
تتوالى أفواج لجنة الأمل للعودة الطوعية للآجئين من ويلات الحرب لجمهورية مصر العربية للبلاد تباعا بتسيير سلسلة من الرحلات قبل عطلة عيد الأضحى المبارك . وفجر السبت ١٦ مايو ٢٠٢٦م تم تسيير عشر رحلات برية لقطاعات سكانية ولعاملين بمختلف مؤسسات الدولة المعنية بتسيير حياة الناس والأسهام الفاعل فى إعادة الإعمار والبناء .
وتتزامن رحلات السبت مع كرنفال العاصمة القومية الجمعة ١٥ مايو ٢٠٢٦م لإستقبال أكبر قوافل العودة الطوعية المجانية للبلاد بوصول مركبات لجنة الأمل وقطار جهاز المخابرات الثانى للعودة وذلك بمشاركة ممثل اللجنة ورئيسها المهندس محمد وداعة .
ويشير المكتب الإعلامى للجنة الأمل لتزامن تحرك اكثر من ألفي عائد محصلة إشتراك قوافل عودة الأربعاء الماضى من عدد من المحافظات المصرية ووصول أفواج لجنة الأمل مع فوج قطار عودة جهاز المخابرات الوطنى الثانى من محطة رمسيس بالقاهرة للخرطوم الأمر الذى أفضى لإندماج المبادرتين برعاية كريمة من المستشار قريب الله عبدالعزيز بسفارة السودان بمصر وعراب مبادرة لجنة الأمل للعودة الطوعية وانطلاق أعمالها بشهادة ورعاية السفارة وقد أسهم وجود المستشار الميدانى فى تلاحم فوجى المبادرتين وتكاملهما لنقل كافة من هرعوا لميادين تفويج العودة الطوعية المجانية فى رحلاتها الأخيرة عبر بصات وقطار التفويج الأكبر .
وتناقلت مختلف وسائل ووسائط الإعلام أخبار كرنفال الإستقبال لأكبر لأفواج العودة الطوعية رسميا وشعبيا بحوش الخليفة بأمدرمان وعكست تخالط أحاسيس ومشاعر العائدين بالمستقبلين فى صور سودانية معهودة تعبر عن الإرادة والرغبة فى إعادة إعمار كافة المناطق المستقرة.
ويجدد مكتب لجنة إعلام لجنة الأمل التذكير بمجانية العودة الطوعية ويدعو العائدين للتمسك بحقوقهم والتعاون بالإبلاغ للجنة عن أى محاولة من أى جهة او فرد للحصول على أموال ولو رمزية بهدف التسجيل فى دفاتر العودة الطوعية اوغيره وتنظر اللجنة بعين الإتهام لمن يوافق على دفع أموال نظير عودة معلنة مجانيتها ومثبتة فى فى واجهة المركبات بملصقات تشير بوضوح لذلك وتناشد من يواجه مطالبا بالمال نظير التسجيل للعودة بإقامة الحجة بالدليل والبينة لإشاعة العدل وإزهاق الباطل ودون ذلك يعتبر مساهما فى ما يسئ لعمل اللجنة وفرقها الميدانية المتطوعة التى تعمل على معالجة أوجه القصور البشرى وتبدى كامل الإستعداد لتحمل المسؤولية.



