أخر الأخبار

سودانير …. رغم محدودية الإمكانيات، تثبت أن القيمة ليست في العدد، بل في الإخلاص

رغم الجراح، هناك ما يدعو للفخر..
مطار الخرطوم الدولي، الذي طالته يد الدمار الممنهج، لم يستسلم، بل نهض بإرادة قوية وجهود صادقة. ما رايناه في صالة الحج والعمرة القديمة يعلن عن قصة إعادة حياة، حيث تحول المكان إلى نموذج مشرف يعكس عمل مدروس وحرص واضح من القائمين عليه.
أما الخطوط الجوية السودانية، فرغم محدودية الإمكانيات، تثبت أن القيمة ليست في العدد، بل في الإخلاص. طائرة واحدة، لكنها تحمل معها احترام للراكب، التزام بالتفاصيل، أسعار منطقية، وخدمة تشع بالاهتمام.
ساعة من التأخير، والتي قد تفسد أي رحلة، مرت بهدوء… لأن خلفها أشخاص يعرفون معنى المسؤولية. اعتذارات راقية، تعامل مهذب، ومدير المحطة جسد الاحتراف بكل تفاصيله، سعيا لراحة الركاب وكسب رضاهم.
هذا هو السودان الذي نعرفه… حين تتوفر النية، ويحسن العمل.
ناقلنا الوطني اليوم في القمة بروحه، ويستحق من الدولة مزيدا من الدعم، زيادة في عدد الطائرات، وتطوير مستمر للخدمات، ليواكب مكانته ويليق باسم الوطن.
في وسط كل هذا التعب.. هناك أمل يستحق أن يروى للرأي العام..
رشان اوشي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر − خمسة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى