
تعد الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية التابعة لوزارة الداخلية المصرية واحدة من أهم المؤسسات الحيوية والخدمية في الجمهورية المصرية، فهي لا تمثل فقط نافذة تنظيمية لحركة السفر وعبور الحدود، بل تشكل ركيزة أستراتيجية أمنية ومعلوماتية متكاملة تتعامل مع المواطنين والأجانب على حد سواء.
تأسست هذه الإدارة في منتصف العام 1939، حيث صدر قرار وزاري بإنشاء “إدارة الجوازات والجنسية” لتنظيم حركة السفر والأمور المرتبطة بها. ومع تطور متطلبات الدولة واتساع حجم العمل، مرت الإدارة بعدة محطات تطويرية وتغييرات في التسمية؛ ففي عام 1953 عدلت إلى “مصلحة الهجرة والجوازات والجنسية”، ثم إلى “مصلحة وثائق السفر والهجرة والجنسية” وصولاً إلى هيكلها الحالي تحت مظلة وزارة الداخلية كإدارة عامة مركزية وفروع جغرافية منتشرة في شتى أنحاء الجمهورية.
وتضطلع هذه الإدارة بمهام جسيمة ومتشعبة تشمل قطاع الجوازات (وثائق السفر) والذي يختص بإصدار جوازات السفر المميكنة للمواطنين المصريين المقيمين في الداخل والخارج، وتجديدها، ومعالجة حالات الفقد أو التلف وفق أحدث المعايير الأمنية والتكنولوجية العالمية، إضافة إلى إصدار شهادات التحركات المطلوبة للجهات القضائية والإدارية المختلفة.
ويعني قطاع الهجرة بتنظيم وتقنين أوضاع المواطنين المصريين الراغبين في الهجرة إلى دول المهجر وفقاً لقوانين الهجرة المعمول بها، فضلاً عن تقديم التيسيرات والإخطارات اللازمة لتحديد الموقف التجنيدي للمهاجرين وأسرهم
ويتولى قطع الجنسية دراسة والبت في طلبات اكتساب الجنسية المصرية مثل طلبات زوجات المصريين الأجنبيات، وأبناء الأم المصرية المتزوجة من أجنبي وطلبات التجنس أو رد الجنسية، وإصدار شهادات إثبات أو نفي الجنسية المصرية.
ويختص قطاع شؤون الأجانب والإقامات بتسجيل بيانات الأجانب الوافدين، ومنح وتجديد تراخيص الإقامة بأنواعها المختلفة (سياحة، دراسة، عمل، استثمار، إقامات عادية وخاصة)، ومراقبة حركة التواجد الأجنبي بما يتوافق مع القوانين السيادية في الدولة.
وشهدت هذه الإدارة في عهد اللواء عبد الله محمد مدير الإدارة واللواء محمود موافي وكيل مصلحة الجوازات والهجرة تحت إشراف وقيادة وزير الداخلية المصرية تطورا ملحوظا وتحول رقمي كبير ساهم في تطوير الخدمات الجماهيرية
في إطار خطة الدولة المصرية الشاملة للتحول الرقمي وميكنة الخدمات الحكومية.
وقد شهدت الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بقيادة اللواء عبد الله محمد الذي ظل يشرف بنفسه على كافة الجهود شهدت طفرة نوعية هائلة وتقديم خدمات مميزة خاصة لطالبي الخدمة من الجنسيات المختلفة الذين ظلوا يرددون كلمات الثناء والشكر لهذه الإدارة نتيجة للتسهيلات الكبيرة وسرعة إنجاز المعاملات .
وأعتقد أن هذه الإنجازات بفضل الحنكة الإدارية التي يتميز بها اللواء عبد الله ووكيل المصلحة اللواء محمود موافي اللذين يتقبا الله ويخافانه ابتغاء مرضاة الله اولا وارضاء الجمهور الذين جاءوا من كل فج عميق ليشهدوا بما كتبه التاريخ بأن إنسان مصر يحترم ضيوفه ويسهر من أجل راحته وخدمته.
وقد جسد اللواء عبد الله محمد ومساعدوه في الإدارات المختلفة وجه مصر الحقيقي بأنها أم الدنيا “وأن أدخلوها بسلام أمنين” ، مما وجدت الإحترام لكل من يأتي إليها ، لأن الذين يديرون الأدارات المختلفة يضعون نصب أعينهم مصر أولا وأن إكرام الضيوف واجب عليهم تمليهم عليهم إنتمائهم للعروبة ولكرم حاتم الطائي .
إن ما شاهدته وعايشته داخل هذه الإدارة يحتم علينا أن نقول كلمة حق في حق هؤلاء الجنود الذين يعملون في هذه الإدارة من البوابات الرئيسية وحتي أكبر مكتب ومن أصغر جندي الي أعلى رتبة، فالشرطة المصرية أنجبت ابطالا يديرون معركة الحفاظ على وجه مصر الحضاري بكل ثبات، يبذلون الجهود ويوفون بالقسم الذي أدوه عند تخرجهم من ميادين التدريب وأن الداخلية المصرية هيأت البيئة المريحة للقيام بهذا الجهد الخارق فلهم عظيم سلام فكانوا العين الساهرة واليد الأمينة والقلب الذي ينبض بحب مصر ويرددون ” بلادي بلادي، لك حبي وفؤادي
“مصر يا أم البلاد
أنتِ غايتي والمراد
وعلى كل العباد
كم لنيلكِ من أيادِ”



