
كلام بفلوس
شكر وتقدير وامتنان لأسرة الوزير ازهرى التجانى وأسرة الأستاذ الصافى سالم ،،
دعوة كريمة من الأستاذ/ الصافى سالم لحضور عقد قرآن إبنته (*إيمان)* على الشاب (*محمد)* إبن معالى الوزير ازهرى التجانى .. أتينا إلى هذا المكان (*القنصلية السودانية العامة بجدة)* ويغمرنا إحساس عارم بالشوق والمحبة والشكر .. شكر وعرفان وربما إحساس بالتقصير تجاه الاسرتين .. لقد وجدنا إن هذه المناسبة أجمل سانحة نترقبها لنفتح فيها قلوبنا بالتهنئة والمباركة .. جئنا لنقول لهم (*مبارك)* من القلب إلى القلب دون ريا ولا مجاملة.
جئنا لنقول للأخ الكريم (*الصافى)* أيها الإنسان الجميل كم احببناك وقدرناك لأنك تستحق ذلك .. فأنت مثال للأخوة الصادقة وفارس جسور كريم نعشق حروفك وكلماتك السلسة التى نقرأها بين السطور ولم لا وأنت إبن السودان البار الأصيل .. جمعتنا المناسبة باسرتكم الكريمة وباسرة معالى الوزير ازهرى التجانى .. جمعت جهابذة وفطاحلة هذا الوطن العزيز .. أصدقاء وإعلام وسلك دبلوماسى .. اليوم الإثنين 23 مارس 2026 يوما مشهودا تلاقت فيها القلوب مع بعضها البعض لتقديم المباركة دون ريا ولا مجاملة للاسرتين بكل ألوانهم وسحناتهم ليست المتباينة ولكنها المتكاملة.
جاءوا جميعا نساءا ورجالا وشبابا كل منا يشترك مع كل منهم فى الشعور العميق بمحبة هذا الإنسان وتقديره واحترام انجازاتة الإعلامية وعطائه اللا محدود .. تمنيت لو كنت معنا سعادة القنصل العام لترى بنفسك هذا الحب المتدفق كماء النيل دفئا وعافية لهذا القامة والسهل الممتنع الندى الشفاف الساحر الرقراق .. لحظات افرحت واسعدت الحضور ومشاعر امتلأت بها أوعية الأحاسيس .
مشهدا جماليا كبيرا لا يكاد يوصف بكلمة لأنه مملوءا بروح المحبة والتواصل والاخاء .. يوما تاريخيا ذا نكهة متفتحة .. لعلنا لا نحتاج وفى هذه المساحة إلى القول إن هذا الجمع الكريم الذى جمعنا بالشيخ الوقور معالى الوزير ازهرى التجانى رجل الدين والإيمان والتقوى جعلنا أكثر احتياجا لمثل هذه اللقاءات التى تقودنا إلى الراحة النفسية التى تخلق توازنا يجنبنا التشتت وفقدان القدرة على التركيز .
فالزواج يجمع الطرفين بمحبة ورحمة ومودة .. فكيف استطيع ياترى أن أعبر عن مشاعرى بهذه السطور القليلة تجاه عقد قرآن الأبناء (*محمد وإيمان)* إبن رجل التقوى والإيمان الذى وضع بصمته المعروفة كوزير للوطن السودان ووقف مساندا حتى أصبح وزيرا .. أما والد العروسة الأخ الحبيب (*الصافى)* فباى كلمات حب ومشاعر أكتبها تجاهه لتبق ذكرى خالدة للقادمين من الأبناء .. فمثل نوعية الأخ (*الصافى)* يدعوك أن تحبه وتحترمه وتقدره لسلوكه المتسم بالوعى وحب الناس والتى هى مفتاح القلوب المغلقة وكثيرا ما يلجأ اليه السياسيون بالدعوات الصالحات .. واخيرا إن كان لنا كلمة فهى كلمة شكر وتقدير وامتنان لكل من حضر هذه المناسبة متمنين للعروسين السعادة والهناء وإن شاءالله بيت مال وعيال .. وكفى .
تاج السر محمد حامد



