
سنجة :حامد النعيم..
كشفت مياه السيول والامطار الغزيرة التي ضربت ولاية سنار واجتاحت المدن والقري وتسببت في انهيار جزئي وكامل لالاف المنازل واحدثت اضرارا كبيرة في الممتلكات كشفت عورة المحليات نتيجة لسؤ التصريف وقفل المصارف بالنفايات الامر الذي ادي لتراكم وركود مياه الامطار بالاحياء والطرق والشوارع والميادين ومواقف المواصلات. وتاثرت مدن وقري محلية سنار واحياء مدينة سنار عاصمة الثقافة الاسلامية ومملكة الفونج والعبدلاب التي تمثل اكبر مدينة والمركز التجاري بالولاية تاثرت بالسيول والامطار الغزيرة وضاقت مصارفها المقفولة بالحشائش والنفايات بكميات المياه الكبيرة لتغمر المنازل والاسواق وملجة الخضروات وسظ تردئ مريع للبيئة تفوح منه روائح كريهة نتيجة ابتلال النفايات وبقايا الخضروات مع توالد الذباب والحشرات الناقلة للامراض والاوبئة . والامر ينطبق علي مدينة سنجة حاضرة الولاية التي تنتشر وسطها مستنقعات المياه والبرك داحل الاحياء التي نسبة عدم التصريف نتيجة قفل المصارف بالنفايات وعجز المحلية عن فتحها وتصريف مياه السيول والامطار . ولم تسلم محليات شرق سنار والدالي والمزموم من اضرار مياه السيول والامطار الغزيرة التي دمرت المنازل ولوثت البيئة بسبب عدم التصريف والافتقار للتخطيط السليم وتكملة عمل الاستعدادات لمواجخة طوارئ الخريف. والوضع البيئ متردي بمحليات الولاية السبع وينذر بكوارث ووبائيات كالاسهالات المائية وارتفاع نسبة الاصابة بالملاريا ما تنفذ برامج طوارئ لاصحاح البيئة بجميع ارجاء الولاية.



