية ذلك الفشل علي شركات القوات المسلحة. لكن اخطر ما قال هو (تحذيره) للذين يريدون (تفكيك) الجيش! هذه اول مرة يذكر القائد الاعلي للقوات المسلحة نظرية (تفكيك) الجيش وهو الامر الذي ظل (الهاجس) الاكبر لكل الحادبين علي هذا الوطن باعتبار ان تفكيك الجيش هو تفكيك الوطن وهو ما اكده البرهان. احد منسوبي الجيش وهو يرتدي (لباس الكوماج) الذي يلقي الرعب في قلوب الاعداء الذين ظل الجيش يحاربهم منذ الاستقلال هزمهم جميعا! لقد كان وقوف هذا (الفارس) علي بعد مترين من قائد الجيش اي كان جزا من (المنصة) كانت عملا مقصودا و يرسل رسالة مهمة. لقد كانت (كلماته) التي يقاطع بها خطاب البرهان هي الرسائل خاصة وقد كانت من ال (هاي تيبل) ولم تكن فقط صادرة من شخص (متحمس) من بين الحضور في مكان الاحتفال والذين كانوا يقاطعون خطاب القائد بالهتاف المدوي (جيش وحد شعب واحد) وهو هتاف القوي الوطنية والاسلامية الذي ظلت تردده حتي منذ عهود طويلة. ا
ما اخطر واهم ما قاله هذا (المقاتل الكوماجي) فهو عبارة (تفوووو للقال معليش)! قالها وهو يعبر فيها عن سخطه الشديد وسخط كل (الدياشة) من سلسلة طويلة من (البذاءات) وقلة الادب بحق جيشنا العظيم طيلة الفترة الماضية و اشدها بذاءة واهانة (معليش معليش ما عندنا جيش)!
البرهان بترديده لما ظلت تقوله القوي الوطنية و تحذر منه وكانت (تتغاضي) عنه قيادة الجيش فقد وضع (الحروف) لكنه لم يضع عليها (النقط)!
والنقط هي من الذي هاجم شركات القوات المسلحة? من الذي يريد (تفكيك) الجيش? من الذي اساء الي قيادة الجيش والبرهان وحميدتي و سود الحيطان بالكتابات المهينة عنهم? انهم حلفاؤهم القحاطة الذين ولوهم علي السودان!
والسؤال هو لماذا (احجم) البرهان عن وضع النقاط علي الحروف? هل هو (خايف منهم)?! الرجل
يتصف بصفتين (تنفيان) عنه صفة الخوف. الاولي انه القائد الاعلي لواحد من اقوي واعظم الجيوش في المنطقة. الثانية انه (حفيد الشيخ الحفيان).
اذن فاغلب الظن ان الفريق البرهان قد ترك هذا (الشرف) ،، شرف وضع (النقاط علي الحروف) للشعب السوداني، صاحب هذا الجيش و المستعد دوما ل (تنفيذ الاوامر) التي يصدرها هذا الشعب فهل يلتقط الشعب (القفاز) و يصدر الاوامر للجيش لكي ينزع هذا (الفيروس) الخبيث المسمي الشيوعيين من هذا الجسد الطاهر جسد الشعب السوداني…
ونواصل
حاشية انشر هذا (بين الاحباب) لتعم الفائدة و حتي نحشر في زمرة (المتحابين في الله) ان شاء الله ولا تنس ان تتوجه الي اقرب قيادة للجيش لتفويض الجيش لاستلام السلطة و (استعدال) الخلل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى